الجهاديون يتقدمون في سورية والعراق وتساؤلات حول إستراتيجية الإئتلاف الدولي
آخر تحديث GMT 02:36:59
 فلسطين اليوم -

الجهاديون يتقدمون في سورية والعراق وتساؤلات حول إستراتيجية الإئتلاف الدولي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجهاديون يتقدمون في سورية والعراق وتساؤلات حول إستراتيجية الإئتلاف الدولي

الدخان يتصاعد من قرية عين العرب
مرشد بينار - ا ف ب

يعقد القادة العسكريون في الائتلاف الدولي اجتماعا في واشنطن الثلاثاء بينما لم تنجح الغارات الجوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسورية من وقف تقدم الجهاديين خصوصا في عين العرب (كوباني بالكردية) حيث يحتل مبنى في وسط المدينة.

ويشارك الرئيس الاميركي باراك اوباما في اجتماع القادة العسكريين وذلك للمرة الاولى منذ بدء حملة غارات الائتلاف الذي يضم 22 دولة على مواقع التنظيم المتطرف.

ورغم الغارات شبه اليومية التي تشنها مقاتلات اميركية ولدول حليفة وصل الجهاديون للمرة الاولى الاثنين الى وسط عين العرب بشمال سورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح رامي عبد الرحمن مدير المرصد  انها "المرة الاولى التي يسيطر فيها التنظيم على مبنى في وسط المدينة" منذ بدء هجومه عليها قبل نحو شهر، علما ان "مقاتليه الذين يتقدمون من الشرق بلغوا وسط عين العرب اكثر من مرة الا انهم تراجعوا في السابق بفعل المقاومة الشرسة" للمقاتلين الاكراد من وحدات حماية الشعب.

وقالت فايزة عبدي عضو مجلس بلدية عين العرب التي لجات الى تركيا لوكالة فرانس برس ان تنظيم الدولة الاسلامية "بات يطوق المدينة من ثلاث جهات".

وصباح الثلاثاء تشهد الاحياء الشمالية المؤدية الى مركز مرشد بينار الحدودي التركي معارك ضارية. وشن الائتلاف غارة جوية جديدة على المنطقة، بحسب صحافي من فرانس برس في الجانب التركي من الحدود وشهود اشاروا الى عدة غارات جوية ليلية.

وفي العراق، سجل الجهاديون تقدما خصوصا في محافظة الانبار حيث لا يزال الجيش العراقي يمنى بالانتكاسات امام التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة من المحافظة منذ مطلع العام.

وفي المحافظة الواقعة غرب العراق على الحدود مع سورية والاردن والسعودية، كان اخر انسحاب للجيش العراقي الاحد مع فرار 300 من جنوده من مركز لهم قرب مدينة هيت.

واعلن مسؤول من الشرطة المحلية ان قضاء هيت الذي كان احد المعاقل الاخيرة للخكومة في المحافظة بات "تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية 100%". واشارت الامم المتحدة الى ان المعارك من اجل السيطرة على المدينة في وقت سابق ادت الى نزوح 180 الف شخص.

واعتبر نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي "يمكننا القول ان الانبار باتت خاضعة بنسبة 85% تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية" الذي يضيق الخناق على الرمادي كبرى مدن المحافظة.

وحذر العيساوي من انه اذا استمر الوضع على هذا النحو دون تدخل بري لقوات اجنبية في الايام العشرة المقبلة فان المعركة المقبلة ستكون على ابواب بغداد".

واتهمت منظمة العفو الدولية الاثنين ميليشيات شيعية تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية الى جانب الجيش العراقي بارتكاب جرائم حرب.

من جهة اخرى، اعلن متحدث باسم قائد القوات المسلحة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي ان القادة العسكريين ال22 سيتباحثون خلال الاجتماع المقرر في قاعدة اندروز قرب واشنطن في "التحديات ومستقبل الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

من جهته، صرح المتحدث باسم قائد القوات المسلحة الفرنسية الكولونيل جيل جارون ان باريس "تعتزم المشاركة في اعداد خطة عمل مشتركة ذات هدف اقليمي"، و"الاتفاق حول الجوانب الاستراتيجية المهمة".

وشدد متحث باسم مجلس الامن القومي الاميركي على ان اوباما يريد "التفاوض سريعا حول اجراءات اضافية يمكن ان يقوم بها الائتلاف لاضعاف تنظيم الدولة الاسلامية والقضاء عليه في نهاية المطاف".

الا ان المتحدث لم يشر الى نقاط الخلاف بين الدول الاعضاء في الائتلاف.

ومن نقاط الخلاف هذه مسالة اقامة منطقة عازلة على الحدود بين سورية وتركيا، وهو ما تطالب به انقرة بدعم من باريس غير ان واشنطن تعتبر انه "غير مطروح على جدول الاعمال" حاليا.

لكن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان دعا الاحد الى تنفيذ ذلك "بشكل عاجل" مؤكدا انه يعول على "خطة عمل وتنسيق سيضعها الائتلاف خلال اجتماع رؤساء الاركان" الثلاثاء.

واثار رفض تركيا المشاركة في العمليات العسكرية للائتلاف خصوصا في عين العرب التوتر مجددا في تركيا حيث اوقعت تظاهرات عنيفة مؤيدة للاكراد 34 قتيلا على الاقل الاسبوع الماضي. ومساء الاثنين، قصفت مقاتلات تركية مواقع لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بجنوب شرق البلاد، للمرة الاولى منذ وقف اطلاق النار الذي اعلنه الحزب في اذار/مارس 2013، حسبما افادت مصادر امنية.

من جهتها، بدات الامم المتحدة بتقليص مساعدتها الغذائية بنسبة 40% بسبب مشاكل مالية، حسبما اعلنت المديرة المساعدة لبرنامج الاغذية العالمي اليزابيث راسموسن.

وتوزع الامم المتحدة مساعدات غذائية على 4,2 ملايين شخص في سورية التي تشهد منذ اكثر من ثلاثة اعوام نزاعا خلف نحو مئتي الف قتيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون يتقدمون في سورية والعراق وتساؤلات حول إستراتيجية الإئتلاف الدولي الجهاديون يتقدمون في سورية والعراق وتساؤلات حول إستراتيجية الإئتلاف الدولي



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:20 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان عزّ الدين تستنكر انتشار تصريحات مغلوطة على لسانها

GMT 23:28 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الذنيبات يتفقد مدرسة حي الضباط في المفرق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday