الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 18:52:53
 فلسطين اليوم -

الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم "داعش"

الجيش السوري
دمشق - فلسطين اليوم

بدأ الجيش السوري منذ أيام معاركه في ريف حماه الشرقي وريف حلب الشرقي تمهيدا للمعركة الكبرى في محافظة الرقة - معقل تنظيم "داعش".

تتمتع محافظة حماة بأهمية كبيرة بالنسبة لدمشق بسبب ملاصقتها لثلاث محافظات استراتيجية: (اللاذقية غربا، إدلب شمالا، الرقة في الشمال الشرقي)، فضلا عن توزع ثلاث قوى رئيسة فيها: (الجيش في الوسط، فصائل المعارضة في الشمال والجنوب والغرب إلى حد ما، و"داعش" في الشرق).

ويمكن من سير معارك الجيش معرفة الاستراتيجية العسكرية لدمشق في الشمال الغربي لسوريا؛ فبعد السيطرة على ريف اللاذقية الشمالي وأجزاء مهمة من ريف حلب الجنوبي، كان من المتوقع فتح معركة إدلب - معقل "جيش الفتح"، لكن الجيش انتقل إلى الريف الشمالي لحلب، والريف الشرقي لحماة، في مؤشر على تأجيل معركة إدلب، والاستعداد لمعركة الرقة، التي بدأت تتخذ أهمية كبيرة، تتجاوز مسألة "داعش" بعد الحديث عن تدخل عسكري إقليمي في الشمال، على الرغم من النفي التركي لذلك.

 ويواجه الجيش السوري في ريفي حماة الشرقي والشمالي قوتين عسكريتين: الأولى، تنظيم الدولة في الشرق والشمال الشرقي لحماة، والثانية "جيش الفتح" في الشمال، حيث يسيطر على مناطق عدة، أهمها مدينة مورك ذات الأهمية الكبيرة، وأمام الجيش خياران إما فتح المعركتين معا أو الاكتفاء بجبهة واحدة.

وقد بدأ الجيش فعلا منذ أيام معركته في الريف الشرقي ضد التنظيم الإرهابي، الذي يسيطر على منطقة أوتوستراد أثريا – الرقة، ومنطقة مارينا المهمة. لكن الجيش قوبل برد عسكري قوي من "داعش" قبل أيام، ليعاود الكرة مرة أخرى أمس، ويفشل للمرة الثانية في تحقيق اختراق مع دخول "جبهة النصرة" على خط المعارك، حيث جرت اشتباكات مع الجيش جنوب غرب قرية أثريا إثر محاولة النصرة قطع الطريق باتجاه حلب.

 ويبدو أن هدف الجيش هو توسيع طوق الحماية على خط أثريا لقطع خطوط إمداد التنظيم نحو الريف الشرقي لحلب، ومن دون استكمال الطوق الرابط بين الريف الشمالي الشرقي لحماة وامتداده في ريف حلب الشرقي، لا إمكانية لإطلاق معركة الرقة.

ولعل فشل الخطة هو ما يفسر تفكير الجيش في الانتقال إلى فتح جبهة ريف حماة الشمالي، حيث بدأت تحركات عسكرية واضحة قرب حاجزي المصاصنة والزلاقيات، وسط توقعات بأن تكون مدينة مورك هدف الجيش السوري، في محاولة للالتفاف على "داعش" من ناحية الشمال الغربي لأثريا أولا، وفتح الطريق الدولي بين حلب - حماة مرورا بإدلب ثانيا.

 وتعد مورك البوابة الرئيسة من حماة إلى إدلب، لكن فتح معركتها ليس مرتبطا هذه المرة بإدلب، فالجيش السوري والقيادة الروسية يستعجلان فتح معركة الرقة في سباق زمني مع الولايات المتحدة وحلفائها الأكراد؛ إذ على الرغم من التفاهمات العسكرية بين هذه الأطراف الأربعة، فإن هناك فرقا بين أن تكون السيطرة على الرقة للجيش السوري فقط، أو أن تكون لـ "وحدات حماية الشعب الكردي".

 فالجيش السوري لا يفضل سيطرة الأكراد على الرقة رغم تحالفاتهما العسكرية، تحسبا للمستقبل، وخشية من أن يستغل الأكراد في مرحلة ما تواصلهم الجغرافي من عين العرب (كوباني) شرقا إلى عفرين غربا، وإقامة حكم ذاتي. ومع أن الأكراد تحدثوا كثيرا عن وحدة سوريا، فإن الأزمة السورية علمت الجميع أنها أكثر الأزمات تبدلا ومفاجآت.

 وعلى أي حال، يواصل الجيش السوري التمهيد لمعركة الرقة؛ فقد نجح في السيطرة على عدة قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش"، الذي اضطر إلى الانسحاب من نحو 20 منطقة، أهمها المحطة الحرارية - أكبر محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا، والتي تسمح للجيش باستكمال الطوق العسكري على التنظيم شمالَ شرق حماة.

 كما تسمح السيطرة على المحطة الحرارية للجيش باستكمال معركته في ريف حلب الشرقي، المتمثلة بمدينة الباب - معقل "داعش" في الريف الشرقي لحلب.

 وعلى الرغم من أن الباب تشكل الثقل العسكري للتنظيم في حلب، فمن المتوقع أن تكون المعركة سهلة بالنسبة للجيش، ولا سيما أن التنظيم لن يخاطر بالبقاء داخل المدينة لمنع محاصرته، وغالب الظن أنه سينسحب تدريجيا نحو الشرق إلى الرقة، خصوصا أن منبج أصبحت خارج سيطرته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش



GMT 17:00 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

تقدم "استراتيجي" للجيش السوري بمعارك الشمال

GMT 15:09 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة للمسلحين في ريف حماة

GMT 11:52 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض شمال سورية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش السوري ينتشر على خط المواجهة مع القوات التركية
 فلسطين اليوم -

لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - فلسطين اليوم
ها هي النجمة كيم كارداشيان kim kardashian تتألق برفقة شقيقاتها ووالدتها باطلالات كاجوال وعصرية في الوقت عينه. فسحرتنا بجرأتها المعهودة واختيارها موضة الملابس الضيقة، في حين تألقت كورتني وكلوي بتصاميم جلدية فاخرة.انطلاقا من هنا، رصدنا لك اناقة النجمة كيم كارداشيان وشقيقاتها باطلالات ساحرة من خلال القطع المميزة التي تمايلن بها. فمن بدت الاجمل؟ في أحدث إطلالة لها في أسبوع الموضة، تمايلت كيم كارداشيان kim Kardashian بموضة اللون الاصفر الفاتح من خلال الفستان الضيق الذي يظهر مفاتن جسمها مع القصة التي تتخطى حدود الكاحل. فهذا التصميم الملفت بالياقة العالية والاقمشة المزمومة خصوصاً على منطقة الصدر جعل اطلالتها في غاية التميز، ولم تتخلى عن الصتدل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية التي تلتف على الكاحل لاستكمال أناقتك. بدورها اختارت والدة ك...المزيد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العذراء" في كانون الأول 2019

GMT 08:06 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أنظار العالم تتجه إلى الطفلة الرّوسيّة كرستينا بيمنوفا

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 09:28 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مراهقة أفغانية تواجه رغبة أبويها بتزويجها وتصبح فنانة "راب"

GMT 18:22 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد الجري ولو لمدة 5 دقائق فقط

GMT 17:42 2014 الأحد ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

رغبات الانحراف الجنسي لدى الرجال أكثر من النساء

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 06:03 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday