الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم "داعش"

الجيش السوري
دمشق - فلسطين اليوم

بدأ الجيش السوري منذ أيام معاركه في ريف حماه الشرقي وريف حلب الشرقي تمهيدا للمعركة الكبرى في محافظة الرقة - معقل تنظيم "داعش".

تتمتع محافظة حماة بأهمية كبيرة بالنسبة لدمشق بسبب ملاصقتها لثلاث محافظات استراتيجية: (اللاذقية غربا، إدلب شمالا، الرقة في الشمال الشرقي)، فضلا عن توزع ثلاث قوى رئيسة فيها: (الجيش في الوسط، فصائل المعارضة في الشمال والجنوب والغرب إلى حد ما، و"داعش" في الشرق).

ويمكن من سير معارك الجيش معرفة الاستراتيجية العسكرية لدمشق في الشمال الغربي لسوريا؛ فبعد السيطرة على ريف اللاذقية الشمالي وأجزاء مهمة من ريف حلب الجنوبي، كان من المتوقع فتح معركة إدلب - معقل "جيش الفتح"، لكن الجيش انتقل إلى الريف الشمالي لحلب، والريف الشرقي لحماة، في مؤشر على تأجيل معركة إدلب، والاستعداد لمعركة الرقة، التي بدأت تتخذ أهمية كبيرة، تتجاوز مسألة "داعش" بعد الحديث عن تدخل عسكري إقليمي في الشمال، على الرغم من النفي التركي لذلك.

 ويواجه الجيش السوري في ريفي حماة الشرقي والشمالي قوتين عسكريتين: الأولى، تنظيم الدولة في الشرق والشمال الشرقي لحماة، والثانية "جيش الفتح" في الشمال، حيث يسيطر على مناطق عدة، أهمها مدينة مورك ذات الأهمية الكبيرة، وأمام الجيش خياران إما فتح المعركتين معا أو الاكتفاء بجبهة واحدة.

وقد بدأ الجيش فعلا منذ أيام معركته في الريف الشرقي ضد التنظيم الإرهابي، الذي يسيطر على منطقة أوتوستراد أثريا – الرقة، ومنطقة مارينا المهمة. لكن الجيش قوبل برد عسكري قوي من "داعش" قبل أيام، ليعاود الكرة مرة أخرى أمس، ويفشل للمرة الثانية في تحقيق اختراق مع دخول "جبهة النصرة" على خط المعارك، حيث جرت اشتباكات مع الجيش جنوب غرب قرية أثريا إثر محاولة النصرة قطع الطريق باتجاه حلب.

 ويبدو أن هدف الجيش هو توسيع طوق الحماية على خط أثريا لقطع خطوط إمداد التنظيم نحو الريف الشرقي لحلب، ومن دون استكمال الطوق الرابط بين الريف الشمالي الشرقي لحماة وامتداده في ريف حلب الشرقي، لا إمكانية لإطلاق معركة الرقة.

ولعل فشل الخطة هو ما يفسر تفكير الجيش في الانتقال إلى فتح جبهة ريف حماة الشمالي، حيث بدأت تحركات عسكرية واضحة قرب حاجزي المصاصنة والزلاقيات، وسط توقعات بأن تكون مدينة مورك هدف الجيش السوري، في محاولة للالتفاف على "داعش" من ناحية الشمال الغربي لأثريا أولا، وفتح الطريق الدولي بين حلب - حماة مرورا بإدلب ثانيا.

 وتعد مورك البوابة الرئيسة من حماة إلى إدلب، لكن فتح معركتها ليس مرتبطا هذه المرة بإدلب، فالجيش السوري والقيادة الروسية يستعجلان فتح معركة الرقة في سباق زمني مع الولايات المتحدة وحلفائها الأكراد؛ إذ على الرغم من التفاهمات العسكرية بين هذه الأطراف الأربعة، فإن هناك فرقا بين أن تكون السيطرة على الرقة للجيش السوري فقط، أو أن تكون لـ "وحدات حماية الشعب الكردي".

 فالجيش السوري لا يفضل سيطرة الأكراد على الرقة رغم تحالفاتهما العسكرية، تحسبا للمستقبل، وخشية من أن يستغل الأكراد في مرحلة ما تواصلهم الجغرافي من عين العرب (كوباني) شرقا إلى عفرين غربا، وإقامة حكم ذاتي. ومع أن الأكراد تحدثوا كثيرا عن وحدة سوريا، فإن الأزمة السورية علمت الجميع أنها أكثر الأزمات تبدلا ومفاجآت.

 وعلى أي حال، يواصل الجيش السوري التمهيد لمعركة الرقة؛ فقد نجح في السيطرة على عدة قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش"، الذي اضطر إلى الانسحاب من نحو 20 منطقة، أهمها المحطة الحرارية - أكبر محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا، والتي تسمح للجيش باستكمال الطوق العسكري على التنظيم شمالَ شرق حماة.

 كما تسمح السيطرة على المحطة الحرارية للجيش باستكمال معركته في ريف حلب الشرقي، المتمثلة بمدينة الباب - معقل "داعش" في الريف الشرقي لحلب.

 وعلى الرغم من أن الباب تشكل الثقل العسكري للتنظيم في حلب، فمن المتوقع أن تكون المعركة سهلة بالنسبة للجيش، ولا سيما أن التنظيم لن يخاطر بالبقاء داخل المدينة لمنع محاصرته، وغالب الظن أنه سينسحب تدريجيا نحو الشرق إلى الرقة، خصوصا أن منبج أصبحت خارج سيطرته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش الجيش السوري يمهد لمعركة الرقة معقل تنظيم داعش



GMT 17:00 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

تقدم "استراتيجي" للجيش السوري بمعارك الشمال

GMT 15:09 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة للمسلحين في ريف حماة

GMT 11:52 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض شمال سورية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش السوري ينتشر على خط المواجهة مع القوات التركية
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday