الحريري والسنيورة يقدمان ترشيحهما والكتائب تتردد إلى الاثنين
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

الحريري والسنيورة يقدمان ترشيحهما والكتائب تتردد إلى الاثنين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحريري والسنيورة يقدمان ترشيحهما والكتائب تتردد إلى الاثنين

بيروت ـ جورج شاهين

عشية الخطاب المقرر للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تترقب الأوساط السياسية وما ستكون عليه نبرته الخطابية في أعقاب الأصوات الرافضة لما أدى إليه تورط قوات حزبه بالآلاف في العمليات العسكرية في القصير ومناطق مختلفة من سورية وما تسبب به هذا التدخل العلني من ردات فعل عربية ودولية بدأت تنعكس في الإجراءات التي تستهدف اللبنانيين في بعض دول الخليج العربي والإجراءات التي تهدد لبنان على المستويات السياسية والدبلوماسية. وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ "العرب اليوم"  إن عدم حسم حزب الله للمعركة في القصير قبل الخطاب والتأخير في تحقيق الإنجازات التي كان يريدها والوضع في طرابلس فرضت تعديلات على عناوين ومضمون الخطاب وتوجهاته. وفي هذه الأجواء فتحت عمليات الترشيح التي شهدتها وزارة الداخلية الخميس قراءة جديدة للمعطيات المتصلة بالانتخابات النيابية وعلمت "الجمهورية" أن الحركة التي قام بها جنبلاط عشية التفاهمات المبنية على قاعدة السعي إلى إجراء الانتخابات على قانون الستين سيقاطع جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل وسيغيب وزراءه الثلاثة عنها ما لم تفعل الاتصالات فعلها لتغيير الموقف بعدما عبر عن رفضه السير بالعملية الانتخابية بالشكل الحاصل وفي ضوء التطورات الأمنية في طرابلس. كما علم "العرب اليوم" أن العماد عون لم يمش بعد بالصيغة المستعجلة التي ينشط رئيس مجلس النواب نبيه بري في اتجاهها وهو يرفض أي تمديد للمجلس النيابي ويسعى إلى إجراء الانتخابات في 16 حزيران/ يونيو المقبل دون أي تأجيل. وفي عز حركة الترشيحات التي أقدمت عليها الكتل النيابية جميعها كما كان مقررا قبل تمديد مهلة قبول الطلبات إلى مساء الاثنين المقبل قدم كل من الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة ترشيحهما إلى دائرتي بيروت وصيدا بعدما خطت القوات اللبنانية وأطراف قوى 14 آذار جميعها الخطوة عينها بقيت الكتائب على موقفها المتردد من هذه الترشيحات وسط استعدادات مرشحيها لتوفير المستندات المطلوبة لرفعها الى وزارة الداخلية. وعلم "العرب اليوم" أن القرار النهائي سيتخذ لأي اجتماع استثنائي للمكتب السياسي في الحزب يوم الأحد للبت بها وخصوصا أن هناك بعض الخطوات التي يجب أن تخضع لمعايير سياسية وحزبية. فالحزب الذي كان مترددا لتقديم ترشيحاته على أساس رفضه وحلفائه لقانون الستين فوجئ بهجمة الترشيحات المنظمة التي كانت تجري في ظل التضامن الوهمي حول رفض الستين على أكثر من مستوى من بين الحلفاء أو من خارجهم. وفي هذه الأجواء علم " العرب اليوم" أن الحزب وفي حال قرر المشاركة في الترشيحات سيرشح مجددا نوابه الخمسة الحاليين في زحلة وبيروت والمتن وعالية وطرابلس من دون تعديل بالإضافة إلى مرشحين آخرين منهم ساسين ساسين وجوزف عيد في الشوف، الوزير السابق سليم الصايغ في البقاع الغربي، عضو المكتب السياسي شاكر سلامة في كسروان وزميله جوزف نهرا في جزين، والبر كوستانيان في بيروت كما سيكون للحزب مرشح ثان في المتن إلى جانب النائب سامي الجميل وقد يكون إمراة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري والسنيورة يقدمان ترشيحهما والكتائب تتردد إلى الاثنين الحريري والسنيورة يقدمان ترشيحهما والكتائب تتردد إلى الاثنين



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday