نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم الإسبوع الفائت في المتوسط
آخر تحديث GMT 18:05:30
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم الإسبوع الفائت في المتوسط

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم الإسبوع الفائت في المتوسط

نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم
القاهرة - فلسطين اليوم

 

 لم ينج الا عشرة اشخاص من بين نحو 500 مهاجر انطلقوا من مصر الاسبوع الماضي على امل الوصول الى ايطاليا، من حادثة الغرق التي قد تكون الأسوأ التي تطال مهاجرين غير شرعيين في السنوات الاخيرة في المتوسط، بحسب اخر حصيلة لمنظمة الهجرة العالمية.

ولم تعثر اجهزة الانقاذ الا على 10 ناجين وثلاث جثث بعد حادثة الغرق التي قد تكون اسبابها جنائية، بحسب المنظمة.

واعلن مدير المنظمة العام وليام ليسي سوينغ في بيان ان "عدد الذين يموتون مقابل السواحل الاوروبية بات مثيرا للصدمة وغير مقبول".

بالاضافة الى هذا الحادث وعشرات المفقودين في غرق مركب اخر الاحد قبالة سواحل ليبيا، شارف عدد القتلى او المفقودين بحرا هذا العام على 3000، وهو رقم يبلغ اربعة اضعاف حصيلة 2013 التي قدرت بـ700 قتيل بحسب منظمة الهجرة.

وفتحت نيابة كاتاني في صقلية تحقيقا قضائيا بعد شهادة ناجيين فلسطينيين بان المهربين صدموا المركب عن عمد عندما رفض الركاب القفز الى مركب اصغر.

واعلنت البحرية المالطية ان المأساة وقعت الاربعاء على بعد 300 ميل بحري (555 كلم) الى جنوب شرق سواحل مالطا في المياه الدولية.

ولم يعرف شيء عن الحادث سوى الخميس عندما رصدت سفينة شحن بنمية كانت تنقل 386 مهاجرا انقذوا من مركب اخر، الفلسطينيين الاثنين في المياه.

ونقل الرجلان البالغان 27 و33 عاما الى صقلية، حيث طلبا اللجوء السياسي.

وقال الناجيان انهما ابحرا من دمياط المصرية في السادس من ايلول/سبتمبر على متن سفينة كانت تقل نحو 500 شخص من السوريين والفلسطينيين والمصريين والسودانيين وبينهم نساء واطفال.

واتاحت اعمال الاغاثة التي تنسقها السلطات المالطية العثور على 10 ناجين وثلاث جثث، بحسب حصيلة اعلنتها منظمة الهجرة الدولية صباح الثلاثاء بحسب معلومات من ايطاليا واليونان ومالطا.

واعلنت ان ستة من الناجين كانوا يعانون من هبوط حرارة الجسم وهم ثلاثة فلسطينيين ومصري وسورية وطفلة في الثانية من العمر، ونقلوا بالمروحية ليل الجمعة السبت الى اقرب مركز طبي مناسب في مدينة كانيا على جزيرة كريت اليونانية.

وما زالت الفتاة في المستشفى علما انها وصلت في حال حرجة ويبدو انها لا تقرب ايا من الناجين الاخرين، فيما غادر البالغون المستشفى في اليوم نفسه. وبدأ احد موظفي منظمة الهجرة العالمية اخذ شهاداتهم.

واوضح مدير دار التقاعد البلدية في كانيا يورغوس غونيوتاكيس لفرانس برس "امضوا ليلة السبت عندنا. كانوا منهكين، قدمنا لهم الملابس والطعام وغادروا عصر الاحد، اولا الى مركز الشرطة ثم الى دار شخص عرض ايواءهم".

وقال مسؤول فلسطيني الثلاثاء انه يخشى ان يكون عشرات من سكان غزة من بين ضحايا الكارثة.

وقال فايز ابو عيطة المتحدث باسم حركة فتح في غزة "لدينا معلومات بان 15 فلسطينيا غرقوا وفقد العشرات اثناء محاولتهم الهجرة الى ايطاليا". 

وصرح لوكالة فرانس برس ان الظروف المعيشية والانسانية التي يعاني منها الفلسطينيون تجبرهم على الهجرة. 

ومن بين المفقودين 15 من عائلة واحدة، بحسب احد اقاربهم. 

وقال الرجل الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "15 شخصا من عائلة المصري من بينهم شقيقان وامرأة واثنان من اطفالهم غادروا القطاع للهجرة الى بلد اوروبي عبر وسيط، واستقلوا مركبا من الاسكندرية متوجهين الى ايطاليا". 

واضاف "لم تصلنا اخبار منهم ولا نعلم ما اذا كانوا قد غرقوا او نجوا". 

ووصفت المنظمة الحادث بانه "الاسوأ منذ سنوات" وقالت انه اذا صدقت رواية الرجلين الفلسطينيين فان هذه "جريمة قتل جماعية وليست حادثا".

ومنحت الفوضى الناجمة عن ازمات الشرق الاوسط وافريقيا المهربين في ليبيا حرية تحرك اضافية، ما ضاعف الى حد كبير محاولات عبور المتوسط وبالتالي الماسي.

وتفيد المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اكثر من 2200 شخص قضوا او اعتبروا مفقودين بينما كانوا يحاولون عبور المتوسط منذ حزيران/يونيو الماضي. كما وصل 130 الف شخص الى اوروبا عن طريق البحر منذ مطلع السنة، اي ضعف الذين وصلوا طيلة العام 2013.

واستقبلت ايطاليا 118 الفا منهم خصوصا في اطار برنامج "ماري نوستروم" الذي يفترض ان ينتهي العمل به في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حسب المفوضية.

وصرح المتحدث باسم المفوضة الاعلى للشؤون الداخلية في الامم المتحدة سيسيليا مالمستروم الثلاثاء امام الصحافة "لقد طرحنا على الطاولة جميع الادوات وعبأنا جميع مواردنا ونريد الان زيادة مساعداتنا لايطاليا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم الإسبوع الفائت في المتوسط نجاة 10 مهاجرين من مئات غرق مركبهم الإسبوع الفائت في المتوسط



تعرف تمامًا ما الذي يُلائم قوامها وأسلوبها في الموضة

أفكار لتنسيق الأزياء بتصاميم مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
أفكار تنسيق الأزياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى جمعناها لك من إطلالات ياسمين صبري التي أصبحت تعتبر اليوم واحدة من أكثر النجمات أناقة والتي نشاهدها في كل مناسبة تختار تنسيقات مميزة تتسم بالأسلوب الأنثوي الجذاب مع لمسات من العصرية. تنسيق ازياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى بأسلوب ياسمين صبري: تتسم إطلالات ياسمين صبري دائمًا بالجاذبية والأنوثة المطلقة، حيث أنها تعرف تماماً مالذي يلائم قوامها وأسلوبها في الموضة وتختار على هذا الأساس، ولهذا فإننا غالباً ما نراها في الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً بقصاتها الضيقة أو القصات الكلوش مثل الفستان الذي اختارته مؤخراً من دولتشي أند غابانا Dolce‪&Gabbana المصنوع من طبقات من الكشكش المعرق بالورود الربيعية الملونة، وكذلك تتألق كثيراً في الفساتين الماكسي التي تختار منها التصاميم الناعمة...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday