بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب

بلدة خان طومان بريف حلب
دمشق - فلسطين اليوم

لا يبدو أن الجهود الدولية لتثبيت الهدنة في محافظة حلب تسير، وفق مراقبين كثيرين، نحو النجاح، في ظل الأهداف التي تسعى لها أطراف الصراع السوري

وفي ظل حالة التشابك الميدانية المعقدة، التي تجعل من عملية الاشتباك أسهل من عملية تثبيت الهدنة.

وهذه الأسباب؛ هي التي تسهل تغير أماكن الاشتباك: من داخل مدينة حلب، وخصوصا أطرافها الشمالية، إلى ريف حلب الجنوبي، وريف حلب الشمالي.

والواقع أن سيطرة مجموعة ما يعرف بـ"جيش الفتح" على بلدة خان طومان قبل أيام أربك المشهد الميداني. فالبلدة تتمتع بأهمية كبيرة لطرفي الصراع، بسبب وقوعها في منطقة جبل سمعان، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غرب مدينة حلب.

ومن هذا الموقع، تستطيع القوى التي تسيطر عليها أن تحقق مكسبين:

الأول، انفتاحها على بلدات وقرى ريف حلب الجنوبي؛ حيث تستطيع التحرك بسرعة نحو الوضيحي في الجنوب، أو نحو منطقة أورم الكبرى في الجنوب الغربي؛

والثاني، قربها من مدينة حلب؛ الأمر الذي يجعلها على تماس مباشر بالمدينة.

وليس غريبا أن تبدأ "جبهة النصرة" التقدم نحو بلدة الحاضر إلى الجنوب في عمق ريف حلب الجنوبي. فالوصول إلى الحاضر يعني الوصول إلى العيس ورسم الصهريج، والاقتراب كثيرا من الطريق الدولي الاستراتيجي الذي يربط بين مدينتي حلب وحماة، مرورا بخان شيخون وسراقب في محافظة إدلب.

وإزاء ذلك، لا يستطيع الجيش السوري، في هذه المرحلة من المعارك المتقدمة في مدينة وحلب محيطها، تحمَّل خسارة هذه البلدة؛ ولذا، فهو يعد العدة لاستعادتها.

وتؤكد المعلومات المتوفرة أن الجيش قارب على الانتهاء من الاستعدادات العسكرية، وبدأ فعلا المرحلة الأولى من استعادة البلدة؛ والتي تتمثل بتنفيذ عملية تمهيد ناري مكثف تجاه مواقع الفصائل داخل البلدة.

وقد نجح الجيش فعلا أيضا في استعادة المبادرة الهجومية في البلدة الاستراتيجية؛ إضافة إلى إفشاله محاولات "جبهة النصرة" وحلفائها تحقيق خرق إضافي خارج سيطرتهم، وخصوصا منعهم من الوصول إلى مستودعات خان طومان وزيتان.

ويضرب الجيش في نفس الوقت الأجزاء الغربية من مدينة حلب، وبخاصة حي جمعية الزهراء على خط المواجهة، للحيلولة دون تمكن الفصائل من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش في الأحياء الغربية لمدينة حلب؛ لأن ذلك سيضع المسلحين في موقعين متباعدين، ولكنْ مهمين: الأول غرب مدينة حلب، والثاني شرقها وشمالها الشرقي. وعبر الأحياء الغربية، تستطيع فصائل ما يعرف بـ"جيش الفتح" التحرك نحو ريف حلب الجنوبي والغربي؛ والثاني عبر الأحياء الشمالية؛ حيث تستطيع هذه الفصائل التحرك نحو الشمال باتجاه الحدود التركية عن طريق خط الكاستيلو.

هذا، وتقوم خطة الجيش السوري في عموم حلب على التالي: استكمال تقطيع أوصال الفصائل والجماعات المسلحة، وإجبارها على خوض ثلاث معارك على ثلاث جبهات: جبهة الجيش، جبهة الأكراد وجبهة تنظيم "داعش".

والهدف الرئيس هو السيطرة على المناطق الشرقية والمناطق الشمالية من مدينة حلب، وفك الحصار الذي تفرضه المعارضة على الشيخ مقصود. وفي حال نجاح الجيش في ذلك، فإن فصائل المعارضة؛ إما أن تصبح محاصرة داخل المدينة، أي بين فكي كماشة القوات الحكومية في منطقة حندرات شرقا والقوات الكردية في حي الشيخ مقصود غربا؛ أو تنسحب إلى خارج المدينة باتجاه الشمال نحو إعزاز.

كما أن سيطرة الجيش على كامل المدينة تعني وفق المعايير العسكرية، الحصول على جبهة أمامية وخلفية في نفس الوقت؛ حيث تصبح المدينة منطلقا سهلا للجيش نحو الأرياف الأربعة للمحافظة، في وقت تصبح فيه المدينة قاعدة رجوع وحماية خلفية لقوات النظام أمام أي هجوم طارئ ومفاجئ من المعارضة.

ولأجل ذلك، لا بد للجيش من تحقيق هدفين: السيطرة على خان طومان وتأمين المسافة بين هذه البلدة وحدود مدينة حلب الجنوبية؛ والسيطرة على المناطق الشمالية الشرقية من مدينة حلب، وخصوصا طريق الكاستيلو نحو شمال البلاد.

وتكمن أهمية الطريق في ناحيتين: الأولى أنه الخط الرئيس لإمداد الجماعات المسلحة واستمرار تواصلها بين شمال مدينة حلب ومدن وبلدات الريف الشمالي وصولا إلى تركيا؛ حيث منه يتواصل الدعم التركي لتلك الجماعات؛ والناحية الثانية أن هذا الطريق يمنح الفصائل سرعة الحركة والارتداد، ويمنحها أيضا أفضلية في توجيه الضربات السريعة، كما يحدث في حالة الشيخ مقصود.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 11:48 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الحنظل

GMT 07:31 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 06:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من بلدة كوبر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday