120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

120 عائلة سورية تركمانية في "حريصا" اللبنانية تشكو غياب المساعدات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 120 عائلة سورية تركمانية في "حريصا" اللبنانية تشكو غياب المساعدات

أسرة السورية
بيروت ـ فلسطين اليوم

يبدو أن رمال الساحل القريبة، والطبيعة الخلابة التي تلف منطقة "حريصا" شمالي العاصمة اللبنانية بيروت، لم تتمكن من مداواة آلام 120 عائلة تركمانية فرّت من الحرب التي دخلت عامها السادس في سوريا.

فكما هي المعاناة صعبة وشديدة في مختلف المخيمات المنتشرة في المناطق اللبنانية، هي كذلك أيضاً في منطقة "حريصا"، الجبلية، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي تضم تمثال السيدة مريم العذراء، والكنيسة المجاورة وهما من أبرز المعالم المسيحية في لبنان.

هنا، وجدت 120 عائلة سورية تركمانية، الأمن والأمان، لكنها افتقدت العون والمساعدة من المنظمات الإغاثية، فبقيت المعاناة سيدة الموقف، في منازل مستأجرة منتشرة في مختلف أزقة وطرقات المنطقة.

عائلات فرقتها الحرب، ودفعتها، كبقية اللاجئين السوريين، لترك أملاكها في ريفي حمص وحماة، بسوريا، اللذين يتعرضان لقصف روسي، وفق الصور والمعلومات التي يرسلها المحاصرون هناك لذويهم في "حريصا".

ورغم أن هذه العائلات لا تسكن في خيم بلاستيكية، إلا أن منازلها المشيدة من الإسمنت، ليست كغيرها، فهي تفتقد لكثير من مقومات الحياة الكريمة، حيث إن جدرانها التي تآكلت بسبب الرطوبة، تروي قصصاً مأساوية، وحالات مرضية، في ظل غياب المساعدات الإغاثية من الدولة اللبنانية ومنظمات الأمم المتحدة كما يؤكد أبناء هذه العائلات.

عزام الرجب، رب أسرة، لا يستطيع العمل بسبب "التعذيب" الذي تعرض له سابقاً في سجون النظام السوري، تحدث للأناضول، عن معاناته، وأشار أن العائلات الموجودة في منطقة حريصا "تعاني أوضاعًا مأساوية تزداد صعوبة يوما بعد يوم، لاسيما المنازل التي لا تصلح للسكن الآدمي، لرداءتها وسوء حالها".

وأضاف الرجب "هناك حالات صحية مستعصية، لا نقدر على تأمين تكاليف علاجها الباهظة"، مناشداً "المعنيين، بالالتفات لهذه العائلات، وتقديم العون لها، خاصة وأننا لسنا مسجلين لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ولا نتلقى المساعدات".

وأوضح أن المساعدات التي تأتيهم "تكاد تكون معدومة، باستثناء السفارة التركية في لبنان، التي قدمت مساعدة غذائية مرتين"، مشيرا إلى "عدم وجود أية مبادرات محلية لتقديم العون لنا، حتى أن البلدية سنّت قوانين تمنع النازحين السوريين من التجوال مساء في شوارع المنطقة تحت أي سبب كان".

ووفق الرجب، فإن حوالي 60 ألف تركماني سوري، يتواجدون حالياً في شرق منطقة الحولة، بحمص، "تعرضوا كثيرا لقصف من الطائرات الروسية، إضافة للحصار البري"، واصفاً "ما يتعرضون له هناك، بالتطهير العرقي، والإبادة الجماعية".

وتساءل "نحن ماذا فعلنا لروسيا حتى تأتي وترتكب بنا المجازر، إلى جانب النظام السوري الذي يمارس كل أنواع التجويع والتعذيب والقتل بحق شعبه، وأنا واحد من هذا الشعب تم اعتقالي لمدة 53 يوماً، تعرضت خلالها لكل أنواع التعذيب".

من جهتها، قالت نجاح الرجب، التي لجأت إلى لبنان من بلدة طلة في ريف حمص، قبل حوالي 3 سنوات، إن "العائلات التركمانية النازحة في منطقة حريصا، تعاني من أوضاع صعبة".

يعاني زوج نجاح من أمراض مزمنة إضافة إلى أنه كفيف وأصم، تقول "موضوع الطبابة عندنا، في غاية السوء، فلا نستطيع علاج أطفالنا وأبنائنا"، لافتة الى أن سبب اللجوء الى هذه المنطقة "هو وجود عدد من أبنائنا هنا كانوا يعملون قبل الثورة السورية بالنجارة والبناء".

أما يسرى باكير، التي تسكن منزلًا صغيرًا مع عائلتها المكونة من 10 أشخاص، فشكت أيضاً من "صعوبة أوضاع النزوح، خاصة وأن المنظمات الإغاثية لا تلتفت إليهم، رغم محاولاتنا الكثيرة جدا في هذا السياق".

ولفتت أن الحاجة الأهم في هذه الظروف بالنسة لهذه العائلات هو "تأمين الطبابة، والغذاء للأطفال والمرضى".

وتابعت قولها: "لا يكاد يمر يوم دون أن تغير الطائرات الحربية الروسية على قرانا في ريف حمص، والتواصل مع المحاصرين هناك، موجود، والصور التي تأتينا فظيعة".

يشار أن أكثر من مليون و200 ألف نازح سوري، يتواجدون على الأراضي اللبنانية، غالبيتهم يعيشون في مخيمات عشوائية في مناطق ريفية وجبلية، في مختلف أنحاء البلاد، التي تعاني هي أصلا من أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية عديدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات 120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 05:58 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم والمقاهي بجلسات خارجية في الرياض

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أشهر وأهم المطاعم في ماليزيا

GMT 03:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الإثنين

GMT 15:52 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ياسمين صبري تعلن عن مشروعاتها المقبلة

GMT 09:36 2016 الخميس ,10 آذار/ مارس

الكرتون أخبار الثمانية

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 16:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

خواتم ألماس من أرقى دور المجوهرات العالمية لمختلف السهرات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday