القوات العراقية تستعيد راوة آخر بلدة يسيطر عليها الجهاديون في البلاد
آخر تحديث GMT 19:06:57
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

القوات العراقية تستعيد راوة آخر بلدة يسيطر عليها الجهاديون في البلاد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات العراقية تستعيد راوة آخر بلدة يسيطر عليها الجهاديون في البلاد

عناصر من القوات العراقية
بغداد ـ فلسطين اليوم

أعلنت القوات العراقية الجمعة فرض كامل سيطرتها على راوة آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد غربا بمحاذاة الحدود مع سورية، حيث يتعرض الجهاديون لهجوم في آخر أكبر معاقلهم وتعتبر راوة الواقعة في محافظة الأنبار الغربية، آخر منطقة كانت تتواجد فيها هيكلية حاكمة وعسكرية وادارية للتنظيم المتطرف، لكن لا تزال هناك جيوب اخرى فر اليها عناصر التنظيم في المناطق المجاورة.

وبذلك، يكون تقلص وجود التنظيم المتطرف الذي احتل في العام 2014 بعد هجوم واسع ما يقارب ثلث مساحة العراق ونحو نصف مساحة سوريا المجاورة وأعلن "الخلافة" منهما، الى أقل من خمسة في المئة من تلك المساحة، بحسب التحالف الدولي ضد الجهاديين وبعد خسارة راوة، خسر التنظيم إذا موطىء قدمه الثابت الاخير، لكنه يبقى قادرا على شن هجمات على طريقة حرب العصابات من المناطق التي انكفأ اليها، كما كان الأمر عليه قبل العام 2013، وفق ما يقول خبراء.

وشرعت القوات العراقية في عمليات تطهير المناطق الصحراوية على طول الحدود مع سوريا لدحر آخر الجهاديين وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول "عسكريا انتهى التنظيم، لكننا سنستمر في ملاحقة ما تبقى من الفلول وننهي تواجدهم" وقبل أسبوعين تماما، استعادت القوات العراقية مدينة القائم المجاورة، قلب المعقل الصحراوي لتنظيم الدولة الإسلامية، من دون مقاومة تذكر تقريبا.

ويؤكد مسؤولون عسكريون ومحليون أن الجهاديين يفرون عموما إلى سوريا قبيل وصول القوات العراقية التي أعلنت هذه المرة عن وصولها من الجهة المقابلة من نهر الفرات، من خلال دعوة السكان عبر مكبرات الصوت إلى رفع الأعلام البيضاء، والجهاديين عبر موجات الراديو إلى الاستسلام وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية صباح الجمعة في بيان عن "انطلاق عمليات تحرير راوة" فجرا.

وبعد أقل من ثلاث ساعات، أصدرت بيانا ثانيا أشارت فيه إلى أن القوات العراقية "حررت قضاء راوة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه"، على بعد 350 كيلومترا غرب بغداد وقال قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي لوكالة فرانس برس إن القوات "تقوم بعمليات تطهير المدينة من تنظيم داعش الإرهابي، ورفع المخلفات الحربية من الألغام والعبوات الناسفة".

- تأمين الصحراء -

على الجانب الآخر من الحدود، تقع مدينة البوكمال التي تشكل آخر معقل مهم لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا في محافظة دير الزور الغنية بالنفط وكان الجيش السوري أعلن استعادة كامل المدينة الأسبوع الماضي، إلا أن التنظيم المتطرف شن هجوما مضادا واستعاد السيطرة على نحو نصف مساحتها ويسيطر الجهاديون على ما يقارب 25 في المئة من محافظة دير الزور السورية، إضافة إلى بعض الجيوب في محافظة حماه (وسط)، ودمشق، وفي جنوب البلاد.

وتسعى القوات العراقية والسورية على جانبي الحدود الى تضييق الخناق على تنظيم الدولة الإسلامية في آخر مربع له في وادي الفرات الصحراوي الذي يمتد من دير الزور إلى راوة.

لكن ذلك لا يعني القضاء على القدرة العملانية لتنظيم الدولة الإسلامية وثنيه عن القيام بعمليات خاطفة ودامية، كما كان عليه الأمر في أعوام ما قبل الـ2013.

ويقول المحلل الأمني هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس إن "ما يتم تحريره هو فقط الوحدات الإدارية المأهولة بالسكان" وأضاف أنه بعد استعادة راوة "تبقى الوديان والجزر والصحارى والبوادي التي تشكل 4 في المئة من مساحة العراق ولا تزال تحت سلطة داعش" وأمام التقدم السريع للقوات العراقية في المناطق الصحراوية ذات الجغرافية الصعبة، تُسجل انسحابات في صفوف عناصر التنظيم المتطرف.

وكان المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون أكد لفرانس برس أن "قيادات داعش تترك أتباعها للموت أو للقبض عليهم في تلك المناطق". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العناصر الذين يتمكنون من الهروب "يختبئون في صحراء" وادي الفرات الأوسط التي كانت على مدى سنوات خلت معبرا للتهريب ودخول الجهاديين وغيرهم من المقاتلين المتطرفين.

وفي هذا السياق، ومن تلك المناطق الصحراوية أو الجيوب الخارجة عن سيطرة القوات العراقية "سيسعى الدواعش إلى شن هجمات  لزعزعة استقرار السلطات المحلية، ومواصلة العمليات الخارجية والإعلامية، سواء من خلال التخطيط لها أو إلهام مهاجمين في الخارج، للحفاظ على غطاء من الشرعية"، وفق ما أكد ديلون.

ويرى الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس كريم بيطار أن القوات العراقية أتمت مهمة صعبة، معتبرا أن "وهم الخلافة الذي كان قادرا على محو الحدود التي فرضها اتفاق سايكس-بيكو، أوشك على نهايته".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية تستعيد راوة آخر بلدة يسيطر عليها الجهاديون في البلاد القوات العراقية تستعيد راوة آخر بلدة يسيطر عليها الجهاديون في البلاد



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بأناقتها الساحرة في الإمارات

واشنطن - فلسطين اليوم
تألقت إيفانكا ترامب خلال زيارتها إلى الإمارات بعدد من الإطلالات الساحرة، إذ نجحت بخطف الأنظار على هامش مشاركتها في المنتدى العالمي للمرأة للعام 2020، وبدت إيفانكا ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة، في أحدث صورة نشرتها على صفحتها على إنستقرام. وقد إختارت للمناسبة التي وصفتها "بالليلة الساحرة" فستان ميدي من قماش الموسلين الدرابيه مع الكاب بألوان البنفسجي والوردي والكريمي والأخضر والأزرق. وقد حدّدت خصرها بحزام ذهبيّ، ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الرفعة الأنيقة، مع ماكياج سموكي ركّز على العيون والرموش الكثيفة. وكان لإيفانكا سلسلة من الإطلالات التي تميّزت بالرقيّ والأناقة، فلدى زيارتها جامع الشيخ زايد الأثري الكبير، أطلت بفستان طويل من علامة Layeur الإماراتية ويبلغ سعره 1000 دولار أميركي، تميّز باللونين الكح...المزيد

GMT 07:01 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 فلسطين اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 07:31 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 فلسطين اليوم - تعرف على  بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 09:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 20:09 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جون سينا و نيكي بيلا يتنكران في صورة بعضهما في عيد "الهالوين"

GMT 03:00 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تغيّب روندا روزي عن منافسات فنون القتال المختلطة

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 02:46 2015 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

حلوى المارشميلو

GMT 07:37 2016 الإثنين ,30 أيار / مايو

"مرسيدس بنز" تعمل على تطوير سيارة جي 550

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طفلة روسية تحصد لقب "أجمل فتاة في العالم" وتبهر الجميع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday