جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل
آخر تحديث GMT 02:08:34
 فلسطين اليوم -
الخارجية الفلسطينية تبحث مع مقررة أممية توثيق آثار الإجراءات الإسرائيلية على حقوق الشعب فلسطين وليبيا تتفقان على تشكيل لجنة مشتركة وتعيين سفير ليبي غير مقيم لدى دولة فلسطين مستعمرون يعرقلون قطف الزيتون ويقطعون طريق العودة أمام طلبة في مسافر يطا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من توسيع السيطرة العسكرية على أراضي الجابريات في جنين جنود في جيش الاحتلال يقرّون بتلقي أوامر بقصف مبانٍ مأهولة في غزة مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل

الوزير جبران باسيل
بيروت - فلسطين اليوم

لوّح الوزير جبران باسيل قبل أيام بالنزول، إلى الشارع في وقت قريب، وحدّد "100 يوم لقياس النجاح…وإلاّ الشارع"، وهي المهلة التي وضعها لفريقه السياسي وللحكومة معًا، مما كرّس عرفًا جديدًا في مسار الحكومات يرفع شعار "السلطة تعترض على السلطة".   ويَنتظر "جلسة الثقة" الثلاثاء، في مجلس النواب، تحرّكًا شعبيًا يشكّل امتدادًا لتحرّكات سابقة أبرزها في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، وتمهيدًا لتظاهرة مركزية في وسط بيروت الأحد المقبل، بينما لم يشفِ البيان الوزاري غليل الساعين إلى تلمّس درب الخطة الإنقاذية لانتشال لبنان من "ورطته" المالية والاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة أنّ الكلام الذي تردّد على لسان المرجعيات الكبرى عمّا ينتظر الداخل اللبناني من استحقاقات قد تكون مؤلمة، أثار "النقزة" أكثر.   وفي نفس السياق، تستعد منظمات حزبية ونقابية وسياسية ومدنية إلى مزيد من التحرّكات في الشارع، خصوصًا أنّ المؤشرات غير مطمئنة إطلاقًا في ظل التلويح الدائم بـ"قرارات غير شعبية" ستتخذها الحكومة الحالية، تحت سقف دراسة "ماكينزي" ومقررات مؤتمر "سيدر"، تستهدف مباشرة ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة وما دون، مع العلم أن الحكومة الحالية لديها أكثر من خصم، أولها "قوى الشارع" غير المقتنعة بأنّ وصفة الحلّ تكمن في سطور البيان الوزاري وليس من خلال الطبقة السياسية المتوارثة أبًا عن جد، وثانيها القوى المتضررة من البقاء خارج هذه الحكومة.   لكن ما لن يكون مفهومًا هو نزول "السلطة" إلى الشارع، مع العلم أنّ "مهلة السماح" التي أعلن عنها باسيل، هي ملزِمة ومحرِجة شعبيًا وتفترض المحاسبة الفورية، وإن كان من المرجح "تمديدها" تحت عنوان الضرورات، فلم يعد اسم جبران باسيل يعني فقط اسم وزير الخارجية ونائب البترون ورئيس "التيار الوطني الحر"، ورئيس تكتل "لبنان القوي"، ومستشار رئيس الجمهورية الأول، ورئيس "لجنة الدبلوماسية والانتشار" في "التكتل"، ووزير الاتصالات والطاقة السابق.   باسيل هو أحد رموز السلطة شاء أم أبى. وبهذا المعنى قد يكون صعبًا جدًا رؤيته في الشارع، وإن فعل، فعليه بالحد الأدنى، المطالبة باستقالة الحكومة، ففي ذلك، بالتأكيد، اعتراف بفشل حكومة العهد الأولى التي يُراهن عليها ميشال عون كثيرًا لا بل يُرهِن نجاحه بنجاحها.   لكن، حسابات باسيل ليست كذلك. الإقرار بكونه جزءًا من السلطة أمر مسلّم به، لكن ليس أي سلطة. القريبون منه يجزمون أنّ "الملفات الأساسية المُفترض أن تشتغل عليها الحكومة هي الوضع الاقتصادي وملف النازحين والفساد، وثمة "شبه" تفاهمات مُسبقة حصلت في شأنها مع بعض القوى السياسية خصوصًا مع رئيس الحكومة، لكن المطلوب توسيع دائرة هذه التفاهمات للوصول إلى حلول سريعة ومجدية، لأنّ الوضع لم يعد يتحّمل".   ويضيف هؤلاء، "قد يشكّل ما حصل مع "عصابة الضباط" (حسب تعبير باسيل) في قوى الأمن الداخلي، الذين يخضعون اليوم للمحاسبة أمام القضاء العدلي، مؤشرًا إلى ما يمكن أن يحصل في أكثر من ملف، خصوصًا ضمن إطار مكافحة الفساد، ولذلك للمرة الأولى قد نرى رؤوسًا كبيرة داخل السجون".   ويتوقع باسيل، وفق هؤلاء، "حصول خلافات عميقة داخل مجلس الوزراء، مفترضًا أنّ من حاول منع ولادة الحكومة واستنزاف العهد بعرقلة التأليف، لن يتوانى عن عرقلة "الشغل" داخل الحكومة، ولذلك سنرفع ورقة الشارع في وجه أي فريق يمارس العرقلة المتعمّدة في موازاة عملنا في مجلس الوزراء".   ويذهب باسيل إلى حدّ التأكيد "سنسمّي الفاسدين بأسمائهم حتى لو كلّفنا ذلك المواجهة المباشرة مع الحلفاء قبل الخصوم. صحيح أننا في السلطة، لكن لن نكون السلطة بل الفريق المعارض لكل وجوه العرقلة والفساد".

قد يهمك ايضا:نبيه بري يدخل على خطّ المصالحة بين الحريري وجنبلاط

عملية غسل للقلوب تجري بين الحريري وجنبلاط تمهيداً لإعادة تحالفهما المتين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"

GMT 04:19 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

بوي تشي لي تؤكد سيطرة التكنولوجيا على الشركات

GMT 10:14 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

لبنى أحمد تكشف كيفية تنشيط مراكز الطاقة في الجسم

GMT 17:42 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

95 مليون سيارة نسبة مبيعات السوق الصيني في السيارات عام 2017

GMT 13:00 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غرفة الرياض تنظم الشهر المقبل "ملتقى الأوقاف الرابع"

GMT 12:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

موشيه يعالون يتباهى بأنه أكثر مسؤول إسرائيلي قتل فلسطينيين

GMT 09:39 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بيرزيت تستضيف معرض "ارتحال" للفنان الفلسطيني بشير مخول
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday