العطلة الصيفية عدوى انتشرت بين اللاجئين السوريين في ألمانيا
آخر تحديث GMT 13:55:03
 فلسطين اليوم -

العطلة الصيفية عدوى انتشرت بين اللاجئين السوريين في ألمانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العطلة الصيفية عدوى انتشرت بين اللاجئين السوريين في ألمانيا

اللاجئين السوريين
برلين - فلسطين اليوم

أصابت عدوى التمتع بالعطلة الصيفية في دول أخرى بعض اللاجئين السوريين، الذين باتوا اليوم يفضلون قضاء بعض الوقت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، بينما يستغل آخرون ذلك لزيارة ذويهم بعد غياب طويل ، ". DW عربية" تابعت هذا الموضوع.

العطلة الصيفية أصبحت على الأبواب ولم يتبق على انطلاقها سوى أسابيع معدودة. عائلة السيد بشار الأزهري من حمص في سورية تعيش في العاصمة الألمانية برلين منذ قدومها إلى ألمانيا في صيف عام 2015 ، وتتكون العائلة الحمصية من طفلين يدرسان في إحدى المدارس الابتدائية المجاورة لشقتهم في حي لشتنبارغ. فوق طاولة مستديرة في طرف غرفة الجلوس مجموعة من المجلات السياحية. أما في الجهة المقابلة اصطفت حقائب سوداء اللون جاهزة للسفر.

"نحن على أهبة الاستعداد للسفر. العائلة بأكملها تنتظر حلول العطلة الصيفية، التي ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة. وجهتنا هذا العام ستكون جنوب إسبانيا، في منطقة كوستا دل سول، لنقضي هنالك أسبوعين على شاطئها الذهبي، شاطىء الشمس". هكذا استهل الأب الحمصي حديثه مع DW عربية، ملقيًا بنظرات إلى المجلات السياحية التي حصلت عليها العائلة من إحدى وكالات السياحة والسفر، مضيفًا بأنه منذ حصول عائلته العام الماضي على الإقامة القانونية لثلاثة أعوام، بات يستغل العطلة الصيفية ليقضيها رفقة عائلته الصغيرة بعيدًا عن ضجيج المدينة. وبالرغم من محدودية دخله الشهري، إلا أن رب الأسرة يسعى بكل ما لديه من إمكانيات مالية لإدخال البهجة والسرور على طفليه وزوجته، كما كرر أكثر من مرة.

يعمل بشار الأزهري منذ ما يزيد عن العامين، بعد انتهائه من دورة تعلم اللغة الألمانية، في مخزن لتوزيع الطرود البريدية. وبالرغم من راتبه المتواضع، إلا أنه يحاول من خلال حياته الجديدة في ألمانيا التعرف على دول أوروبية أخرى. واسترسل بشار، وقد بدت عليه مظاهر السعادة والطمأنينة، بأنه لم يحلم قط بقضاء العطلة الصيفية خارج سورية، إذ كان يعمل في مدينته حمص نجارًا في ورشة صغيرة تقع في زقاق ضيق داخل المدينة العتيقة.

وحول وضعه المالي في سورية ما قبل الحرب، يقول بشار إنه لم يكن قبل قادرًا على قضاء إجازته في مكان آخر مع أن قضاء الإجازة في مكان ما ليس أمرًا مألوفًا في وطنه. ثم يمضي بالقول "قضينا أسبوعين من الصيف الماضي في كرواتيا. لقد كانت سفرة رائعة". كانت هذه الإجازة في كرواتيا هي الأولى من نوعها في حياة العائلة السورية، وقد كانت من الجمال والراحة، بحسب ما يقول بشار الأزهري، بحيث دفعته إلى الحفاظ على هذه العادة. فهو ينوي زيارة دول أخرى كلما استطاع ذلك.

ويستطرد اللاجئ السوري بالقول "سأظل أسافر مع عائلتي ما حييت. أريد أن يكون أطفالي على غرار رفاقهم الألمان في المدرسة، الذين يقضون بدورهم إجازاتهم الصيفية في مناطق أخرى من العالم". لكنه يستدرك بأنه يسعى من خلال تلك الرحلات إلى نسيان ما قاساه وعائلته من صعوبات في بلده سورية أثناء الحرب، وما لاقاه من مصاعب وصدمات خلال رحلة اللجوء، حتى ولو لبرهة وجيزة.


رغبة جامحة في اللقاء بعد غياب طويل

كان الطقس جميلًا والسماء صافية والشمس ساطعة في كبد السماء، حينما التقت DW عربية بغيث وعبدالرحمن في البيت الذي يقطنانه منذ نحو عامين، بعد أن قدما من سورية إلى ألمانيا ضمن فوج كبير من اللاجئين السوريين عبر طريق محفوفة بالمخاطر. يخطط الشابان سوية، بالتعاون مع إدارة مركز إقامة القصّر حيث يسكنان، لزيارة الأهل والأحبة في لبنان، إذ يقول عبدالرحمن، وقد بدت ملامح الفرحة الممزوجة بالحزن على وجهه "لم أر والدي وإخوتي منذ ما يزيد عن السنتين. أنا مشتاق إليهم جميعًا وسوف أزورهم قريبًا".

اليوم يبلغ عبدالرحمن الأسعدي سن الثامنة عشر، وبصفته مقيمًا بطريقة قانونية في ألمانيا، بات القانون الألماني يسمح له بحرية التنقل والسفر إلى بلبنان، بحسب ما يؤكد أندرياس شومان، الموظف في منظمة "برو آزول" المعنية بشؤون طالبي اللجوء. ويضيف شومان "نحن نشجع السوريين في سن الرشد على زيارة أهلهم إذا كانوا يعيشون خارج الأراضي السورية. كما ننصح كل سوري كيفما كان وضعه بعدم دخول الأراضي السورية، لأن قانون اللجوء الألماني يمنع ذلك منعًا باتًا". ويوضح الموظف المنظمة غير الحكومية أن كل سوري تطأ قدماه سورية سيكون مهددًا بفقدان إقامته في ألمانيا. أما بشأن اللاجئين الشبان مثل عبدالرحمن وغيث، فيقول أندرياس إنه لا خوف عليهما من الناحية القانونية لانهما يزوران عائلتيهما في لبنان.

غيث المصعب هو الآخر بلغ في شهر فبراير/ شباط سن الرشد، ومشتاق جدًا لعائلته التي تتألف من والديه وإخوته الأربعة. لم يتمكن الشاب السوري - كالعديد من الشبان القصر من الوافدين الجدد - منذ قدومه الى ألمانيا من رؤية ذويه، الذين ظلوا في مخيمات للاجئين السوريين في لبنان.

وحول استعداده للسفر إلى لبنان يقول غيث "لقد حاولت بكل ما لدي من جهد بالتعاون مع منظمة برو آزول استقدام عائلتي إلى برلين، الا كل المساعي باءت بالفشل. ها أنا أخيراً قد بلغت سن الثامنة عشر، والقانون يسمح لي بالسفر دون وكيل".

أثناء الحديث، أخرج عبدالرحمن تذكرة الطائرة ثم شرع يقول والدموع تترقرق في عينيه "لو لم تكن هذه التذكرة بحوزتي لما صدقت أنني سأسافر حقًا لرؤية والدي وإخوتي".

لقد سهر كل من غيث وعبد الرحمن خلال إقامتهما في المبيت على ادخار شيء من المال من المبلغ المالي الشهري الضئيل الذي يحصلان عليه من قبل مكتب رعاية الطفولة والشباب. كما علمت DW عربية من إدارة المركز الذي يقيمان فيه أنه جمع بعض التبرعات المالية من مؤسسات خيرية قامت بتحمل تكاليف سفرهما جوًا.

غيث وعبدالرحمن على أهبة الاستعداد للسفر إلى لبنان في غضون الأيام القادمة بعد أن اشتريا بعض الهدايا من ملابس وحلويات، عساها تدخل الفرحة والبهجة على قلوب عائلتهما.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العطلة الصيفية عدوى انتشرت بين اللاجئين السوريين في ألمانيا العطلة الصيفية عدوى انتشرت بين اللاجئين السوريين في ألمانيا



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 07:53 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 12:15 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية
 فلسطين اليوم - ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية

GMT 12:05 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها
 فلسطين اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية

GMT 16:05 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

بريطاني يعيش مع حبيبتين في منزل واحد

GMT 02:49 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء يحذرون من ظاهرة "النينو" بعد مقتل حوت نادر

GMT 09:27 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النجم مصطفى مزهر يطرح كليب أغنية "يلا روح"

GMT 16:00 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الأبيض يغزو ملابس الرجال ويمنحها أناقة فريدة في الشتاء

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

شيرون أسرع سيارة مطروحة للبيع بـ2.5 مليون إسترليني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday