الجيش السوري يستعد لمعركة قريبة في حلب
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الجيش السوري يستعد لمعركة قريبة في حلب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجيش السوري يستعد لمعركة قريبة في حلب

قصف جوي
حلب ـ فلسطين اليوم

يحشد الجيش السوري قواته استعدادا لـ"معركة حاسمة" تبدأ قريبا في منطقة حلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة سورية قريبة من السلطات الخميس، في وقت يستنجد الموفد الدولي ستافان دي ميستورا بموسكو وواشنطن لانقاذ الهدنة المعمول بها منذ شهرين في البلاد.

واوقع التصعيد العسكري المتواصل خلال اسبوع حوالى مئتي قتيل بين المدنيين في مدينة حلب، عاصمة سوريا الاقتصادية سابقا.وكتبت صحيفة "الوطن" في افتتاحيتها الخميس "آن أوان انطلاق معركة تحرير حلب كاملة من رجس الإرهاب"، مضيفة "لا يخفى على أحد أن الجيش العربي السوري حشد واستعد مع حلفائه للمعركة الحاسمة التي لن يطول زمن مباشرتها ولا زمن حسمها".

واكد مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان "الجيش يستعد لمعركة ضخمة خلال الايام المقبلة لطرد المقاتلين من مدينة حلب عبر محاصرتها وانشاء منطقة امنة".واعتبرت الصحيفة ان "القيادة السياسية والعسكرية أعطت فرصة للهدنة لحقن الدماء ومنحت التسوية السياسية فرصة سانحة في جنيف استجابة لطلب الأصدقاء الروس، مع أن العمليات العسكرية قبل وقف القتال كانت تسير باتجاه حسم الصراع في حلب".

وتعد مدينة حلب من ابرز المناطق المشمولة بوقف الاعمال القتالية الساري منذ 27 شباط/فبراير والذي تم التوصل اليه بناء على اتفاق اميركي روسي حظي بدعم مجلس الامن.لكنها تشهد تصعيدا عسكريا متزايدا منذ اكثر من اسبوع وتبادل قصف شبه يومي اوقع نحو 200 قتيل مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وتستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة فترد الاخيرة بقصف الاحياء الغربية بالقذائف.

- 53 قتيلا مدنيا الخميس -

وقتل53 مدنيا على الاقل، بينهم خمسة اطفال، الخميس في تبادل القصف.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 31 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال، واصيب العشرات بجروح في غارات جوية" استهدفت احياء في الجزء الشرقي.

كما قتل "22 مدنيا، بينهم طفلان، واصيب العشرات بجروح جراء قصف الفصائل المقاتلة بالقذائف لاحياء" واقعة في الجهة الغربية.وقال احد سكان الاحياء الشرقية لفرانس برس "لم يحصل قصف بالطيران بهذا الشكل منذ خمس سنوات". واضاف "الطيران احرق اليوم المناطق الشرقية".

وكان قتل ليلا 30 مدنيا، بينهم طبيبان، جراء استهداف الطائرات الحربية لمستشفى القدس الميداني ومبنى سكني في حي السكري في الجهة الشرقية.وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس بالقصف الذي تعرض له الاربعاء مستشفى القدس، معتبرا ان هذه الهجمات على المدنيين "لا يمكن تبريرها".

ودانت منظمة اطباء بلا حدود في بيان الخميس تدمير مستشفى القدس الذي تدعمه. ونقلت عن موظفين ان المستشفى "تحول الى ركام" اثر اصابته "مباشرة في غارة واحدة على الأقل".ويعد المستشفى "مركز الإحالة الرئيسي لطب الأطفال في حلب"، وتدعمه المنظمة منذ العام 2012.

وندد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة سالم المسلط في بيان الخميس بما اعتبره "هجوما وحشيا هو رسالة ان نظام الاسد يرفض وضع حد لمعاناة الشعب السوري".واكد الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا من جهته بعد عرض تقرير عن جولة مفاوضات جنيف الاخيرة بين الحكومة والنظام الى مجلس الامن، مقتل طبيب الاطفال الوحيد في حلب في الغارات.

واقرت الهدنة في سوريا برعاية الولايات المتحدة وروسيا تمهيدا للمفاوضات بين النظام والمعارضة بهدف ايجاد تسوية لنزاع اوقع اكثر من 270 الف قتيل خلال خمس سنوات.وانتهت الاربعاء الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف من دون احراز اي تقدم على صعيد ايجاد حل سياسي للازمة. وكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة، علقت قبل ايام مشاركتها في المفاوضات ردا على ما اعتبرته انتهاكات متكررة من جانب النظام للهدنة.

ودعا دي ميستورا ليل الاربعاء الخميس الى "انقاذ اتفاق وقف الاعمال القتالية من الانهيار الكامل".واضاف "لا يزال (الاتفاق) قائما في مناطق عدة، ولكنه يواجه خطرا كبيرا، بالكاد لا يزال حياً. و(...)  قد ينهار في اي وقت".ودعا الى عقد اجتماع لمجموعة دعم سوريا برئاسة واشنطن وموسكو "قبل الجولة الجديدة (من المفاوضات) خلال شهر ايار/مايو".

والخميس، حض مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين الافرقاء السوريين المتنازعين والمجتمع الدولي، وخصوصا واشنطن وموكسو، على الحفاظ على وقف اطلاق النار بهدف "وضع حد للمعاناة الهائلة". 

-تل رفعت-

ميدانيا ايضا، قتل الخميس 64 مقاتلا من الفصائل المعارضة والاكراد في معارك في محيط تل رفعت في ريف حلب الشمالي.وافاد المرصد السوري ان "53 مقاتلا من الفصائل المقاتلة، وغالبيتها اسلامية، و11 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية قتلوا خلال معارك بدأت امس (الاربعاء) وانتهت اليوم (الخميس) في محيط تل رفعت". 

واشار عبد الرحمن الى ان "غالبية جثث مقاتلي الفصائل في يد وحدات حماية الشعب الكردية، وتم عرضها في مدينة عفرين الواقعة تحت سيطرة الاكراد في ريف حلب الشمالي الغربي".وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وشريط فيديو تظهر عشرات الجثث في شاحنة نقل ضخمة تسير في شوارع عفرين.

واندلعت المعارك اثر هجوم شنته الفصائل المقاتلة، وبينها "احرار الشام" و"فيلق الشام"، شمال تل رفعت في محاولة لاستعادتها من قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية على راسها وحدات حماية الشعب الكردية.واستغلت قوات سوريا الديموقراطية في شهر شباط/فبراير هجوما واسعا لقوات النظام السوري في ريف حلب الشمالي لتتقدم على حساب الفصائل المقاتلة والاسلامية في المنطقة وتسيطر على مناطق عدة بينها مدينة منغ ومطارها العسكري وتل رفعت.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يستعد لمعركة قريبة في حلب الجيش السوري يستعد لمعركة قريبة في حلب



GMT 17:00 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

تقدم "استراتيجي" للجيش السوري بمعارك الشمال

GMT 15:09 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة للمسلحين في ريف حماة

GMT 11:52 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض شمال سورية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش السوري ينتشر على خط المواجهة مع القوات التركية
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 12:35 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 09:01 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يخرج عن صمته ويعلق على قضية "الابتزاز"

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 20:10 2015 الأحد ,01 آذار/ مارس

فوائد حبة الرشاد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday