وساطة جزائرية بين الرياض وطهران وتشكيك بجدواها
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

وساطة جزائرية بين الرياض وطهران وتشكيك بجدواها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وساطة جزائرية بين الرياض وطهران وتشكيك بجدواها

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
الجزائر - فلسطين اليوم

تباينت الآراء بالجزائر بشأن مبادرة قيل إن الجزائر أطلقتها للتقريب بين السعودية وإيران، واستشرف سياسيون ومراقبون نجاحها، بينما شكك آخرون في ذلك، في حين تحفظ البعض على وجودها من الأساس.

وبرغم مرور أيام على تسريب خبر إطلاق المبادرة 'إسهاما في تسوية النزاعات في المنطقة العربية'، فإن السلطات لم تؤكد المعلومة حتى الآن ولم تنفها.

واكتفى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بالإشارة إلى أن 'الدبلوماسية الجزائرية معروفة بأنها قائمة على مبدأ خدمة الغير والتضامن دون استعمال دبلوماسية مكبر الصوت'.

وتابع -خلال لقاء مع تلفزيون فرنسي- أن 'الجزائر تعمل في أكثر من مكان دون الحاجة إلى الاحتفاء بأي مجهود نقوم به تجاه أي دولة'، بينما رفض مسؤولان بوزارة الخارجية التعليق.

عوة للتفاوض
وجاء في التسريب أن الرئيس بوتفليقة قدّم المبادرة لإسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني، الذي زار الجزائر يومي الأربعاء والخميس الماضيين، في حين تم إبلاغ المبادرة لمبعوث خاص للملك سلمان بن عبد العزيز، وصل الجزائر الأسبوع الماضي، والتقى وزير الخارجية والرئيس بوتفليقة'.

وحسب المصدر الدبلوماسي، فإن المبادرة تتضمن 'دعوة البلدين إلى التفاوض المباشر للمساهمة في حل النزاعات المسلحة في المنطقة العربية، من خلال استغلال علاقات ونفوذ كل بلد للتهدئة وإعادة الاستقرار للمنطقة'.

وتطورت العلاقة بين الجزائر وطهران بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وأضحت للبلدين توافقات كبيرة في عدة قضايا بالمنطقة، في وقت تمر به العلاقة بين الجزائر والرياض بفترة جمود وبرودة، نتيجة خيارات سياسية واقتصادية بالأساس اتخذتها كل دولة.

وليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها الجزائر بالوساطة لحل خلافات بين الرياض وطهران، فقد سبق أن أشارت تقارير لقيامها بهذا الدور إبان إطلاق عاصفة الحزم التي قادتها الرياض في مارس/آذار الماضي ضد الحوثيين باليمن حلفاء طهران في مارس/آذار الماضي.

كما أن للجزائر تاريخا في حل نزاعات إقليمية وقارية منذ سبعينيات القرن الماضي، كالحرب بين إيران والعراق، أو بين إثيوبيا وإريتريا، أو بين الفرقاء في ليبيا وغيرها.

ومن هذا المنطلق، يشدد الناطق باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي (حزب السلطة الثاني) صديق شهاب على أن هذه المبادرة -إن وُجدت- فهي تدخل في سياق المبادئ الأساسية للدبلوماسية الجزائرية.

وبحسب شهاب، فإن 'رصيد الجزائر في حل النزاعات على مر عقود جعلها مرجعية، لذلك توظف ذلك من أجل حماية الكيان العربي والإسلامي الذي صار مهددا ويواجه مخاطر إن لم ننتبه إليها فستكون المآلات غير محمودة'، وفق تعبيره.

إعطاء نتائج
ورفض شهاب التعليقات التي تربط بين صحة بوتفليقة واحتمالات نجاح مبادرة في قضية متشعبة كهذه، وقال للجزيرة نت 'بوتفليقة في لياقة فكرية جيدة، وفي لياقة بدنية تتحسن باستمرار، وهو راعي السياسة الخارجية للبلد وتاريخه معروف، لذلك المبادرة ستنجح لا محالة إن لم يتم التشويش عليها'.

لكن الناطق باسم حزب النهضة الإسلامي المعارض محمد حديبي سخر من هذه المبادرة، وقال 'فليحل هذا النظام أزماته الداخلية قبل التفكير في الأزمات الدولية المعقدة'.

وأضاف للجزيرة نت 'السلطة تريد إعطاء الانطباع بأن هناك دولة ومؤسسات تنشط للتغطية على أزمة الشرعية التي تتخبط فيها'.

ورأى أن نظام بوتفليقة مطالب بإعطاء نتائج وساطاته في دولتين جارتين هما ليبيا ومالي على سبيل المثال، والتي انتهت بعد عشرات اللقاءات إلى اتفاقات هشة تدل على فشل السياسة الخارجية، على حد تعبيره.

من جانبه، شكك الكاتب الصحفي رشيد ولد بوسيافة 'في قدرة الجزائر أو أي دولة على توفيق وجهات النظر بين الرياض وطهران'.

وبالرغم من التقارب الأخير بين السعودية وإيران من خلال تسمية الرياض سفيرا جديدا بطهران، وسرعة الأخيرة في الموافقة على الترشيح، فإن بوسيافة يعتقد بأن 'الشرخ الحاصل الآن أكبر من أن يجعل تصريحات من هنا أو مبادرة من هناك تنجح في التقريب'.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وساطة جزائرية بين الرياض وطهران وتشكيك بجدواها وساطة جزائرية بين الرياض وطهران وتشكيك بجدواها



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 15:43 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على طريقة علاج "سرعة القذف" بالأعشاب

GMT 08:40 2016 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

الزعفران من اغلى التوابل

GMT 04:47 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل التخدير Preboost تعالج سرعة القذف للرجال

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل راقي تم تجديده حديثًا في مدينة سان فرانسيسكو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday