قضية الأسرى الفلسطينيين محور حياتي
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

الإعلامية منال سيف لـ"العرب اليوم":

قضية الأسرى الفلسطينيين محور حياتي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قضية الأسرى الفلسطينيين محور حياتي

رام الله ـ امتياز المغربي

أكدت مقدمة برنامج "لأجلكم" على فضائية فلسطين، منال سيف أن اهتمامها بقضية الأسرى الفلسطينيين ليس من قبيل المشاركة الإعلامية فقط ولكن دائرة اهتمامها دور حول قضية الأسرى، وأضافت أنه "لا يوجد فرق بين أسير وأسيرة فلسطينية، وقد أتعاطف مع الأسيرات لأن منهن أمهات ومحكومات بالمؤبد ولديهم أطفال، وبالتالي يبقي الأطفال دون أم أو أب، إذا كان الأخير معتقل أيضًا، كما أن هناك أسيرات مصابات بأمراض، وهن بحاجة إلى علاج، وتقوم إدارة السجن بإهمالهن طبيًا بشكل متعمد". وقالت الإعلامية منال سيف لـ"العرب اليوم" إنها "عملت في تلفزيون فلسطين في العام 1997، وكنت حينها أعمل في برنامج صباح الخير يا فلسطين، ووقتها اخترت فكرة برنامج عن الأسرى بعنوان "رسالة محبة" يهدف إلى أن يرى الأسير أهله وهو في السجن، وفي العام 2006 كلفت بعمل برنامج خاص ومباشر عن الأسرى، فطرح الكثير من قضايا الأسرى وتم العمل على حلها، إضافة إلى أننا كنا نقوم بزيارة بيوت الأسرى". وأضافت "أخبرني الأسرى أنه عندما يحين موعد برنامجي يقوم أحدهم بإخبار الجميع بأن البرنامج سيبدأ عرضه، وأحيانا أقوم بجمع عدد من أهالي الأسرى وأقدم البرنامج على الهواء مباشرة، وبالمقابل إدارات المعتقلات في السجون الإسرائيلية تشكو من برنامجي". وتحدثت سيف عن المضايقات التي تتعرض لها بسبب البرنامج فقالت "تم منعي أمنيًا من زيارة أخي بالرضاعة في السجن، فأنا لم أراه إلا مره واحدة والآن أصبح عمره 43 عامًا وهو في الأسر وأتواصل معه فقط من خلال الرسائل، ومن جهة أخرى كنت أذهب للتصوير في مناطق مثل الجولان، ولكن الاحتلال الإسرائيلي يمنعني الآن من الوصول إلى هناك". وأشارت سيف إلى طفولتها وكيف كان لها دور كبير في اهتمامها بقضية الأسرى فقالت "عشت في قرية قضاء محافظة نابلس تحت الاحتلال الإسرائيلي، وعندما كنت صغيرة جدًا في العمر، قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة إحدى الأراضي التي كان يملكها جدي، وأقاموا عليها مستوطنة إسرائيلية، وأحيانًا عند عودتي من المدرسة كنت أجد جيش الاحتلال في منزلنا لاعتقال أخي أو خالي". وأضافت "ومن جيراننا من اعتقل وأستشهد وعندما سجن أخي وحكم عليه بالسجن ثلاثة مرات مدى الحياة وعشرين عام، قررت أن أقدم رسالتي من خلال برنامجي الذي بدأ بعد فترة من إصدار الحكم على أخي بالرضاعة، فتبنية قضيتي وقضية كل فلسطيني، وجعلت من برنامجي نافذة لكي يتواصل أهالي الأسرى مع أبنائهم الأسرى وهذا أقل شيء أستطيع تقديمه من خلال شاشة فضائية فلسطين". وعن الأثر النفسي الذي يتركه البرنامج على نفسيتها قالت "لا أستطيع أن أخرج من دائرة اهتمامي بقضايا الأسرى، وقد أبتعد عن العمل لمدة يومين، ولكنني أبقى أفكر في عملي بموضوع الأسرى، بالإضافة إلى أن أهالي الأسرى دائمًا يتحدثون معي عبر جوالي الخاص، وأصبحت أشعر أنني جزء منهم، وأنهم أولادي وعائلتي، فالأمر أصبح يجري في دمي". وتحدثت عن إحدى رسائل الأسرى التي آلمتها فقالت "تصلني الكثير من الرسائل من أسرى وأسيرات، وهي رسائل مؤلمة بالنسبة لي لأنها تتضمن وضع الأسير وعائلته، وهناك أسير أرسل لي رسالة فيها ملامة شديدة على البرنامج الذي أقدمه وشرح في رسالته أنَّه عندما تم اعتقاله تم ضرب والده على ظهره الأمر الذي أدى إلى إصابة والده بالشلل النصفي، وأنه يشعر بالذنب لأنه سبب ما حصل لولده، وأننا في البرنامج لم نساعد والده، وعلى الفور اتصلت بعائلة الأسير، وصورة حلقة معهم من ثم عرضناها على شاشة فضائية فلسطين، وشاهد الأسير والده وعائلته، وساعدنا والد الأسير في الحصول على كرسي متحرك، وبعدها أرسل الأسير لنا رسالة يشكرنا فيها على اهتمامنا بعائلته". وأضافت "وهناك الكثير من القصص التي أوجعتني ومنها خنساء فلسطين وهي أم مازن القنة التي كان لديها خمسة أسرى وماتت وهم في الأسر، وقصة أسير طلب مني أن أصور والده في العناية المركزة وعلى الفور تم تصويره، ومات في صباح اليوم الثاني، وطلب الأسير منا تصوير جنازة والده فقمنا بتصوير الجنازة وبثها على فضائية فلسطين، وكان رد الأسير أنه شكرنا وقال شعرت أنني أسير في جنازة والدي وأنا في الأسر، كثيرًا ما أحبس دمعي لأنني لا أريد أن أُظهر للأسرى ضعفي، فهم يريدونني قوية". وعن هدايا الأسرى قالت "في الأسبوع الواحد استلم من 60 إلى 70 رسالة بريدية مكتوبة، واندهش عندما أفتح العديد من الرسائل لأنني أجد في داخلها هدية أعتبرها وسام على صدري، وهي من صنع أيدي الأسرى، وهي تتمثل بإكسسوارات من الخرز أو برسمه أو لوحة فنية قد يستغرق في عملها ثلاثة أشهر ، وهذا يدل على مدى اهتمام حب الأسير لأسرة البرنامج". حول إذا ما أثر البرنامج على حياتها الشخصية قالت "بصراحة نعم؛ لأن وقتي وحياتي وليلي ونهاري للبرنامج، وكل ما في بيتي حتى غرفة نومي خاص بالأسرى، إلى جانب أن أمي تهتم مثلي بقضية الأسرى، وتساعدني في الحديث عن حالات أهالي أسرى مشتاقة لرؤية ابنها". وعن بكائها أثناء إعداد البرنامج قالت:"أبكي خلال المونتاج وخلال التصوير وأحيانا في الإعادة، وأحيانا لا أستطيع إكمال اللقاء لأنني أُصدم من كلام عائلة الأسير وأبدأ بالبكاء، وأبكي عندما أرى أطفال أباهم وأمهم في المعتقل". وأضافت "عندما تنام الناس تحلم بالغد، ولكنني عندما أضع رأسي على وسادتي أحلم بأنني أرى المعتقلين مفرج عنهم، وأرى الفرحة على وجوه أهالي المعتقلين المحررين، وأمنيتي أن يخرج جميع الأسرى المرضى من المعتقلات الاحتلالية الإسرائيلية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الأسرى الفلسطينيين محور حياتي قضية الأسرى الفلسطينيين محور حياتي



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday