ليبرمان يؤكد أن القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص على متظاهري غزة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ليبرمان يؤكد أن القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص على متظاهري غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ليبرمان يؤكد أن القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص على متظاهري غزة

وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كرر وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، التهديد والوعيد الذي أطلقه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أمس الأربعاء، بارتكاب مجازر وقتل العشرات من المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تنطلق يوم غد الجمعة.

وقال ليبرمان لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن مئات القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في حال حاولوا اجتياز السياج الحدودي العازل ودخول الأراضي الإسرائيلية، وقال مهددًا بارتكاب مجزرة إن من يمس بالسيادة الإسرائيلية سيصاب بالرصاص.

وعن فشل الجيش الإسرائيلي في منع دخول الفلسطينيين من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية، قال ليبرمان إنه "لا يجب أن نحول كل خطأ صغير إلى تراجيديا كالتي حصلت في حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر 1973)، تحدث أخطاء خلال العمليات، لكن ليس كل خطا كارثة".

وحاول ليبرمان تصوير دخول ثلاثة فلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلي كخطأ صغير وليس فشلًا مدويًا كما رآه الخبراء العسكريون، رغم اعتراف الجيش أنهم كانوا مسلحين بالقنابل والسكاكين وتمكنوا من اجتياز نحو 20 كيلومترًا قبل أن يتمكن الجيش من تتبعهن واعتقالهم بعد ساعات من اجتيازهم السياج الحدودي العازل.

وزعم ليبرمان أن الفلسطينيين "لا يرغبون بالتوجه للسياج الحدودي العازل والاشتباك مع الجيش، وأن كل من يخرج في هذه المظاهرات هم من أعضاء حركة حماس أو عائلاتهم الذي أجبروهم على الخروج"، واتهم حماس بإغراء المتظاهرين بكثير من الأمور.

وقال ليبرمان إن التوصيلات إلى السياج الحدودي العازل والخيام والإنترنت المجاني خلال فعاليات مسيرة العودة هي إغراءات من حماس للناس للمشاركة في الفعالية، مع العلم أن منظمي هذه الفعالية كانت المجموعات والتنظيمات الشبابية في قطاع غزة والضفة الغربية والمحتلة وناشطين في سورية ولبنان، وأن الفصائل انضمت للمبادرة لاحقًا، ما يثبت كذب مزاعم ليبرمان.

وواصل ليبرمان مزاعمه "سكان قطاع غزة يعلمون جيدًا أن حماس تستغلهن أن الحركة فشلت في حكم القطاع وإدارته، وفشلت كذلك في تنفيذ المصالحة وكل شيء آخر، حماس أصبحت حركة منبوذة في العالم العربي ولا تدعمه أي دولة سنية".

ودعا ليبرمان سكان قطاع غزة إلى عدم المشاركة في فعاليات مسيرة العودة الكبرى، التي ستبدأ يوم غد الجمعة وستستمر حتى ذكرى النكبة، وطلب منهم عزل قيادة حماس والإطاحة بها من سدة الحكم في قطاع غزة.

وهدد ليبرمان كذلك سائقي وأصحاب شركات وسائل النقل العمومية بالقول إن "في حال تمكنا من تأكيد مشاركة أي سائق أو صاحب شركة وسائل نقل عمومية في نقل المتظاهرين والعمل لصالح حماس، فسنمنعه من دخول إسرائيل إلى الأبد.

وزعم ليبرمان أن القضاء على حركة حماس لن يتم إلى في حال تم القضاء على إيران، معتبرًا أن إيران هي الداعم الرئيسي لحماس وحركة الجهاد الإسلامي، ودعا إلى إقامة حلف إقليمي ضد إيران كذلك الذي أقيم ضد تنظيم "داعش"، لأن السلاح والتكنولوجيا والاستشارة العسكرية كلها تأتي من إيران.

واتهم ليبرمان حماس والجهاد الإسلامي بمحاولة تغيير وجهة غضب السكان إلى إسرائيل، وذلك عن طريق فعاليات مثل مسيرة العودة الكبرى، وأن كلا الحركتين، بالإضافة إلى تنظيمات وفصائل أخرى، يحاولون استغلال ما سيحدث لإعادة شعبيتهم وجر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية، لأنهم يعلمون أنهم على وشك خسارة كل شيء في القطاع.

وأكد ليبرمان أن لا نية لإسرائيل لاحتلال قطاع غزة، وأن إسرائيل تتوقع من سكان القطاع الإطاحة بحماس بعد أن فقدت دعم السلطة الفلسطينية والعالم العربي والمجتمع الدولي، وقال إن "المسؤولية تقع على عاتق سكان غزة، عليهم القلق بشأن مستقبل أبنائهم، إذا أرادوا أماكن عمل وفك الحصار والطيران لجميع أنحاء العالم، عليهم الإطاحة بحماس".

ولم يغفل ليبرمان التحريض على السلطة الفلسطينية بسبب دفع مخصصات أسر الأسرى والشهداء، وقال إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أزال القناع نهائيًا بدفعه المخصصات مباشرة، وكرر نيته سن قانون بسلب هذه المخصصات من أموال الضريبة التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبرمان يؤكد أن القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص على متظاهري غزة ليبرمان يؤكد أن القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص على متظاهري غزة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday