المفاوضات النووية قد تستمر الى ما بعد 30 حزيران
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

المفاوضات النووية قد تستمر الى ما بعد 30 حزيران

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المفاوضات النووية قد تستمر الى ما بعد 30 حزيران

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
طهران - فلسطين اليوم

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري سيلتقي نظيره الايراني محمد جواد ظريف في 30 ايار/مايو في جنيف في اطار المفاوضات حول الملف النووي الايراني التي يمكن ان تستمر الى ما بعد 30 حزيران/يونيو بحسب كبير المفاوضين الايرانيين.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي على هامش جلسة محادثات في فيينا ان المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني بين طهران والقوى الكبرى في مجموعة 5+1 يمكن ان تستمر الى ما بعد الموعد المحدد في 30 حزيران/يونيو بسبب صعوبات في التوصل الى "اتفاق جيد".

وصرح عراقجي لوكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) لدى وصوله الى فيينا حيث بدأت جولة مفاوضات جديدة الثلاثاء ويفترض ان تستمر حتى الجمعة، "لم نصل الى المرحلة التي تمكننا من القول ان المفاوضات ستنتهي سريعا، وستستمر الى الموعد المحدد ويمكن حتى ان تستمر الى ما بعد" هذا الموعد.

وقال عراقجي وهو كذلك نائب وزير الخارجية "لسنا مقيدين بالجدول الزمني، نحاول التوصل الى اتفاق جيد تستجيب جميع تفاصيله لتطلعاتنا".

واضاف ان "صياغة النص النهائي وملحقاته عمل صعب".

وصرح نائب وزير النفط امير حسين زماني-نيا الاثنين كما نقلت عنه وسائل الاعلام، "تمت صياغة 20 صفحة لكن تبقى بعض الخلافات وما زال ينبغي اتمام 30% من العمل".

وفي طهران اكد المرشد الاعلى في جمهورية ايران الاسلامية اية الله علي خامنئي الذي له الكلمة الفصل في الملف النووي الايراني، دعمه للفريق المكلف المفاوضات امام انتقادات بعض المحافظين المتشددين.

ابرمت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، والمانيا) اتفاق اطار في 2 نيسان/ابريل، بعد مفاوضات انطلقت قبل اكثر من 20 شهرا لحل ازمة الملف النووي الايراني. ومن المقرر الانتهاء من صياغة الاتفاق النهائي مع نهاية حزيران/يونيو

وقال خامنئي خلال استقبال اعضاء مجلس الشورى الذين اتهم بعضهم فريق المفاوضين بتقديم تنازلات كبيرة، مدافعا عنهم انهم "يعملون ويبذلون جهودا ويتعبون. وسيتمكنون ان شاء الله من الاصرار على هذه المواقف والحصول على ما يخدم مصلحة البلاد والنظام".

وفي جلسة مغلقة لمجلس الشورى الاحد جرت مشادة كلامية بين النائب المحافظ المتشدد مهدي كوتشك زاده ووزير الخارجية محمد جواد ظريف صورت على هاتف محمول وتم تناقلها بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووصف النائب وزير الخارجية بانه "خائن" مضيفا انه يتكلم باسم المرشد.

واكد خامنئي الاربعاء في اقوال نقلها موقعه "في الملف النووي، موقفي هو ما سبق واعلنت، والامور نفسها تماما قيلت شفويا وخطيا الى المسؤولين. هذه هي مواقف النظام".

ويتهم النواب المتشددون وزير الخارجية وفريقه المفاوض بالقبول بمبدأ تفتيش منشآت عسكرية، الامر الذي رفضه المرشد بالكامل.

ونفى عراقجي ذلك مؤكدا ان الخبراء الغربيين المكلفين تاكيد احترام طهران شروط الاتفاق سيتمكنون من "الدخول بشكل منظم" الى هذه المواقع بموجب البروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية.

كما دعا خامنئي مجلس الشورى والحكومة الى تبادل الاحترام.

وتجري محادثات مكثفة حول نقاط حساسة عدة في هذا الاتفاق الشامل.

لكن يوكيا امانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستكلف بتنفيذ اتفاق نووي محتمل، اكد الاربعاء على وجوب ان تتمكن الوكالة الاممية من الوصول الى جميع المواقع بما فيها العسكرية.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من جهته الاربعاء "ان فرنسا لن تقبل (الاتفاق) اذا لم يكن واضحا بان عمليات تحقق يمكن ان تتم في كل المنشآت الايرانية بما يشمل المواقع العسكرية".

واضاف الوزير الفرنسي "حول هذه النقطة، اود ان تعتمد كل الدول الكبرى التي تخوض المفاوضات، الموقف الفرنسي".

الى ذلك صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يعارض بشدة هذه المفاوضات الثلاثاء ان ايران ستكون "اخطر بالف مرة" من تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف اذا ما سمحت لها القوى الكبرى بامتلاك قنبلة نووية.

وقال نتانياهو "مع ان الدولة الاسلامية مرعبة، فان ايران اول دولة ارهابية في عصرنا، ستكون بعد حصولها على السلاح النووي اخطر بمئة مرة بل بالف مرة واشد فتكا من الدولة الاسلامية".

ومن المفترض ان يكفل الاتفاق النهائي الطابع السلمي المحض للبرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب واسرائيل بانه يخفي شقا عسكريا، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

كذلك يشكل الجدول الزمني لرفع هذه العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة بين 2006 و2010 ثم عززتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في 2012، نقطة خلافية اخرى.

فايران تريد ان ترفع العقوبات من اليوم الاول لتطبيق الاتفاق الشامل فيما تريد القوى العظمى رفعها تدريجيا تبعا لما تؤكده الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التزام طهران بالاتفاق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات النووية قد تستمر الى ما بعد 30 حزيران المفاوضات النووية قد تستمر الى ما بعد 30 حزيران



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 09:10 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اغتيال الناشطة حنان البرعصي يفتح ملف حقوق الإنسان في ليبيا

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday