المفوضية الاوروبية تواجه صعوبة في تمرير نظام حصص اللاجئين
آخر تحديث GMT 04:57:41
 فلسطين اليوم -

المفوضية الاوروبية تواجه صعوبة في تمرير نظام حصص اللاجئين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المفوضية الاوروبية تواجه صعوبة في تمرير نظام حصص اللاجئين

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل
بروكسل - فلسطين اليوم

 قد تضطر المفوضية الاوروبية لخفض سقف طموحاتها في مجال استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء في الاتحاد الاوروبي بعد الاعتراض خصوصا من قبلفلسطين" href="../../../news/pagenews/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86.html" target="_blank"> فرنسا على مبدأ الحصص الذي تقدمت به.

وقال مصدر اوروبي انه "يصعب تحقيق التوازن بين حذر الرأي العام وضرورة تحرك اوروبا" في مواجهة حوادث غرق مئات المهاجرين وطالبي اللجوء في البحر المتوسط.

وصرح مصدر اوروبي ثان لوكالة فرانس برس ان استطلاعا لآراء وزراء الخارجية الاوروبيين الذين اجتمعوا الثلاثاء في بروكسل اكد ان "مبدأ الحصص" الذي اقترحته المفوضية الاسبوع الماضي "استقبل بفتور كبير".

صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء في برلين انه "من غير الوارد وضع نظام حصص" لتوزيع المهاجرين في اوروبا، لكنه اكد تأييده "لتوزيع" افضل لهؤلاء بين دول الاتحاد الاوروبي.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان "حصصا للمهاجرين امر غير وارد لان لدينا قواعد" حول "مراقبة الحدود وسياسات للتحكم بالهجرة".

واضاف رئيس الدولة الفرنسي ان "الاشخاص الذين يأتون لانهم يعتقدون ان اوروبا قارة رخاء بينما لا تقوم مؤسسات باستقبالهم (...) يجب اعادتهم وهذه هي القاعدة".

وتابع المصدر الاوروبي نفسه ان السلطة التنفيذية الاوروبية التي ستقدم الاربعاء المقبل مشروع قانون يتحدث بالتفصيل عن مقترحاتها "سيأخذ ذلك في الاعتبار".

 وحدد الموعد الاول في 16 حزيران/يونيو خلال اجتماع لوزراء الداخلية الاوروبيين.

وقالت الناطقة المكلفة الهجرة ناتاشا بيرتو في لقاء مع صحافيين ان المفوضية "قدمت فكرة اولية". واضافت ان "هناك الكثير من التفاصيل التي يجب انجازها ونعمل بالتشاور مع الدول الاعضاء وليس في الفراغ".

واكدت مجددا رغبة المفوضية في فرض "اعادة توزيع عادلة" لموجات تدفق اللاجئين الناجمة عن النزوح وخصوصا السوريين، لكنها حرصت على الا تذكر كلمة "حصص" التي تثير الغضب.

وكانت لندن وبودابست عارضتا اولا الفكرة قبل ان تلحق بهما دول البلطيق ووارسو وبراتيسلافا وبراغ.

لكن فرنسا ومع انها تعلن تأييدها لتضامن اوروبي اكبر في مجال الهجرة مع المانيا، هي التي رجحت الكفة.

ولا يتعلق اقتراح المفوضية الذي يثير بعض الالتباس، في الواقع سوى بطالبي اللجوء واللاجئين، مع آليتين مقررتين.

ويفترض ان تسمح الآلية الاولى التي تسمى اعادة الاسكان بتخفيف العبء عن دول الصف الاول في ازمة المهاجرين الحالية عبر توزيع المرشحين للجوء الذين يصلون للتو.

اما الآلية الثانية التي توصف بالطوعية، فيفترض ان تؤمن خلال سنتين مكانا لعشرين الف لاجىء الذين تهتم بهم دول اخرى.

واعترضت اسبانيا على اسس التوزيع المقترح وفق اجمالي الناتج الداخلي وعدد السكان وبدرجة اقل البطالة وعدد اللاجئين الذين تم استقبالهم.

وفي حال تم الابقاء على هذه المعايير، فيفترض ان تستقبل دول مثل فرنسا مزيدا من اللاجئين لكن ذلك لا ينطبق على المانيا او السويد اللتين تحتلان المرتبة الاولى في عدد اللاجئين.

وقالت بيرتو انه مع فرنسا "مواقفنا ليست غير قابلة للالتقاء ويمكن ان نعتمد على الدعم الفرنسي للآلية الطارئة لاعادة السكان".

وقال مصدر اوروبي ثالث انه يمكن التوصل الى تسوية حول هذه النقطة شرط ان تحدد المفوضية "بدقة" مجال تطبيقها بتوضيحها لدول الوصول التي ستستفيد "ومبدئيا ستكون ايطاليا واليونان" واي الجنسيات ستشملها "والتي ستكون السوريين والاريرتيين على الارجح".

ويفترض ان تكون الآلية موقتة وان كانت المفوضية تأمل في جعلها نموذجا لازمات مقبلة.

في المقابل، سيفرض نظام انتقاء وتوثيق اكثر صرامة للواصلين من اجل تكثيف عمليات ابعاد الذين لا يمكنهم طلب حماية دولية.

اما مشروع اعادة توطين عشرين الف لاجىء، فتؤكد المفوضية انه ليس سوى "توصية" الى الدول اذ ان "مبدأ التوزيع" سيكون مؤشرا فقط. الا انها قد تضطر لخفض العدد الذي تعترف بانها ذهبت ابعد بكثير مما كانت تريده الدول ال28 الاعضاء في الاتحاد.

وكان مصدر في المفوضية الاوروبية عبر الاسبوع الماضي عن اسفه لانه "من المرجح" ان يتم "اسقاط" المشروع الذي حمله رئيس المفوضية جان كلود يونكر شخصيا كما حدث في خطة التحرك في 2013 بعد مصرع عدد كبير من المهاجرين في المتوسط.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفوضية الاوروبية تواجه صعوبة في تمرير نظام حصص اللاجئين المفوضية الاوروبية تواجه صعوبة في تمرير نظام حصص اللاجئين



GMT 21:47 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أسد يلتهم رجلا بسبب خلاف على الأجرة

GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية
 فلسطين اليوم -

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار باللباس الباكستاني التقليدي

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 04:45 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير
 فلسطين اليوم - ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي
 فلسطين اليوم - سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل
 فلسطين اليوم - "أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday