برلين تعلن خلافها مع اليونان وتطلب منها مراجعة الترويكا
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

برلين تعلن خلافها مع اليونان وتطلب منها مراجعة الترويكا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - برلين تعلن خلافها مع اليونان وتطلب منها مراجعة الترويكا

شويبله و فاروفاكيس
برلين ـ فلسطين اليوم

عبر وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله الخميس عن "خلافه" مع نظيره اليوناني يانيس فاروفاكيس الذي طلب منه استئناف المفاوضات مع ترويكا الدائنين التي تضم الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي رغم رفض اليونان ذلك.

وتنتهي جولة فاروفاكيس بذلك في برلين من دون حصول اليونان على ما كانت تطمح اليه في حين تعاني البلاد من حالة مزرية بعد ان قرر البنك المركزي الاوروبي قطع احدى قنوات تمويل البنوك اليونانية.

وقال شويبله "لم نتفق فعليا على ما يجب علينا ان نفعله الآن (...) لم نتفق حتى على واقع اننا لسنا متفقين".

واضاف "اتفقنا على بدء محادثات بوصفنا شركاء"، وهذا لا يعني عمليا اي شىء ملموس بما ان الوضع المالي لاثينا يزداد صعوبة غداة قرار البنك المركزي الاوروبي قطع جزء من مصادر تمويل البنوك اليونانية.

كما لم يخف شويبله شكوكه ازاء التدابير التي اعلنتها اثينا مثل وقف برامج الخصخصة التي قال انها برأيه "لا تسير في الاتجاه الصحيح"، فهذا السياسي الاوروبي المخضرم معروف بكونه مدافعا قويا عن الالتزام التام بالقواعد المتعلقة بالموازنة.

وقال فاروفاكيس ان حكومته "تبذل كل ما في وسعها لكي تتجنب" عدم تسديد الديون المترتبة على بلاده، مع مطالبتها باعادة التفاوض حول ديونها وتخفيف السياسة الصارمة التي فرضتها الجهات الدائنة.

زار فاروفاكيس قبل برلين فرانكفورت وروما وباريس ولندن في حين كان رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس يزور روما وبروكسل وباريس والهدف من ذلك اقناع الاوروبيين باعادة التفاوض حول ديون اليونان البالغة 300 مليار يورو وبينها 200 مليار من اصول اوروبية، والسماح لاثينا بالتخلي عن سياسة التقشف.

ولا تبدو الحصيلة مقنعة، وقال شويبله ان خفض ديون اليونان "غير مطروح".

اما رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر فلم يدل بتصريح بعد لقائه تسيبراس الاربعاء في حين شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على "التضامن واحترام الالتزامات". وخص ماتيو رينزي تسيبراس باستقبال حار لكنه لم يعلن اي التزام.

ودعا شويبله الى استئناف المفاوضات مع الترويكا الامر الذي ترفضه اليونان في حين اكد صندوق النقد الدولي انه لا يجري مباحثات مع اليونان في هذه المرحلة.

ويفترض ان يبحث الاوروبيون هذه المسالة جديا الاسبوع المقبل مع انعقاد قمة بروكسل في 12 شباط/فبراير. وقال مصدر حكومي في اثينا ان اليونان "لا تريد ابتزاز اي كان لكنها ليست في وارد ان تقبل ابتزازا" من احد.

وكانت مهمة فاروفاكيس في اقناع شويبله على قدر كبير من الصعوبة بعد ان سحب البنك المركزي الاوروبي البساط من تحت اقدامه مساء الاربعاء.

غير ان اثينا تأمل بان يؤمن البنك المركزي خلال الاشهر المقبلة تمويل بنوكها وان يترك لها المجال مفتوحا فترة كافية للتفاوض مع شركائها. وفي برلين قال فاروفاكيس ان بلاده بحاجة الى "جسر" مالي جتى نهاية ايار/مايو، لكي "تتنشق الهواء قليلا" خلال المفاوضات.

ولكن البنك المركزي الاوروبي اختار ان يحمل "الدول والحكومات المسؤولية وهو امر مشروع" كما قال هولاند في باريس.

ويبدو ان المؤسسة المالية الاوروبية لا تريد حرمان القطاع المالي اليوناني تماما من التمويل حيث اعلنت مصادر في القطاع المالي الخميس انه مستعد لمنح المصارف اليونانية مبلغا يمكن ان يصل الى ستين مليار يورو من القروض العاجلة، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الصحيفة الالمانية دي فيلت.

ورفض البنك الاوروبي وبنك اثينا المركزي الادلاء باي تعليق على ذلك.

والاجراء المعروف ب"مساعدات السيولة العاجلة" يشكل اخر متنفس للمصارف اليونانية التي تسمح هي ذاتها للحكومة بتمويل ذاتي عبر شراء السندات التي تصدرها.

وبتحديده اطارا سخيا جدا لهذه الالية، يكون البنك المركزي الاوروبي وجه بذلك اشارة سياسية الى اثينا تؤكد ان النظام المصرفي اليوناني لن يعاني من نقص في السيولة في الاسابيع المقبلة.

وقال داريو بركنز المحلل لدى لومبارد ستريت ريسيرتش لفرانس برس ان البنك المركزي الاوروبي "لا يرغب مطلقا ان ياخذ على عاتقه مسؤولية دفع اليونان خارج منطقة اليورو" عبر تجفيف كل مصادر التمويل.

وفي مقابلة مع الصحيفة الاقتصادية "بورصنتسايتونغ" الخميس، عبر رئيس المصرف المركزي الالماني ينس ويدمان عن الامل في "تطبيق معايير صارمة على قروض مساعدات السيولة العاجلة".

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلين تعلن خلافها مع اليونان وتطلب منها مراجعة الترويكا برلين تعلن خلافها مع اليونان وتطلب منها مراجعة الترويكا



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday