الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط

الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط
نيويورك ـ فلسطين اليوم

 منح الاتحاد الأوروبي، الاثنين 20 يونيو/حزيران، قواته البحرية في البحر المتوسط حق تفتيش السفن المشتبه بها في عرض البحر في محاولة لمنع وصول الأسلحة إلى تنظيم "داعش"في ليبيا.

كما ستساهم عملية التفتيش في تفكيك العصابات التي تهرب المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

وتحرك وزراء الخارجية الأوروبيون لزيادة فعالية بعثة صوفيا العسكرية البحرية المؤلفة من 5 فرقاطات، بعد الحصول على تفويض من الأمم المتحدة لفرض حظر أسلحة على ليبيا حيث يعزز تنظيم "داعش" سيطرته بالإضافة إلى ملاحقة مهربي البشر.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرو، في اجتماع في لوكسمبورغ: "علينا أن نتحرك في مواجهة من يستغلون المهاجرين. أولئك المهربون، يستغلون هذه المأساة"، مضيفا أن القرار يهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى تنظيم "داعش".

وترى القوى العسكرية الكبرى في أوروبا، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن إنهاء الفوضى السائدة في ليبيا، منذ الإطاحة بمعمر القذافي، في العام 2011، جزء مهم من خطوات الاتحاد الأوروبي لإنهاء أزمة المهاجرين.

وأرسل حلف شمال الأطلسي بدوره سفنا إلى بحر إيجه لوقف تدفق المهاجرين بلا ضوابط من تركيا إلى اليونان.

وعلى الرغم من إنقاذ السفن التابعة للاتحاد الأوروبي نحو 16 ألف مهاجر من البحر المتوسط، العام الماضي، فإن مهامها المحدودة التي اقتصرت على المراقبة وتبادل المعلومات لم تمكنها من إتلاف الأسلحة وضبط المهربين أو اعتراض طريق المهاجرين أثناء محاولتهم الوصول بحرا إلى أوروبا من ليبيا.

وقال دبلوماسي أوروبي إن سفينة واحدة على الأقل، كانت تنقل أسلحة مهربة، لم تخضع للتفتيش من الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، في الأشهر القليلة الماضية، بسبب الافتقار إلى تفويض من الأمم المتحدة يتيح له اتخاذ إجراء.

ويأمل الاتحاد، في الوقت الحالي، أن تتمكن سفن حلف الأطلسي التي تقوم بدوريات في البحر المتوسط من التواصل مع البعثة صوفيا مما يوفر معلومات عن الطرق التي يسلكها المهربون.

من جهته، قال مارتن كوبلر، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا إن البلاد تزخر بالأسلحة في ظل وجود 20 مليون قطعة سلاح على أراضيها.

ومن المحتمل أن يبحث الغرب منح استثناءات في مسألة حظر الأسلحة إذا ما تمكن من السيطرة على التهريب عن طريق البحر، حتى يتسنى تزويد حكومة الوفاق الوطني بالسلاح ومساعدتها على بسط سيطرتها على البلاد.

ومن المتوقع أن ترسل بريطانيا سفينة إضافية للانضمام إلى البعثة فضلا عن طائرات هليكوبتر وغيرها من المعدات من حكومات الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وبين الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي أنهما قادران على ممارسة أنشطتهما على مسافة أقرب من الساحل الليبي إذا ما طلبت الحكومة الليبية ذلك، لكن في الوقت الحالي سيركز الاتحاد على تدريب خفر السواحل الليبي في المياه الدولية لمكافحة المهربين.

الاتحاد الأوروبي يوسع نطاق عملية "صوفيا" قبالة الشواطئ الليبية

وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، على تعزيز العملية البحرية الأوروبية (صوفيا) قبالة ليبيا لوقف تهريب البشر عبر المتوسط، لتشمل تدريب حرس السواحل الليبيين وفرض حظر على الأسلحة.

كما اتفق الوزراء، الاثنين 20 يونيو/حزيران، على توسيع مهام عملية صوفيا عاما واحدا، وسط مساعي الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين من شمال إفريقيا وغيرها من الدول في محاولة للوصول إلى أوروبا.

وتقررت عملية صوفيا قبل عام للتصدي لمهربي المهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط الذين تشكل ليبيا قاعدتهم الخلفية. وحصلت المهمة الأسبوع الماضي على موافقة الأمم المتحدة لتتولى فرض احترام حظر الأسلحة على ليبيا الساري منذ 2011، في أعالي البحار.

وإثر اجتماع لوكسمبورغ، أصدر الوزراء بيانا ينص على أن "مجلس (الدول الأعضاء) مدد، إلى 27 يوليو/تموز 2017، تفويض عملية صوفيا للبحرية الأوروبية الهادفة إلى تفكيك بنى مهربي البشر في جنوب وسط البحر المتوسط".

وأضاف "كما عزز المجلس تفويض العملية، بإضافة مهمتين مكملتين، هما تدريب قوتي البحرية وخفر السواحل الليبيتين والمساهمة في تطبيق حظر الأسلحة الأممي في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا".

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية صوفيا، في العام الفائت، بعد مقتل مئات المهاجرين جراء غرق مراكبهم المتهالكة قبالة سواحل جنوب إيطاليا، ما أثار استنكارا عاما إزاء معاناتهم.

وشهدت طريق الهجرة وسط المتوسط زيادة عدد المهاجرين الذين خاطروا بحياتهم في الأسابيع الأخيرة، بعد أن توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مع تركيا في مارس/آذار لوقف تدفق اللاجئين الذين يعبرون بحر إيجه للوصول إلى أوروبا وتجاوز عددهم العام الماضي المليون.

وتشارك في العملية حاليا خمسة زوارق وثلاث مروحيات مكلفة برصد مراكب المهربين وتدميرها في المياه الدولية.

وأفاد مسؤولون بأنهم سيراجعون الإمكانات الإضافية التي قد تحتاج إليها المهمة في يوليو/تموز لتنفيذ تفويضها الجديد.

ورجحوا أن يدرب الاتحاد الأوروبي المجموعة الأولى المؤلفة من نحو 100 من حرس السواحل الليبيين ودفعة أخرى بعد ذلك. وبحلول ذلك الوقت، ستتسلم ليبيا عشرة قوارب كان طلبها الزعيم الراحل معمر القذافي من إيطاليا.

ولا تستطيع قوة الاتحاد الأوروبي دخول المياه الإقليمية الليبية دون طلب رسمي من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة والتي تحاول بسط سلطتها من طرابلس إلى باقي البلاد.

وتعم الفوضى ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي في 2011، حيث يسيطر المتمردون على معظم أراضي البلاد، واستفاد مقاتلو تنظيم "داعش" من الفراغ والفوضى لترسيخ وجودهم، ما يزيد من مخاوف الاتحاد الأوروبي بشان أمن خاصرتها الجنوبية.

وفرض حظر الأسلحة على ليبيا للمرة الأولى في 2011. وتحدث مراقبو الأمم المتحدة عن شحنات أسلحة من مصر وتركيا والإمارات والسودان إلى مختلف الفصائل الليبية.

وتنتشر الأسلحة بشكل كبير في ليبيا التي لا يزيد عدد سكانها على ستة ملايين، طبقا للأمم المتحدة.

المصدر:وكالات

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط الاتحاد الأوروبي يمنح قواته حق تفتيش السفن في المتوسط



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday