تركيا تدخل مرحلة اضطرابات بعد نكسة الحزب الحاكم
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تركيا تدخل مرحلة اضطرابات بعد نكسة الحزب الحاكم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تركيا تدخل مرحلة اضطرابات بعد نكسة الحزب الحاكم

أنصار حزب العدالة والتنمية
اسطنبول - فلسطين اليوم

دخلت تركيا الاثنين مرحلة اضطرابات غير مسبوقة غداة الضربة القاسية التي تلقاها حزب الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان وأدت إلى تراجع أسعار العملة الوطنية والبورصة في البلاد.

ففي ختام استحقاق تحول إلى استفتاء حول شعبية أردوغان أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، خسر الرئيس الأحد الأكثرية المطلقة في البرلمان التي كانت بحوزته منذ 13 عاما، ما يجبره للمرة الأولى على تشكيل ائتلاف أو حكومة أقلية، نقلاً عن (أ. ف. ب).

صباح الاثنين انعكس ذلك على الأسواق حيث سجلت بورصة اسطنبول هبوطًا بنسبة 6%.

أما الليرة التركية، فتدنت إلى مستوى قياسي إزاء الدولار واليورو إذ خسرت حوالى 4% بالنسبة إلى العملتين وتم تداولها بعد الظهر بـ2,75 ليرة مقابل الدولار و3,07 مقابل اليورو.

وسارع البنك المركزي التركي إلى التدخل حيال هذا الانهيار معلنًا خفض نسب الفوائد على الودائع القصيرة الأمد بالعملات الأجنبية لمدة اسبوع.

واعتبر المحلل أوزغور التوغ من بي جي سي بارتنرز أنه "سيستمر الغموض إلى حين تشكيل حكومة جديدة".

وسعى أردوغان، الضحية الرئيسية لاستحقاق الأحد، إلى تهدئة المخاوف الاثنين.

وبعيدا عن نبرة التحدي التي اعتمدها في أثناء الحملة، دعا الرئيس الأحزاب السياسية إلى التصرف "بمسؤولية" للحفاظ على "استقرار" البلاد.

كما دعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية قائلًا إن "النتائج الحالية لا تعطي الفرصة لأي حزب لتشكيل حكومة بمفرده".

وأشارت النتائج الرسمية إلى تصدر حزب العدالة والتنمية بحصوله على 40,8% من الأصوات، ما يشكل تراجعا بحجم 10 نقاط تقريبا مقارنة بنتيجته قبل أربع سنوات (49,9%).

ونتيجة للتباطؤ الاقتصادي الاخير والاتهامات إلى أردوغان بالنزعة التسلطية، خسر الحزب الغالبية المطلقة في البرلمان ولم يحصل سوى على 258 مقعدًا من اصل 550، أي أقل بكثير من الغالبية المطلقة البالغة 276.

لكن ما أسقط الحزب الحاكم فعلا هو حزب الشعب الديموقراطي المناصر للأكراد الذي تمكن من تجاوز نسبة 10% الإلزامية لدخول البرلمان. ونال هذا الحزب الذي يعتبر الفائز الأكبر في الاستحقاق برئاسة صلاح الدين دميرتاش، 13,1% مع حوالى 80 مقعدًا.

وحل حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي-ديموقراطي) ثانيا بحصوله على 25% من الاصوات و135 مقعدا فيما نال حزب العمل القومي (يمين) 16,3% واصبح يشغل نحو 80 مقعدا.

وهذه النتيجة قضت على مشاريع اردوغان بتعديل الدستور لاقامة نظام رئاسي قوي في تركيا. وكان يلزمه من اجل تمرير هذه الإصلاحات التي نددت بها كل الاحزاب الاخرى باعتبارها "ديكتاتورية دستورية"، الفوز ب330 مقعدا لكي يمكن لحزبه اعتماده بمفرده.

واعتبرت صحيفة حرييت الاثنين أن "الاتراك قالوا له انهم لا يقدرون حكمه شخصيا".

ورحب خصوم أردوغان باول خسارة سياسية له منذ 13 عامًا.

وعلق دميرتاش "نحن الشعب الذي يعاني من القمع في تركيا ويريد العدالة والسلام والحرية قد حققنا انتصارًا كبيرًا اليوم"، متعهدا "تشكيل معارضة قوية وصادقة"، فيما صرح زعيم حزب العمل القومي داود بهجلي أن نتائج الانتخابات تشكل "بداية النهاية لحزب العدالة والتنمية".

وبدا السياسيون والمحللون التكهنات اعتبارا من الاحد بخصوص تركيبة حكومة ائتلاف محتملة.

فعلى الورق، تملك الاحزاب المعارضة الثلاثة الاكثرية الكافية لذلك. لكن رئيس الوزراء وزعيم الحزب الحاكم احمد داود اوغلو الذي سيلتقي اردوغان اليوم استبعد هذا الخيار معبرا عن ارادة الاحتفاظ بالسلطة. وصرح ان "هذه الانتخابات اثبتت ان حزب العدالة والتنمية هو العمود الفقري لهذه البلاد".

وأعرب عدد من اعضاء الحكومة عن تاييدهم تشكيل ائتلاف.

وصرح نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش "أنه السيناريو الأكثر ترجيحا".

في حال فشل المشاورات التي تجري في الأيام الـ45 المقبلة، يحق لأردوغان حل البرلمان ودعوة الناخبين مجددا الى صناديق الاقتراع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تدخل مرحلة اضطرابات بعد نكسة الحزب الحاكم تركيا تدخل مرحلة اضطرابات بعد نكسة الحزب الحاكم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:46 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 05:07 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:15 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

لن أعود إلى المدرسة اليوم

GMT 20:19 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"فنون مصر" تطرح "الطوفان" على "dmc" بعد تأجيلات عدة

GMT 11:05 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

درجات الحرارة أعلى من معدلها العام في فلسطين

GMT 19:31 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

بحث آليات تنفيذ مشروع إعادة المياه المعالجة في الزراعة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday