إسلام آباد تحذّر من وقوع حرب عرضية بسبب كشمير
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إسلام آباد تحذّر من وقوع "حرب عرضية" بسبب كشمير

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسلام آباد تحذّر من وقوع "حرب عرضية" بسبب كشمير

وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي
إسلام آباد - فلسطين اليوم

حذّر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الأربعاء ،من أن الوضع في الجزء الهندي من إقليم كشمير يمكن أن يتسبب بـ«حرب عرضية»، داعياً مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، إلى زيارة المنطقة المضطربة.

وفي تصريح للصحافيين على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قال شاه محمود قريشي إنه يعتقد أن باكستان والهند «تدركان تبعات حدوث نزاع». ولكن مع تصاعد التوتر منذ إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في كشمير، الشهر الماضي، حذر الوزير من أنه «لا يمكن استبعاد حرب عرضية».

وقال: «إذا استمر الوضع... يصبح كل شيء ممكناً»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت الهند إغلاقاً على كشمير الهندية منذ 5 أغسطس (آب) لمنع حدوث اضطرابات بعد إلغاء الحكم الذاتي في الإقليم المضطرب. وحتى الآن، فإن شبكات الهواتف الجوالة والإنترنت مقطوعة، باستثناء بعض الجيوب. وتسببت التوترات بشأن إقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان منذ 1947 في حربين وكثير من الاشتباكات بين الجارتين النوويتين في السابق.

وكان قريشي دعا مجلس حقوق الإنسان، أمس، إلى إجراء تحقيق في الوضع بالجزء الهندي من كشمير، وصرح بأنه تحدث مع باشليه ودعاها إلى زيارة الجزأين الهندي والباكستاني من الإقليم. وقال إنه «يجب أن تزور الجزأين وتقدم تقارير موضوعية حتى يعرف العالم حقيقة الوضع هناك». وأكد أن باشليه قالت إنها «تتطلع للزيارة»، دون تحديد أي موعد من طرف مكتبها.

واستبعد قريشي احتمال إجراء محادثات ثنائية لحل التوترات. وقال: «في هذه البيئة وبهذه العقلية التي رأيناها في نيودلهي اليوم، لا أرى أي مجال للحوار الثنائي»، مضيفاً أن الحاجة تستدعي على الأرجح منبراً متعدد الأطراف أو جهة وساطة خارجية. وأضاف: «إذا لعبت الولايات المتحدة دوراً فيمكن أن يكون ذلك مهماً لأن لها نفوذاً كبيراً». في المقابل، تعتبر نيودلهي أن الوضع في كشمير شأن داخلي رافضة أي تدخل دولي في المنطقة.

من جهته، أكد السفير الباكستاني لدى السعودية أن بلاده لم تُغيّر في موقفها تجاه القضية الكشميرية، غير أنها في الوقت نفسه لا تغلّب خيار الحرب على خيار السلام في القضية، لأن الحرب لن تخدم أي مصلحة لأي من الطرفين.

ونوّه راجا علي إعجاز بأن التعاون بين إسلام آباد والرياض شامل واستراتيجي، مشيراً إلى أن بلاده تقدّر الموقف السعودي، وتأمل في أن تبذل المملكة، وكالعهد بها، جهوداً مُقدَّرة لتقريب وجهات النظر وإيجاد حل لهذه القضية.

وأوضح إعجاز في تصريحات صحافية، أمس، أن سياسة بلاده تجاه كشمير واضحة تماماً، حيث إنها تدعم قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، معتبراً أن الخطوة التي اتّخذتها الحكومة الهندية تهدف إلى توسّع القومية في الإقليم ذي الغالبية المسلمة، مما يُعدّ خطوة تستهدف المسلمين في كشمير، وزعزعة الاستقرار في باكستان. ولفت إعجاز إلى أن المجتمع الدولي يدعم المنهج الباكستاني الداعي لتعزيز السلام في المنطقة، منوهاً بأن بلاده تضع القرارات الأممية الخاصة بهذه القضية بعين الاعتبار حيث إن إسلام آباد تدعو إلى حل هذه القضية بحسب طموحات ورغبات الشعب الكشميري، الذي يمثل فيه المسلمون الغالبية الغالبة.

وشدد على أن الكشميريين وحدهم مَن يقررون البقاء ضمن باكستان أو الهند، وفقاً لحق الاستفتاء الذي تمنحه لهم المنظومة الدولية وقراراتها.

وفيما يتعلق بموقف «منظّمة التعاون الإسلامي» من قضية كشمير، أوضح إعجاز أن المنظمة أعربت عن قلقها إزاء التطورات في كشمير، واعتبرت أن القرار الهندي بإلغاء المادة الدستورية «370» قرار يجافي الحقائق على الأرض، مشددة على ضرورة حل القضية الكشميرية وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، وتحت إشراف الأمم المتحدة.

وأكد السفير الباكستاني لدى السعودية على موقف «منظمة التعاون الإسلامي» بضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن هذا الوضع المعتَرَف به دولياً، شريطة أن يكون التصرُّف النهائي تحت مظلة الأمم المتحدة. كما شدد على أن موقف الإمارات لم يخرج على بيان «منظمة التعاون الإسلامي» تجاه هذه القضية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

بوغدانوف يبحث مع قيادي في "التحرير" إعادة وحدة الصف الفلسطيني

لافروف يعد برد سوري روسي صارم في إدلب

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلام آباد تحذّر من وقوع حرب عرضية بسبب كشمير إسلام آباد تحذّر من وقوع حرب عرضية بسبب كشمير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday