المدنيون يعانون من استخدام القوات العراقية لقذائف الفسفور الأبيض
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

المدنيون يعانون من استخدام القوات العراقية لقذائف الفسفور الأبيض

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المدنيون يعانون من استخدام القوات العراقية لقذائف الفسفور الأبيض

عائلة مشردة بسبب هجمات القوات العراقية ضد متطرفي داعش
بغداد ـ نهال قباني

يعاني المدنيون العراقيون من جروح خطيرة، بعد أن ألقت القوات التي تقاتل لتحرير الموصل قذائف الفسفور الأبيض القاتلة، واستُخدمت هذه المادة مؤخرًا فوق قرية كرملاش على بعد 12 ميلًا شرق الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية، وتقع الموصل حاليًا تحت سيطرة مقاتلي تنظيم "داعش"، إلا أن الجماعات العسكرية الشيعية المدعومة من الدولة، شنّت هجومًا لاستعادة المدينة.

وتعدّ قرية كرملاش غير مأهولة بالسكان إلا أن ذلك لا ينفي الآثار الضارة التي يمكن أن يحدثها الفسفور على المدنيين، وأنها ستسبب المشاكل عند عودة الناس إلى ديارهم، ويمكن أن تلتصق مادة الفسفور بالملابس أو الجلد وتستمر في الحرق مع تطاير الجزيئات في الهواء، وزعم خبراء في خدمة المعلومات العسكرية الأميركية GlobalSecurity.org أن حروقات الجلد الناجمة عن هذه المادة عميقة ومؤلمة، وأضافت المنظمة "عادة ما تكون هذه الحروق متعددة وعميقة ومتغيرة في الحجم، وتسبب هذه المادة إصابات شديدة في العين، وتواصل جزيئاتها الحرق مالم يتم تجريد الأكسجين في الغلاف الجوي، وتمكن خطورة تلك الأسلحة في أن الفسفور يستمر في الحرق حتى يختفي، وإذا ضرب أحد أفراد الخدمة بقطعة من الفسفور الأبيض فيظل الجلد يحترق وصولًا إلى العظام".

وتستخدم مادة الفسفور الشبية بالنابالم كمادة كيميائية في القذائف والقنابل اليدوية ما يثير حرارة شديدة تصل إلى 30 C، وينتج أعمدة كثيفة من الدخان، ولا يعدّ الفسفور المادة الكيميائية الوحيدة التي استخدمت في الصراع العراقي، وأشعل الجهاديون النار في محطة كبريت المشراق الأسبوع الماضي، ما خلق سحابة سامة وأرهق الكثير من الناس الذين استنشقوا الغاز، وامتلأت مستشفيات الموصل بالضحايا وبينهم أطفال ونساء حوامل، يعانون من مشاكل في التنفس، وأظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا انتشار سحابة الكبريت والتي غطت نحو ربع العراق وانتشر في اتجاه تركيا وسورية وإيران.

وتأتي الأنباء عن استخدام الفسفور مع بدء قوات التحالف الهجوم على مسلحي "داعش" في بلدة تلعفر غرب الموصل، وكان مقاتلو منظمة "الحشد الشعبي" التي تسيطر عليها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران على الهامش منذ بدء عملية استعادة الموصل من أيدي "داعش" الأسبوع الماضي. وذكر المتحدث باسم جماعة الحشد "أحمد الأسدي"، "تهدف العملية إلى قطع الإمدادات بين الموصل والرقة وتشديد الحصار على "داعش" في الموصل وتحرير تلعفر"، وبين الأسدي أن العملية تهدف إلى استعادة السيطرة على مدن الحضر وتل عبطة، وربما تؤدي العملية إلى القتال بالقرب من مدينة الحضر القديمة والتي تقع إلى الشمال الشرقي من البلدة التي تحمل نفس الإسم، وهي من مواقع التراث العالمي، وفقًا لتصنيف اليونسكو وخربته داعش من قبل.

ويعدّ تورط الميليشيات الشيعية في عملية الموصل مصدر للجدل، على الرغم من إصرار كبار قادة جماعة الحشد على أنهم لا يخططون لدخول المدينة السُنية، فيما عارض الأكراد العراقيون والسياسيون العرب السنة تدخلهم، وكذلك تركيا والتي لها وجود عسكري شرق الموصل على الرغم من المطالب المتكررة من بغداد من أجل سحب القوات، وتشهد العلاقات بين جماعة الحاشد وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، توترات، وتتمتع قوات جماعة الحاشد بتأييد واسع بين أعضاء الأغلبية الشيعية في العراق، وتعدّ بلدة تلعفر ذات أغلبية شيعية قبل أن يستولي عليها متطرفو "داعش" عام 2014، وتعتبر استعادتها هدفًا رئيسيًا لقوات الميليشيات الشيعية، واجتاحت "داعش" مناطق واسعة شمال وغرب بغداد عام 2014 إلا أن القوات العراقية نجحت في استعادة أراضي واسعة، فيما تعتبر الموصل أخر أكبر مدينة يسيطر عليها الجهاديون.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدنيون يعانون من استخدام القوات العراقية لقذائف الفسفور الأبيض المدنيون يعانون من استخدام القوات العراقية لقذائف الفسفور الأبيض



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday