الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من الوضع في شمال غرب سورية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"الأمم المتحدة" تعرب عن قلقها من الوضع في شمال غرب سورية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأمم المتحدة" تعرب عن قلقها من الوضع في شمال غرب سورية

الأمم المتحدة
دمشق - فلسطين اليوم

أعلنت الأمم المتحدة أنها "لا تزال تشعر بقلق عميق" حيال الآثار الإنسانية للأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد وحولها في شمال غرب سورية، مما أدى الى "مقتل وإصابة المئات خلال نحو شهرين"، فضلا عن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية التي زادت مستويات النزوح، فضلاً عن "القلق البالغ" من الظروف السائدة في مخيم الركبان الواقع جنوب شرق سورية على طول الحدود مع الأردن، حيث يعيش حوالي 26 ألف نازح في "ظروف مزرية".

وخلال مؤتمره الصحافي في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك، أوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن "الأعمال العدائية بما في ذلك الغارات الجوية والقصف والاشتباكات تتركز الى حد كبير في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الحكومية في إدلب، ولكن أيضا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة".

وأضاف أن "ما يقدر بنحو ثلاثة ملايين مدني، بينهم مليون طفل، في خطر وشيك بسبب العنف"، مشيراً الى أنه "منذ مايو (أيار) الماضي، فرّ 330 ألفاً من النساء والرجال من منازلهم، وسعى معظمهم إلى الأمان في المناطق المكتظة حيث تعاني الخدمات ضغوطاً شديدة". وأفاد أنه "على رغم الأعمال العدائية المتواصلة وإمكان الوصول المحدود الى المتضررين، تواصل الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة الاستجابة الإنسانية المهمة من خلال توفير الغذاء والحماية والتغذية والمأوى والتعليم والمياه النظيفة لمئات الآلاف من المدنيين في الشمال الشرقي من البلاد".

وكل شهر، يتلقى نحو مليون شخص في تلك المنطقة سلال الطعام. وجرى تسريع نشر وحدات الرعاية الصحية المتنقلة لتقديم الخدمات في المناطق التي يستقر فيها معظم النازحين حديثاً.

وأشار دوجاريك الى أن الأمم المتحدة تبذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة الإنسانية وهي تنتظر حالياً موافقة الحكومة السورية على الوصول إلى ركبان. وأوضخ أن حوالى 15 ألفاً و600 شخص غادروا مخيم الركبان منذ مارس (آذار) الماضي. ويتوجه سكان الركبان الى ملاجىء جماعية موقتة أو منازل يقيمون فيها لمدة 24 ساعة حيث يتلقون المساعدة الأساسية، بما في ذلك المأوى والبطانيات والمراتب والمصابيح الشمسية وأكياس النوم وطرود الطعام وإمدادات التغذية، قبل الانتقال الى منطقة يختارونها. ومعظمهم يتجه نحو جنوب شرق حمص.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أصدرت تقريراً هذا الأسبوع تحدثت فيه عن كيفية تحكم الحكومة السورية في توزيع المساعدات الإنسانية في سورية، وكيف أنها تفضل بعض المناطق وتعاقب مناطق أخرى.

ومن خلال هذه الاستجابة الإنسانية، تصل الأمم المتحدة وشركاؤها الى 6.1 ملايين شخص محتاج كل شهر في كل أنحاء سورية، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، مؤكداً أن 85 في المئة من الذين وصلت إليهم الاستجابة الإنسانية، هم في أمس الحاجة إلى المساعدات. 

ووقعت قوات سورية الديمقراطية خطة عمل مع الأمم المتحدة من أجل إنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال دون سن الثامنة عشرة، وتسريح الفتيان والفتيات المجندين حاليا وفصلهم عن القوات.

وأفاد بيان أصدره مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا أن التوقيع جاء عقب ورود اسم وحدات حماية الشعب، العاملة تحت إمرة قوات سورية الديمقراطية، في التقرير السنوي للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح لقيامها بتجنيد واستخدام الأطفال. وقالت غامبا إنه "يوم مهم لحماية الأطفال في سورية، ويبشر ببداية عملية مستمرة لأنه يبرهن على التزام عميق من جانب قوات سورية الديمقراطية بكفالة ألا يجند أي كيان يعمل تحت رايتها الأطفال أو يستخدمهم".

وأورد البيان أسماء أطراف النزاع في ما يتعلق بالأطفال والنزاع المسلح، وهي، من الجهات التابعة للدولة: القوات الحكومية، بما في ذلك قوات الدفاع الوطني والميليشيات الموالية للحكومة.

ومن الجهات غير التابعة للدولة: حركة أحرار الشام، الجماعات المنتسبة للجيش السوري الحر، داعش، هيئة تحرير الشام بقيادة جبهة النصرة، ووحدات حماية الشعب.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

منظمة التحريرالفلسطينية تؤكد واشنطن تريد تغيير مبادرة السلام العربية

عزام الأحمد يؤكد أنه لا حاجة للحوار بل تنفيذ ما توصّلت إليه المفاوضات المصرية

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من الوضع في شمال غرب سورية الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من الوضع في شمال غرب سورية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday