سلمى حايك تدافع عن حقوق النساء وتفتخر بأنَّها أنثى عصامية
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

لمناسبة يوم المرأة العالمي تعرض فيلمها الجديد "النبي"

سلمى حايك تدافع عن حقوق النساء وتفتخر بأنَّها أنثى "عصامية"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سلمى حايك تدافع عن حقوق النساء وتفتخر بأنَّها أنثى "عصامية"

النجمة الأميركية اللبنانية الأصل سلمى حايك
واشنطن - رولا عيسى

أكدت النجمة الأميركية اللبنانية الأصل سلمى حايك، أنَّ فيلمها الجديد "النبي" المقتبس عن أشهر كتب الشاعر الراحل جبران خليل جبران، موجه إلى الأسرة، مشيرة إلى أنَّه "مشروع عاطفة تم تصويره بشكل جميل، حسن النية، يقدم شكلًا تعليميًا على محمل الجد".

وأوضحت حايك أنَّ رسالة الكتاب تحمل أهمية خاصة بالنساء، لاسيما أنَّه يمنحهن شجاعة التكلم، حتى يشعرن بأنَّ لديهن الحق في الاستماع، وأضافت "لم يكن هناك أي دعاية، لقد تم قراءة الكتاب من جيل إلى جيل دون شهرة، إنه ليس كتاب ديني، إنه شعر فلسفي، إنه كتاب كتبه رجل عربي وحد جميع الأديان، أعتقد أنَّ هذا في حد ذاته شيء مهم".

وتصف حايك نفسها، بأنها ناشطة نسوية؛ مشيرة إلى أنَّ الكثير من النساء الرائعات قد ساهمن في تكوينها، وجعلها على تبدو عليه اليوم، ولكن هذا يتناقض مع حلقة غريبة في العام الماضي، حين قالت إنَّها لم تكن نسوية؛ لأن الرجال الذين تعرضوا لها في حياتها، قد حاربت من أجلهم بدلًا من فعل أي شيء آخر.

وأضافت أنها حاليًا نسوية؛ لأنها تحب السيدات وعلى استعداد للقتال من أجلهن، مشدّدة على أنَّها فخورة كونها امرأة، ومتحمسة من أجل رؤية السيدات في مكان أفضل في هذا العالم، كما أنَّ الكثير من السيدات يلهمنها، كل يوم مثل الصديقات والزميلات.

وتذهب حايك إلى الكثير من عروض الأزياء، لاسيما أنها الممثلة العالمية التي في بعض الأحيان تعمل كمراسلة، وزوجها فرانسوا هنري بينو، الرئيس التنفيذي لشركة "كيرنغ"، المجموعة الفاخرة التي تمتلك العلامات التجارية الشهيرة "غوتشي"، و"سانت لوران"، و"ستيلا مكارتني"، و"ألكسندر ماكوين بوتيغا فينيتا"، بين الآخرين.

كما أنّها تظهر وكأنها الرئيسة والزوجة القائدة، إذ ترتدي الكثير من الملابس ذات التصاميم الرائعة، وتحب حايك احتساء القهوة ثم التنزه في الحديقة للاسترخاء تمامًا، رغم وجود الرياح العليلة، إلا أنها تحب الجلوس في الهواء الطلق، كما تطل من النافذة على الصورة المثالية لأشعة الشمس أوائل الربيع مثل السيدة الرائدة التي تجد الضوء الخاص بها.

وفي يوم المرأة العالمي سيتم تقديم العرض الأول لفيلمها الرسوم المتحركة "النبي"، في المملكة المتحدة كنوع من مشاركة النساء في "ساوث بانك" المهرجان الدولي.

يُذكر أنَّ حايك ولدت لأسرة مكسيكية من أصل لبناني، كان والدها مسؤول تنفيذي لشركة نفط، ووالدتها مغنية في الأوبرا، ثم بعد ذلك انتقلت إلى هوليوود، وهي تؤكد أنَّها امرأة عصامية لم يوظفها أحد، وأصبحت الآن إحدى أكبر السيدات الرائدات في "هوليوود"، وحصلت على الأوسكار، وترشحت لجوائز "غولدن غلوب".

وشاركت قبل عامين في الكثير من الفعاليات الخاصة بتغيير حياة وصحة المرأة والطفل والتعليم في أنحاء العالم، وشملت المشاريع بناء المدارس للاجئين السوريين في تركيا ولبنان، ودعم التبرعات للنساء الحاضنات، والتبرع لأقسام الولادة في دول العالم النامي.

يُشار إلى أنَّ النسخة الكلاسيكية من كتاب جبران خليل جبران، "النبي"، سجلت مبيعات بنحو 100 مليون نسخة على مستوى العالم، كنا أن الكتاب مترجم إلى 50 لغة، منذ أن نشر للمرة الأولى عام 1023.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمى حايك تدافع عن حقوق النساء وتفتخر بأنَّها أنثى عصامية سلمى حايك تدافع عن حقوق النساء وتفتخر بأنَّها أنثى عصامية



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday