مقتل ندا أغا سلطان يطارد الناخبين الإيرانيين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تحوّلت صورتها إلى رمز لنضال الحرية

مقتل ندا أغا سلطان يطارد الناخبين الإيرانيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مقتل ندا أغا سلطان يطارد الناخبين الإيرانيين

الإيرانية الشابة ندا أغا سلطان

طهران ـ مهدي موسوي   رأى بعض الإيرانيين وهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الإيراني الجديد، الجمعة، أنهم بذلك يخونون أرواح هؤلاء الذي لقوا حتفهم في الاحتجاجات التي أعقبت نتائج انتخابات الرئاسة السابقة العام 2009. وظلت صورة واحدة تلوح في أذهان هؤلاء الناخبين الذين لم يقرروا بعد ما إذا كانوا سيشاركون في الانتخابات أم لا، وهي صورة المرأة الإيرانية الشابة ندا أغا سلطان التي لقيت حتفها بعد نتائج انتخابات 2009 التي وُصفت بأنها مزورة، وتحوّلت صورتها إلى رمز للنضال من أجل الحرية في إيران، تداولته وسائل الإعلام كافة آنذاك.
وقال مواطن إيراني من طهران عبر "فيسبوك" "إن صورتها لا تغيب عن ذهني هذه الأيام"، مضيفًا أنه لا يدري عما إذا كانت مشاركته في التصويت هذا العام سوف تكون بمثابة خيانة لروحها أم لا، ولكن العديد من أصدقائه يقولون إنه لا فائدة من مقاطعة الانتخابات.
وبقيت معضلة أخرى يعاني منها مئات الآلاف من الإيرانيين الذي فقدوا ثقتهم في عدالة ونزاهة الانتخابات الإيرانية، وتتمثل هذه المعضلة في ما إذا كان من الأفضل أن يصوتوا للمرشح الوحيد الذي يدعمه الإصلاحيون، حسن روحاني.
أما بالنسبة إلى العائلات التي فقدت ذويها في احتجاجات ما بعد انتخابات 2009 والذين يزيد عددهم على 100 متظاهر، فإن المشاركة في الانتخابات الجارية تعني بالنسبة إليهم المزيد من الجراح والآلام.
وتشير صحيفة "غارديان" البريطانية إلى أن جميع هؤلاء لم يحظوا بالتغطية الإعلامية المناسبة على النحو الذي حظيت به ندا أغا سلطان، والتي أحدث مقتلها صدى عالميًا دفع بالعديد من القادة والزعماء في العالم إلى مزيد من تصريحات الإدانة، بالإضافة إلى صدور العديد من الكتب عنها، وكذلك العديد من الأفلام.
أما الآخرين الذين فقدوا حياتهم معها في التظاهرات فلا يعرف الإيرانيون عنهم شيئًا.
وأمضت الصحافية الإيرانية مسيح علينجاد التي تعيش حاليًا في أكسفورد السنوات الأربع الأخيرة في تحديد هوية عائلات هؤلاء الضحايا الذين لم ينالوا شهرة ندا أغا سلطان، وقامت بتوثيق تفاصيل الوفاة من خلال إجراء العديد من المقابلات مع عائلاتهم وأصدقائهم، وقامت بنشر كتالوج يضم صورًا لعدد 56  فقط من هؤلاء.
وتقول الصحافية الإيرانية "إن هؤلاء هم فقط الذين تجرأت عائلاتهم على التحدث بشأنهم"، مضيفة أنها على يقين بأن هناك العشرات الآخرين الذين لقوا حتفهم ولم يسمع أحد بأسمائهم حتى اليوم.
وقالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان، الأربعاء، "إن السلطات الإيرانية قامت مجددًا بحملتها ضد النشطاء قبل الانتخابات"، مضيفة "أن هؤلاء يشملون صحافيين ومحامين وأفرادًا في جماعات دينية وعرقية تمثل الأقليات في إيران، الذين يتعرضون حاليًا إلى التحرش والمضايقات".
ووصف مدير مكتب المنظمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط فيليب لوثر قيام السلطات الإيرانية بتصعيد أعمال القمع بأنها "محاولة مخزية لإسكات الانتقادات التي تسبق انتخابات الرئاسة".
وأضاف أن "هذه الموجة من أعمال القمع تؤكد استمرار إيران في انتهاك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان، من خلال اضطهاد المعارضين السياسيين، وتكشف عن غياب حقوق الإنسان خلال تلك الانتخابات".
وتشير الصحيفة كذلك إلى قائمة ضحايا النظام الإيراني خلال احتجاجات العام 2009، والتي كانت من بينهم شابنام سوهرابي، وهي امرأة كان عمرها 34 عامًا، عندما لقيت حتفها لمّا داستها سيارة تقول أمها إنها سيارة شرطة.
أما كيانوش آيا فكان طالبًا يدرس هندسة البتروكيميائيات في طهران وكان من أصول كردية، وطالبت عائلته بإجراء تحقيق رسمي في أسباب وفاته.
وتوجد أيضًا مريم سودبار أتباتان، وكانت طالبة جامعية عمرها 21 سنة، وقد توفيت في منزلها بعد عودتها إثر تلقيها لضربة على رأسها خلال التظاهرات، وقد تحدث أبوها بعد وفاتها بثلاث سنوات وقال إنه التزم الصمت لأنه كان يخشى على حياة بقية أطفاله.
أما حميد حسين فقد كان كما يقول صحافي إيراني عضوًا في مليشيات "الباسيج"، ولكن أمه تنكر ذلك، وتقول "إن وجهه كان مغطى بالدماء".
ومن بين الضحايا أيضًا علي حسنبور، وهو أبٌ لطلفين، تعرض لطلق ناري في وجهه ومات في الميدان، وقد تلقت أسرته جثته بعد وفاته بأكثر من 3 أشهر، وخلال تلك الفترة كانت زوجته تبحث عنه في كل مكان، وهي تتهم "الباسيج بقتله باستخدام بندقية كلاشينكوف.
وجاء أخيرًا حسين أختارزاند، وعمره 32 عامًا، من سكان أصفهان، ولقي حتفه بعد تعرضه إلى الضرب على يدي مليشيات الباسيج بينما تقول التقارير الرسمية الإيرانية إنه لقي مصرعه بعد سقوطه من الطابق الثالث بتأثير من تناول المخدرات، وظلت عائلته على صمتها لمدة سنتين قبل أن يتحدث أخوه ويتهم قوات الأمن بإسقاطه من أعلى المبنى.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل ندا أغا سلطان يطارد الناخبين الإيرانيين مقتل ندا أغا سلطان يطارد الناخبين الإيرانيين



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday