الدعوة للجهاد في سورية وإغلاق سفارتها متأخرًا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

القيادي السلفي سالم مرجان لـ"العرب اليوم":

الدعوة للجهاد في سورية وإغلاق سفارتها متأخرًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الدعوة للجهاد في سورية وإغلاق سفارتها متأخرًا

القيادي في "السلفية الجهادية" الشيخ مرجان سالم مرجان

القاهرة ـ العرب اليوم   شن هجوماً ضارياً على رموز المعارضة المصرية، وشكك في ولاء الدكتور محمد البرادعي لمصر، واتهم مرجان، مسؤول الجماعة الجهادية في مصر سابقاً الشيخ نبيل نعيم ، بعقد صفقة مع الفريق أحمد شفيق من أجل إسقاط الرئيس مرسي ونشر الفوضى في البلاد، مشدداً على أن الإسلاميين لن يسمحوا بحدوث ذلك حتى لو تكلف الأمر تقديم المزيد من الشهداء.
وقال مرجان في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم" إن الرئيس مرسي ليس الحاكم الفعلي لمصر، بل مكتب الإرشاد".
ودان إعلان الرئيس مرسي فتح باب الجهاد في سورية وقطع العلاقات معها وإغلاق سفارتها، قائلاً إن هذا الإعلان جاء متأخراً وتالياً لبيان جبهة العلماء التي كانت أول الداعين لفتح باب الجهاد في سورية، مشيراً إلى أن تحقيق مزيد من المكاسب في الشارع لا يكون بالسطو على إنجازات الآخرين.
ووصف القيادي الجهادي حملة "تمرد" بالمخربة، والتي تسعى إلى تدمير مصر، وتابع قائلاً "إن من يتبع هذه الحملة هم مجموعة من المغرر بهم، وأنه يتم دفع مبلغ 300 جنيه لكل فرد من أجل النزول يوم 30 حزيران/يونيو الجاري" على حد قوله.
واستطرد "إن ثورة الجهاديين في مصر لم يحن وقتها إلى الآن لأن الظروف غير مهيأة لها"، ولفت إلى أن عدد الجهاديين في مصر هو الأقل بين دول العالم، نافياً أن يكون تم استدعاء أحد منهم من أجل تظاهرات يوم الجلاء لأنها مجرد زوبعة.
هذا واختتمت قائلة "فعلى الرغم من أنني كنت خارج مجلس إدارة النادي إلا أنني وقتما حدث حادث الألتراس ذهبت للمشرحة بنفسي ولم أجد أي من أعضاء مجلس الإدارة يجلس هناك، ووجدت أنهم مناعين الأهالي تشاهد أبناءهم المتوفين في المشرحة وكانت كل أم تعطيني صورة ابنها لكي أتأكد لها أن كان حي أم لا ، فرغم أنها كانت قاسية على فعل هذا إلا إنني فعلت ووقفت حبا في النادي الأهلي رغم أنني وقتها لم أكن عضوة في مجلس الإدارة ولا أدين من فعل ومن لا يفعل لان هذه ليست قضيتي لكن قضيتي الحقيقية أنني فعلت وسأفعل من اجل النادي الأهلي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعوة للجهاد في سورية وإغلاق سفارتها متأخرًا الدعوة للجهاد في سورية وإغلاق سفارتها متأخرًا



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday