حزب المحافظين يقترب من السيطرة على لجنة صنع القرار
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

للتحكم في القوانين الجديدة التي ستصدر نتيجة "البريكست"

حزب المحافظين يقترب من السيطرة على لجنة صنع القرار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حزب المحافظين يقترب من السيطرة على لجنة صنع القرار

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

تتعرض رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، لاتهامات بمحاولة كسر القواعد البرلمانية، من أجل التحكم في تغييرات القوانين المثيرة للجدل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وطالب حزب المحافظين بتكوين لجنة حاسمة لصنع القرار تتضمن نوابهم، على الرغم من فقدان أغلبية أعضاء مجلس العموم في الانتخابات.

تعتزم الآن الأحزاب المعارضة توحيد قواها لعرقلة المحاولة الجارية للإصلاح، في ما يهدد بأن يكون أول صراع برلماني على مغادرة الاتحاد الأوروبي في هذا الخريف، والمخاطرة في تلك المحاولة التي تقوم على مشروع قانون الإلغاء، هي مدى القدرة المتاحة لرئيس الوزراء، إذ سيفرض ما يصل إلى 1000 تعديل على قانون الاتحاد الأوروبي دون أن يكون ضروريا للنواب التصويت عليها، وقد أثار العدد الهائل من الصكوك القانونية التي يتعين إصدارها اتهامات للحكومة بفرض السيطرة على السلطة.

وارتفعت الإنذارات حول قضايا حماية حقوق العمال والمستهلكين البريطانيين، وخفض المعايير البيئية، والحد من تفويض السلطات في جميع انحاء بريطانيا، فعلى سبيل المثال، تعهدت السيدة ماي بحماية حقوق العمال، ولكنها رفضت القول ما إذا كان ذلك سيتضمن القانون ذلك، ولم تقدم أي وعد على الإطلاق بشأن المعايير الغذائية.

وقال مصدر في داخل المعركة بشأن تشكيل اللجنة "اذا واصل المحافظون سعيهم لتلك المطالب، فستكون هناك معركة في أيلول/سبتمبر، لاننا سنطرح الموضوع للتصويت في مجلس العموم"، ويأتي هذا الجدل عقب عودة رئيسة الوزراء من عطلتها الصيفية، ومحاولتها ترسيخ سلطتها على مجلس الوزراء "في مناورات" بشأن السياسة المتبعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكتب وزير التجارة الدولي المستشار فيليب هاموند وليام فوكس، مقالا يؤكد فيه أن بريطانيا لن تسعى الى البقاء فى الاتحاد الأوروبي "من الباب الخلفي" في محاولة لاظهار الوحدة، ومع ذلك، لا تزال الأطراف منقسمة حول المرحلة الانتقالية التي يسعى معظم مجلس الوزراء إلى عقد صفقة بشأنها، لمدة تصل إلى ثلاث سنوات من يوم الانسحاب في 2019، وفي الوقت نفسه، وفي تصرف غير مسبوق هددت آنا سوبري بالاستقالة من الحزب إذا فشلت ماي في التعامل مع مختلف الأيدلوجيات، واستمرت في طريق الدفع نحو خروج حاد من الاتحاد الأوروبي.

ويركز مجلس العموم على لجنة الانتقاء الغامضة، التي لها مهمة حاسمة في ترتيب أي من المؤسسات سيتم دفعها من خلال البرلمان ومتى، وفي البرلمان الأخير، طالب المحافظون بخمسة أعضاء من الأعضاء التسعة في اللجنة، بيد ان المسؤولين أبلغوا انهم لا يحق لهم إلا أربعة أعضاء بعد أن دمرت أغلبيتهم في مجلس العموم. ومع ذلك، عندما انفجرت المحادثات مع بدء عطلة الصيف، لا يزال المحافظون يصرون على أحقيتهم بتقديم خمسة أعضاء، وبالتالي القدرة على هزيمة الأحزاب الأخرى.

 

وأضاف المصدر أن "المحافظين يحاولون التظاهر بأن الانتخابات لم تحدث وأنهم لا يزالون يتمتعون بأغلبية - وبالتالي يجب أن يكون لهم الأغلبية في هذه اللجنة"، وأضاف "أن ذلك سيكون مزعجا في الأمور المعتادة، ولكن في إطار البرلمان الذي على الأغلب سيمرر أعداد هائلة من التشريعات من خلال صكوك قانونية، يصبح الأمر مثيرا للغضب".

واتفق مصدر ثان على أن مواجهات أيلول/سبتمبر كانت تلوح في الأفق على اللجنة، قائلا: "على الحكومة أن تقبل أنها لا تملك أغلبية"، وأضاف "هذه إحدى اكبر المشاكل التي تواجهها الحكومة والسبب في إنها لم تتمكن من إنجاز أي عمل منذ الانتخابات".

وأصرت الحكومة على أن اللجنة المشكلة فقط سيكون لها القرار- في بعض الأحيان دون العودة لأعضاء البرلمان – في "تصحيح" قانون الاتحاد الأوروبي من أجل إدراجه بنجاح في كتاب التشريعات لبريطانيا، بيد إنهم اعترفوا بعدم وجود قيود محددة في مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أو مشروع قانون الإلغاء لمنع الوزراء أيضا من تغيير جوانب القانون التي "لا يحبونها".

وعلاوة على ذلك، فإن النطاق الكامل للسيطرة على السلطة غير معروف، لأن مشروع القانون سيوفر سلطة التصرف بشأن الجوانب المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذ ستتوقف السياسة على نتيجة مفاوضات بروكسل، ومعظم المؤسسات، أو التشريعات المفوضة، ستندرج تحت سلطة "الإجراء الإيجابي"، مما يعطي النواب حق التصويت - ولكن يمكن للبعض ألا يلتزم بذلك.

وتجهز المعركة بشأن لجنة الاختيار المشهد للحرب المقبلة، عندما يصل مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي لمجلس العموم في 7 ايلول/سبتمبر، وسيحاول أعضاء البرلمان الموالون للبقاء في الاتحاد الأوروبي تعديله لإبقاء بريطانيا في سوق الاتحاد الأوروبي الموحدة لفترة انتقالية، وهم يحاولون إغراء متمردي المحافظين في محاولة لهزيمة الحكومة من البداية.

 وقد فشل حزب المحافظين وحزب العمال في الاتفاق على نظام "الاقتران" الذي يسمح للأعضاء بتفويت جلسات التصويت ذات الأهمية الأقل في حالة سفرهم، وهذا يعني أن الحكومة قد تضطر إلى إجبار كل عضو في البرلمان على حضور كل تصويت، لتجنب الهزائم البرلمانية غير المتوقعة، ممايبدو كإعادة للبرلمان أثناء حروب الاستنزاف في أواخر السبعينيات.

وسيحول مشروع القانون قانون الاتحاد الأوروبي إلى قانون بريطانيا، قبل اكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2019، وقبل أن تقترح الحكومة الأجزاء التي ينبغي الاحتفاظ بها أو التخلص منها، ورفض متحدث باسم حزب المحافظين التعليق على المفاوضات الجارية لتقرير تمثيل الحزب في لجنة الاختيار، وتقرر الهيئة ما إذا كانت الحكومة تتمتع بالأغلبية المهمة في اللجان الخاصة بالتشريعات، وبدون ذلك، من غير المرجح أن يمضي الوزراء قدما.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب المحافظين يقترب من السيطرة على لجنة صنع القرار حزب المحافظين يقترب من السيطرة على لجنة صنع القرار



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday