المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بيَّن أنّ الاحتلال يسير بخُطى حثيثة ومُتسارعة لتغيير طابع المدينة

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

الاستيطان في القدس
القدس المحتلة- فلسطين اليوم

أكّد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، على أن النشاطات الاستيطانية الاحتلالية في مدينة القدس المحتلة إنما تشكل تهديدا وجوديا وتاريخيا وحضاريا يستهدف المدينة وطابعها وملامحها وتاريخها.
وأضاف حنا في تصريح صحافي السبت: "لقد ازدادت خلال الآونة الأخيرة النشاطات الاستيطانية في المدينة، المستوطنون يجولون ويصلّون في البلدة القديمة والبؤر الاستيطانية منتشرة هنا وهناك، وبتنا نلحظ أن هنالك تغييرات دراماتيكية في طابع المدينة"، وأكد أن سلطات الاحتلال تسير بخطى حثيثة ومتسارعة كأنها في سباق مع الزمن لتغيير طابع مدينة القدس والنيل من هويتها وتاريخها وتراثها.
وأوضح أن السلطات الاحتلالية تصرف مئات المليارات من الدولارات على القدس بهدف شراء العقارات وإقامة المشاريع الاستيطانية التي هدفها طمس المعالم الفلسطينية في المدينة، مؤكدًا أن القدس في خطر كبير.
وبين أن ما تمر به مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، فهي تُسرق منا في كل يوم، لكن رغم كل ذلك "فإن للبيت ربا يحميه، كما أن هنالك شعبًا مناضلًا مكافحًا ومدافعًا عن القدس"، وقال "لن يستقيل الفلسطينيون ولن يتخلوا عن واجبهم تجاه القدس مهما كثر المتآمرون عليها، وحتى وإن تخلى عنا بعض العرب فنحن لن نتخلى عنها وعن مقدساتنا، فشعبنا هو سدنة هذه المقدسات والقدس كانت وستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة أهم مقدساتنا".
وتابع أن "أصدقاء إسرائيل المنتشرين في سائر أرجاء العالم يغدقون عليها من أموالهم بغزارة، فمئات المليارات من الدولارات تُصرف على المشاريع الاحتلالية في القدس، بينما المليارات العربية تصرف على الحروب والدمار والخراب والإرهاب".
وتساءل حنا "لماذا أعداؤنا يخططون لتدميرنا أما تمويل هذه المشاريع فهو عربي نفطي بامتياز، ولماذا يُدفع المال العربي النفطي بكرم غير معهود على الحروب في منطقتنا، في حين أن ما يُرسل لفلسطين يُرسل بالقطارة!".
وأضاف أن "المال العربي الذي صُرف حتى اليوم على الحروب والدمار والخراب لو استعمل استعمالًا جيدًا لما بقي إنسان فقير في منطقتنا ولتم دعم صمود شعبنا الفلسطيني، وحل الكثير من المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والثقافية والحياتية في المنطقة العربية".
وأردف "يبدو أن فلسطين ليست موجودة على أجندة بعض العرب، وأن هنالك بعضًا من العرب المنخرطين في صفقة القرن ما يهمهم هو البقاء على عروشهم حتى وإن كان هذا على حساب قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين".
ووجه حنا رسالة للشعب الفلسطيني، قائلًا: "لا تنتظروا خيرًا من هؤلاء المطبعين المتآمرين المتخاذلين الذين أصبحوا جزءًا من المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 
المستوطنون اليهود يقتحمون "قبر النبي يوسف" وسط حماية من الجيش الاسرائيلي
المستوطنون يطالبون نتنياهو بالتخلص من المراقبين الدوليين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday