اللوفر أبوظبي يُطلق معرضه الأول لكبار فناني القرن العشرين
آخر تحديث GMT 18:41:15
 فلسطين اليوم -
رئاسة الحكومة العراقية تعلنأن وزيرالدفاع الأميركي أكد احترام واشنطن للسيادة العراقية وأن القوات الأميركية تدخل وتخرج من العراق بإذن الحكومة تحديد موعد بدء محاكمة المتهمين في هجوم "شارلي إبدو" في فرنسا ترامب يقول إن الإدارة الأميركية السابقة فوتت فرصة رحيل الأسد وزارة الخزانة الأميركية ترفع العقوبات عن وزراء الداخلية والدفاع والطاقة في تركيا وزارة الدفاع الروسية تقول إن قاعدة الشرطة العسكرية الروسية ربما تقام قرب مدينة كوباني السورية الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد على سورية وتركيا العمل لضمان عدم سيطرة تنظيم داعش على الأراضي مجددا الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرفع العقوبات الأميركية عن تركيا إلا إذا حدث شيء لا يسره إصابات بحادثة طعن في مدينة مانشستر في بريطانيا روسيا تعلن استعدادها للتوسط في أزمة "سد النهضة" بين مصر وإثيوبيا أردوغان يؤكد أن وحدات حماية الشعب الكردية لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
أخر الأخبار

يبيّن إسهام الذين هاجروا إلى فرنسا في رسم المشهد الثّقافي

"اللوفر أبوظبي" يُطلق معرضه الأول لكبار فناني القرن العشرين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "اللوفر أبوظبي" يُطلق معرضه الأول لكبار فناني القرن العشرين

متحف اللوفر أبوظبي
أبوظبي - فلسطين اليوم

أطلق متحف اللوفر أبوظبي معرضه الأول في موسمه الثّقافي الجديد «مجتمعات متغيّرة» تحت عنوان «لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم (1900 - 1939)». يفتح المعرض أبوابه أمام الزوار غداً، وهو يقدّم أعمالاً فنية لأبرز الفنانين الطليعيين من القرن العشرين مثل بابلو بيكاسو، ومارك شاغال، وأميديو موديلياني، وخوان غريس، وشايم سوتين، وقسطنطين برانكوزي، وتمارا دوليمبيكا وآخرين. يُذكر أنّ هذا المعرض هو الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة، ويجمع 85 عملاً فنيّاً للفنانين الطليعيين من القرن العشرين.

المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي بالتعاون مع «مركز بومبيدو» ووكالة متاحف فرنسا، وهو يبيّن مدى إسهام الفنانين الذين هاجروا إلى فرنسا في مطلع القرن العشرين في رسم المشهد الثّقافي في العاصمة الفرنسية في ذلك الوقت. وهو يضمّ مجموعة من اللوحات والمنحوتات، بما فيها لوحة «غوستاف كوكيو» لبيكاسو (1901)، و«صورة شخصية لديدي» لأماديو موديلياني (1918)، و«الأب» لمارك شاغال (1911)، و«فتاة بثوب أخضر» لتمارا دوليمبيكا (1927 - 30).

 وستتيح هذه الأعمال للزوار الاطّلاع على حياة هؤلاء الفنانين ومسيرتهم الفنية في باريس من خلال إعادة تصوير المشهد الاجتماعي والثّقافي الذي كان سائداً آنذاك.

ويسلّط المعرض الضوء على الأجواء الباريسية التي كانت سائدة في القرن العشرين، حين شهدت العاصمة الفرنسية نهضة فنيّة استثنائية، نظراً إلى تدفّق الفنانين من رسامين ونحاتين ومصورين إليها من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا وأميركا، مع الإشارة إلى أنّ هذه المجموعة من الفنانين شملت عدّة نساء. فبعد أن أُجبروا على مغادرة بلادهم بسبب الملاحقات السياسية والدينية، أو نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصّعبة، بحثوا عن حرية التعبير عن فنهم وعن بيئة تتيح لهم تبادل الأفكار المبتكرة. بالتالي، فإن النظام الليبرالي الفرنسي في ظل الجمهورية الثالثة، الذي شجّع على الانفتاح والتسامح الفكري، قد مهد الطريق للعديد من هؤلاء الفنانين الأجانب.

ويتتبّع المعرض نشأة العديد من الحركات الفنيّة التي باتت اليوم تُعرف بأبرز الحركات التي حدّدت معالم الفن الحديث. حين كانت «الوحشية» من أول الحركات التي ظهرت في هذا الإطار، والتي يكتشفها الزائر من خلال أعمال عدّة منها «درجات الأصفر» لفرانتيشيك كوبكا (1907)، و«نيني الراقصة في ملهى فولي بيرجير» لكيس فان دونغن (1909)، و«فيلومينا» لسونيا ديلوناي (1907). ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ فناني هذه الحركة كانوا منفتحين على المخاطرة الفنية، ويستمدّون إلهامهم من فان غوخ وغوغان، وقد ابتكروا لوحات استخدموا فيها ألواناً مشرقة وحادة. وتشكل لوحة «فتاة نائمة» لسونيا ديلوناي

(1907)، خير مثال على أنّ استخدام الضوء والألوان في اللوحة يتعدّى نقل المساحة والبعد فيها إلى نقل المشاعر والأحاسيس.
ويستمر زائر المعرض في تتبّع هذه الحركات الفنيّة فيكتشف «التكعيبية» من خلال أعمال بارزة مثل «الفتاة والطّارة» لبابلو بيكاسو (1919)، و«طبيعة صامتة على كرسي» لخوان غريس (1917). يُذكر أن بابلو بيكاسو ابتكر، بالتعاون مع الفنان الفرنسي جورج براك، مبدأ التكعيبية، مستمداً الإلهام من أعمال بول سيزان ومن المنحوتات الأفريقية. وتوضح أعمال بيكاسو الفنيّة المعروضة، مثل «امرأة جالسة على كرسي» (1910)، سعيه إلى عدم إيضاح الخطوط التي ترسم معالم الشّخص في إطار تجريدي.

وخلال رحلته في المعرض، يطّلع الزائر على مختلف المناطق الفرنسية التي شكّلت مركزاً للفنانين، ومنها حي مونمارتر، وحي مونبارناس الذي شكّل مركزاً بوهيمياً ونقطة التقاء للفنانين والكتّاب والشّعراء. ويبيّن المعرض هذا التبادل الثّقافي من خلال أعمال مثل «ألفريد فليشتايم بزي مصارع الثيران» لجول باسكين (1925)، و«من أجل روسيا والحمير والآخرين» لمارك شاغال (1911).

ولا يغيب فن التصوير الفوتوغرافي عن معرض «لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم (1900 - 1939)»، إذ يشمل أعمالاً بارزة مثل «واجهات المحلات» لفلورانس هنري (1930) و«جسر نوف في الليل» لبراسّاي (1932). ففيما لجأ العديد من المصوّرين الأوروبيين والأميركيين إلى فرنسا لأسباب سياسية أو بحثاً عن ظروف اقتصادية أفضل من تلك التي عانت منها بلادهم، طوّر مصوّرون مثل أندريه كيرتيس وإيلسِه بينغ نوعاً جديداً من الحداثة في التصوير، وهو يبرز في المعرض عبر أعمال مثل «ظل برج إيفل» لأندريه كيرتيس (1929).

وسيتمكن زوار المعرض من الاطّلاع على تطوّر المشهد الفني في باريس خلال تلك الحقبة، من خلال مجموعة من الأدوات التفاعلية تُبيّن إحداها رحلة الفنانين من مواطنهم إلى باريس، فيما تتيح أخرى للزائر الاطّلاع على كيفية استخدام الفنانين للألوان، ليستكمل تجربته داخل مساحة تُعيد تشكيل استديو الفنان قسطنطين برانكوزي لتسلط الضوء على البيئة التي عمل في إطارها وعلى علاقته بالأشخاص الذين رسمهم وبتلاميذه.

لا بد من الإشارة إلى أن المعرض سيترافق مع برنامج ثقافي يشمل مجموعة من الفعاليات التي عملت على تنسيقها روث ماكنزي، الحائزة رتبة الإمبراطورية البريطانية، والمديرة الفنية لمسرح شاتليه في باريس والمديرة الفنية السابقة لمهرجان هولندا ومهرجان لندن للعام 2012 (البرنامج الثقافي الرسمي لألعاب لندن الأولمبية للعام 2012). إذ سيتمكن الزوار، قبيل افتتاح المعرض، من الاطلاع على لمحة سريعة عنه من خلال حوار خاص مع منسق المعرض في 17 سبتمبر (أيلول).

 وفي الفترة الممتدة من 18 إلى 21 سبتمبر، سيلتقي زوار المعرض بـآلات حيّة تجوب أرجاء المكان مستوحاة من «استعراض» بيكاسو وجان كوكتو وإريك ساتي. كما سيستمتعون برقصات مصممة الرقص الشهيرة إليزابيث ستريب وفرقتها «إكستريم أكشن تروب» التي تجمع ما بين الحركات البهلوانية وفنون السيرك والرقص المعاصر في عرضين على آلات عملاقة بعنوان «دوران» و«تأرجُح».

وفي إطار نشاطات المتحف العائلية، ستركز فعالية عطلة نهاية الأسبوع العائلية لشهر أكتوبر (تشرين الأول) المُقامة يومي 25 و26 أكتوبر على المعرض من خلال نشاطات مستوحاة من الأعمال الفنية المعروضة، ليتمكن جميع أفراد العائلة من اكتشاف أسلوب الفنانين المعاصرين باستعمال الألوان والأشكال في الرسومات، وتعرّف إلى الحركات الفنية المختلفة التي ظهرت في باريس في خلال القرن العشرين.

وتتضمن الفعاليات المرافقة لمعرض «لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم (1900 - 1939)» حفلة موسيقى إلكترونية مصحوبة بعروض مرئية مستوحاة من الفن التكعيبي، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) من الساعة العاشرة مساءً وحتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل. ويقدّم العروض أمون توبين (فرقة تو فينغرز)، و«موليكول لايف»، وفرقة «بوغي بوكس» التي تضم الفنانين حسن علوان وتريستن غيرو. وستترافق العروض الموسيقية المتميّزة مع عروض ضوئية على قبة المتحف الرائعة، مستوحاة من الفن التكعيبي. يُذكر أن هذه الحفلة الموسيقية تُقام بالتعاون مع المعهد الفرنسي، القسم الثقافي في السفارة الفرنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد يهمك أيضًا:

نظام حجوزات لزيارة معرض "ليوناردو دافينتشي" في متحف "اللوفر"

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوفر أبوظبي يُطلق معرضه الأول لكبار فناني القرن العشرين اللوفر أبوظبي يُطلق معرضه الأول لكبار فناني القرن العشرين



 فلسطين اليوم -

اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تلفت الأنظار في حفل زواج جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى
في أي حفل زفاف تتوجّه الأنظار إلى العروس بفستانها الأبيض، لكن عندما تكون النجمة سيينا ميلر Sienna Miller من المدعوين وتطلّ بالأحمر فهي بالتأكيد ستسرق بعض الأنظار منها. ففي حفل زفاف الممثلة جنيفير لورانس Jennifer Lawrence  وكوك ماروني Cooke Maroney الذي اقتصر على حوالى 150 من افراد العائلة والأصدقاء واقيم في رود ايلاند، تألّقت سيينا ميلر بين الحضور بفستان ماكسي طويل بأسلوب بوهيمي باللون الأحمر من تصميم Johanna Ortiz. إطلالة ميلر تميّزت بقصة الأكتاف off-the-shoulder مع الأكمام المنفوخة. أقرأ ايضــــــــاً : سيينا ميلر وجيك جيلينهال يشاركان في لجنة تحكيم مهرجان "كان" وأكملت سيينا الاطلالة بتسريحة الشعر المرفوع وزيّنته بأكسسوار شعر ذهبيّ ناسب لون شعرها، وتابعت باللون الذهبي بإختيارها حذاء مفتوحاً من هذا اللون. ومن بين الحضور أيضاً الممثلة إيما ستون Emm...المزيد

GMT 06:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات أساسية من عرض "فندي" لإطلالتك لموسم ربيع وصيف 2020
 فلسطين اليوم - تصميمات أساسية من عرض "فندي" لإطلالتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إنجلترا الثانية عالميًا كأفضل وجهة سياحية لعام 2020
 فلسطين اليوم - إنجلترا الثانية عالميًا كأفضل وجهة سياحية لعام 2020

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 06:03 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب
 فلسطين اليوم - زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب

GMT 16:01 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهلي

GMT 11:51 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نتائج متميزة للمصارعة المغربية في البطولة العربية

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في أوروبا

GMT 05:37 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لحماية العين من اضرار المكياج

GMT 16:15 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

جيرارد بيكيه يتشاجر مع مصوّر في نيويورك اتبعه بسيارته

GMT 10:43 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

الرشيدي يكشف سر تأهله لأولمبياد طوكيو
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday