جمال بيومي يؤكد أنَّ أثينا ابتلعت 143 مليار دولار مساعدات
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

صرَّح لـ"فلسطين اليوم" بأنَّ مصر "غنية" بالنسبة إلى اليونان

جمال بيومي يؤكد أنَّ أثينا ابتلعت 143 مليار دولار مساعدات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جمال بيومي يؤكد أنَّ أثينا ابتلعت 143 مليار دولار مساعدات

أمين عام المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولي السفير جمال بيومي
حوارته ـ جهاد التوني

صرَّح أمين عام المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولي السفير جمال بيومي، بأنَّ رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراتس وحكومته يتحملان مسؤولية ما آلت إليه اليونان واقتصادها.

وأوضح بيومي في حوار مع "فلسطين اليوم"، أنَّ حكومة "تسيبراتس" اليسارية أسرفت في الوعود للفوز في الانتخابات وخدعت الناخب اليوناني بعد أن وعدته بأنه لن يضار أحد من الإجراءات الصارمة التي قد يفرضها الدائنون، مشيرًا إلى أن التجربة اليونانية المتعثرة بمثابة درس للشعوب وعلى رأسهم المصريون.

وأضاف: "أعلن البنك المركزي الأوروبي عدم زيادة التمويل الطارئ لليونان لتمكينها من مواجهة الأزمة، كما أعلنت مدير عام صندوق النقد كريستين لاجارد عدم اعتزام الصندوق تمديد المهلة لليونان أو تقديم مساعدات أخرى إليها، وبالتالي فقد أغلقت البنوك وسوق أثينا للأوراق المالية أبوابها مدة ستة أيام، وهو مابررته أثينا في مرسوم رئاسي بأنه يأتي ضرورة للحاجة العاجلة وغير المتوقعة بشكل بالغ لحماية النظام المالي اليوناني".

وتابع: "أود الإشارة، إلى أن المئات من المواطنين اصطفوا أمام أجهزة الصراف الآلي لسحب أموالهم، في حين أن البنوك لا تسمح بأكثر من 60 دولارًا في اليوم الواحد، ما دعا حكومات مجاورة كالحكومة الألمانية لإطلاق تحذير بشأن السفر إلى أثينا، تنصح السياح المتجهين إلى اليونان بحمل سيولة كافية معهم لتفادي أي مشاكل محتملة مع البنوك المحلية".

وشدَّد على أنَّ "المسؤولية تتحملها الحكومة اليونانية برئاسة أليكسيس تسيبراتس، الذي خدع ناخبيه وأسرف في إطلاق الوعود حول أن الناخب لن يدفع فاتورة الديون اليونانية وأنه لا مزيد من الإجراءات الصعبة على العاملين في الدولة أو أصحاب المعاشات، لأنه تم تسريح نسبة كبيرة جدًا من موظفي الدولة أخيرًا، وبالتالي فإن حكومة رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراتس، تتحمل المسؤولية كاملة دون أدنى شك، فهي حكومة يسارية شابة ليست لديها أدنى خبرة وقد رأينا كيف جرت البلاد والعباد إلى هذا المنحدر الخطير".

واستدرك بيومي: "تسيبراتس واهم للغاية، يحسب أن انسحابه من منطقة اليورو سيضر الاتحاد الأوروبي وهو يستغل ذلك ويضغط من أجل تمديد مهلة سداد ديون بلاده أو للحصول على مساعدات أكبر، فالرجل يناطح الأوروبيين وربما يجهل أن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي لن يضر بأي من بلدان الاتحاد على الإطلاق، ودليل ذلك أن اليونان تشارك بنحو 2% فقط من الناتج المحلي الأوروبي، وهو لا يمثل شيئًا على الإطلاق، وعلى ذلك يصبح رهان رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراتس، رهانًا خاسرًا، وعودته للدراخمة اليونانية بدلًا من اليورو لن يضر أوروبا في شيء".

وأشار إلى أنَّ "الرجل الذي يقود حكومة يسارية، واهم وحالم ويزعم أن الدائنين كصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي يبتزون بلاده، وهي تصريحات في حقيقة الأمر لا تعدوا كونها مجرد خداع للمواطن اليوناني ودفعه للظن بأن أثينا ضحية المجتمع الدولي لا ضحية سياساته اليسارية الفاشلة، وهنا أود الإشارة إلى أنَّ اليونان ابتلعت أكثر من 142 مليار دولار، ما يجعل مصر عقب ثورة 30 يونيو وفي ظل المساعدات الخليجية، التي لا تضاهي هذا المبلغ الضخم، بلدًا غنيًا".

وعن الدروس المستفادة من هذا الوضع المتأزم، قال بيومي: "ينبغي على شعوب العالم وعلى رأسهم المصريون أن يأخذوا العبرة والعظة، وينظروا كيف أن الأوهام التي تسوقها بعض الأحزاب للشعوب بهدف الوصول إلى كرسي الحكم دون خبرة أو كفاءة تدمر الدول والشعوب".

واختتم حديث قائلًا: "ينبغي على المصريين أن ينظروا إلى مئات المواطنين اليونانيين ممن يعجزون عن التصرف في أموالهم المودعة في البنوك والمصارف اليونانية إلا بمقدار هزيل لا يتجاوز 60 يورو فقط، وأخيرًا ينبغي على الأحزاب السياسية الاستفادة من تجربة الحزب اليساري الحاكم في أثينا والذي سَوق أوهامًا غير معقولة للناخبين بهدف دفعهم للتصويت له".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمال بيومي يؤكد أنَّ أثينا ابتلعت 143 مليار دولار مساعدات جمال بيومي يؤكد أنَّ أثينا ابتلعت 143 مليار دولار مساعدات



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday