العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة
آخر تحديث GMT 06:55:11
 فلسطين اليوم -

بالاعتماد على الحمض النووي للسلاحف المعمرة

العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة

سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة
لندن - ماريا طبراني

كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، عن توصل مجموعة من الباحثين إلى إمكانية إيحاء عدد من الفصائل المنقرضة من السلاحف، بالاعتماد على الحمض النووي لبعض السلاحف المعمرة من فصائل "سادلباك" العملاق، التي تعيش في جزر "بينتا"، ومن بينها ذكر السلحفاة لونيسم جورج، الذي توفي عن عمر يناهز أكثر من 100 عام منذ ثلاثة أعوام.
 
واقترحت الأبحاث الحديثة أنه ربما يمكن إعادة إحياء بعض الحيوانات من الموت، بعدما اكتشف العلماء وجود أقارب من نفس السلسلة مفقودين منذ فترة طويلة لهذا السلحف المعمر، حيث يعيشان على جزيرة قريبة. وأمسك الباحثون على سلحفتين اثنين، أحدهما ذكر والأخر أنثى، كانت أظهرت الاختبارات أن الحمض النووي لهما يرتبط بالسلاحف من جزيرة "بينتا". وكانت هذه الحيوانات تعيش على سفوح بركان "وولف" الطرف الشمالي من جزيرة "إيزابيلا" ضمن أرخبيل جالاباغوس

العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة
 
ووجد الباحثون أيضا ذكر وأربع إناث يحملن الحمض النووي من نوع فصائل أخرى لذكر السلحفاة، الذي توفي في جزيرة "فلوريانا" القريبة. ويُعتقد أن الحيوانات ربما نجت في إيزابيلا بعد فرت من البحارة، الذين كانوا يأسرون السلاحف من نوعي البنتا وفلوريانا واستخدمها كغذاء. وكان هذا النوع السلاحف مصدر غذاء شعبي للبحارة، الذين كانوا يزرون الجزر خلال القرن 19، ونقلوا معهم على متن السفن في عنابر لحين الحاجة.
 
ويمكن القول إن تعداد السلاحف، الذي كان يعتقد وصوله إلى أكثر من 250 ألف سلحفاة في ثماني جزر مختلفة، سرعان ما تلاشى. وانقرضت حتى الآن ثلاثة أنواع من السلاحف العملاقة، وكان جورج الوحيد الذي تم اكتشافه أثناء التجول في جزيرة " بينتا" باعتبارها الوحيدة الباقية من نوعها منذ السبعينات.
 
وعلى الرغم من جهود الخبراء العاملين في "مبادرة استعادة السلاحف" في جالاباجوس، ويعتقد الآن أن يكون قادرا على استعادة اثنين على الأقل من الأنواع المفقودة. ويبدو أن بعض السلاحف نجت من الآسر بالسباحة عبر الشاطئ في جزيرة إيزابيلا، حيث تم تهجينهم من السكان المقيمين

العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة
 
وأوضحت الصحيفة أنه بواسطة تربية متأنية من السلاحف، يمكن أن تنمو ليصل طولها إلى خمسة أقدام (1.5 متر). واكتشف الباحثون أن الحمض النووي لـ "البنتا" و"فلوريانا"، يمكن من خلاله إنتاج السلاحف بنسبة 95% من الجينات الموجودة من الأنواع المنقرضة.
 
ونقلت الصحيفة عن المسؤول عن الحفاظ على الفقاريات في جامعة ولاية نيويورك جيمس جيبس، الذي قاد حملة لاسترداد السلاحف، قوله "لقد اكتشفنا مجموعة نفيسة من السلاحف غير عادية للغاية، على الرغم من أنها انقرضت في جزر "البنتا" و" فلوريانا"، لكنها لا تزال بالفعل في هذا الموقع البعيد". مضيفا "ربما يكون جورج أخر هذه الأنواع، فما وجدناه أن هناك الكثير من السلاحف الهجين البنتا على سفح بركان "وولف".
 
وتابع: الهدف من هذه الحملة هو الخروج، والعثور على هذه السلاحف، ووضعهم في غرف التربية الجيدة للبدء في تنشئتهم". وأوضح أنه "ربما بعد 10 إلى 15 عامًا تضع بعضهم نسلها وتعود إلى جزرها الأم".
 
وتم العثور على نحو 32 سلحفاة، خلال مهمة البعثة إلى بركان "وولف" في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من نوع "سادلبك" العملاق الذي يعيش على هذه الجزيرة. كما تم اختبار الحمض النووي للتحقق من أي علاقة بين السلاحف والجزر الأخرى.
 
وذكرت "الديلي ميل"، انه يتم الاحتفاظ بهذه الأنواع في مركز السلاحف في "سانتا كروز" حيث ستشكل جزءا من برنامج التربية الجديد. ووفقا لمؤسسة "جلاباغوس"، التي تساعد في قيادة المشروع، تمكنت الحملة من جمع نحو 1323 سلحفاة.
 
ويبدو أن الأغلبية ينتمون إلى الأنواع الأصلية لفصائل بركان "وولف"، ولكن نحو 100 نوع من سلاحف "سادلباك"، من بينها جورج، كان بها بعض الذكور. وتم أخذ عينات الدم من منهم لفحصها وراثيا.
 
وأوضح الباحثون، إنه بسبب العمر الطويل لهذه السلاحف، فإنهم يعتقدون أن بإمكانهم الحياة لأكثر من 200 عام، وبعض هذه الأنواع ربما تكون ذات قرابة مباشرة لجورج نفسه. كما يخطط الباحثون حاليا للعوة إلى الجزيرة للبحث عن المزيد من السلاحف.
 
يشار إلى أنه قبل وفاته، كان هناك جهودا مكثفة للحصول على جورج لتولد مع غيرها من النساء ترتبط ارتباطا وثيقا من جزيرة قريبة لكنها لم تنجح، لكن الحمض النووي من الفصائل الناجية في الحيوانات الحية يجعل مهمة الإحياء ممكنة.
 
وجمد العلماء أيضا الخلايا والحمض النووي المأخوذ من جورج على أمل استخدامها في المستقبل للمساعدة في إحالة نفسه.  وجاء في بيان صادر عن مدير الحديقة الوطنية في جالاباجوس، إن "هذا المشروع هو أحد جهود إنعاش الفصائل لأكثر طموحا مقارنة بأي وقت مضى، وستعيد في نهاية المطاف اثنين من الأنواع المنقرضة، فضلا عن سلامة الاندماج مع البيئة الطبيعية لجزر "البنتا" و "فلوريانا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة العلماء يسعون لإحياء سلاحف من ذوي الفصائل المنقرضة



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 04:52 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على أهم الأخطار التي تهدد العالم حاليًا

GMT 05:23 2015 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

هل الحاسة السادسة سراب؟

GMT 21:52 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

انطلاق "معرض القطّارة الصيفي" 25 حزيران

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

مواصفات وسعر هاتف Asus ZenFone V Live من أسوس

GMT 20:44 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يهزم ريال مدريد في "كلاسيكو الليغا" وهو "يتمشى فقط"

GMT 07:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

الوزارة من ذات المغارة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday