محمد مقداد يطالب حكومة التوافق بتمكين غزة من صندوق التشغيل
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

صرَّح لـ"فلسطين اليوم" بأنَّ الاقتصاد في القطاع "ميت تمامًا"

محمد مقداد يطالب حكومة التوافق بتمكين غزة من صندوق التشغيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محمد مقداد يطالب حكومة التوافق بتمكين غزة من صندوق التشغيل

الخبير الاقتصادي الفلسطيني الدكتور محمد مقداد
غزة – محمد حبيب

صرّح الخبير الاقتصادي الفلسطيني الدكتور محمد مقداد، بأنَّ قطاع غزة بات الأكثر فقرًا وبطالة بين كل المحافظات الفلسطينية، مؤكدًا "ضرورة أن يوجه إليه التمويل بشكل أكبر حتى يتمكن من تحقيق العدالة الاجتماعية".

وأكدّ مقداد في مقابلة مع "فلسطين اليوم"، أنَّ صندوق التشغيل الموجه إلى الفلسطينيين أصبح يقتصر على الضفة الغربية بسبب الانقسام المتواصل بين شطري الوطن رغم تشكيل حكومة التوافق الوطني، مذكرًا بأنَّ الصندوق أُنشئ بمرسوم رئاسي في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 2003، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية وله ذمة مالية مستقلة.

وأضاف "يُعد صندوق التشغيل هيئة وطنية مستقلة تسعى إلى خلق فرص عمل لائقة للباحثين عن عمل مع التركيز على الخريجين شباب والفئات المهمشة، للمساهمة في تقليل نسب البطالة والفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية ومستوى أفضل للتنمية".

وطالب مقداد، حكومة الوفاق بضرورة العمل على تمكين هذا الصندوق في غزة أسوة بمحافظات الضفة الغربية، على اعتبار أنها ممثلة لكل الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى "أنَّ أي تأخير في تنمية غزة وإعادة إعمارها تقصير غير مبرر"، مؤكدًا أنَّ "الشعب الفلسطيني سيحاسب الحكومة في تقصيرها تجاه ذلك لأن هذا واجبها ودورها المنوط بها".

وتابع" لا يوجد سبب ولا مبرر للحكومة لتجاهل غزة الآن، الانقسام انتهى وشكلت حكومة واحدة ولا يجوز تعليق كل شيء على شماعة الانقسام"، وأكد أنَّ قرار الاحتلال الإسرائيلي بالسماح لعدد محدود من مواد البناء أنعش ولو بشكل جزئي الحركة العمرانية ومواصلة تنفيذ المشاريع الدولية".

ولفت إلى أنَّ جميع القطاعات تتعرض لخسائر اقتصادية فادحة تزيد من نسبة خسائر فرص العمل وانضمام آلاف المواطنين إلى صفوف البطالة وارتفاع معدلها إلى أكثر من 40%، وأوضح أن وضع غزة الإنساني هذه الأيام يشبه تمامًا ما كانت عليه في الأعوام الأولى للحصار الإسرائيلي الخانق عام 2007.

وأبرز مقداد أنَّ تدمير أكثر من 95% من الأنفاق، بالتزامن مع إغلاق المعابر خلق أزمة اقتصادية خانقة تضرب كل مناحي الحياة، وتصل بنسبة الفقر إلى أعلى المستويات.

ويتوقع خبير الاقتصاد الفلسطيني أن ترتفع نسبة البطالة لتصل إلى 50% بسبب توقف مصانع القطاع عن العمل، والشلل الذي أصاب كافة القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها قطاع الإنشاءات، وأشار إلى أنَّ الاقتصاد في غزة ميت في جميع المجالات، مشددًا على أن جميع المناحي الاقتصادية تسير بالحد الأدنى، واصفًا إياه "بالصعب والمعقد".

وأردف "الاقتصاد الفلسطيني في غزة يعمل بالحد الأدنى، ودون الطاقة القصوى ووضعه صعب"، مؤكدًا أنَّ البطالة مرتفعة إلى أبعد الحدود والبطالة المقنعة كذلك".

واستطرد "نحن لا نستطيع أن نُقيّم الاقتصاد على أنَّه جيد في جوانب وسيء في جوانب أخرى، الاقتصاد ضعيف تمامًا لدينا وذلك بعد ثمانية أعوام من الحصار وثلاثة حروب وانعدام الحكومة واستنكاف حكومة رام الله عن العمل وترك الأعباء على حكومة غزة السابقة وعدم قيام حكومة التوافق بمهامها في قطاع غزة".

وأشار مقداد إلى أنَّ أهم أسباب تردي الأوضاع الاقتصادية هي الاحتلال الإسرائيلي والحصار المتواصل والحروب الثلاث على القطاع والتدمير للقطاعات الاقتصادية والبنى التحتية وتوقف التمويل الدولي، مضيفًا "أصبح الواقع صعب جدًا، وإغلاق المعابر أدى إلى عدم القدرة على الاستيراد للمواد الخام لتشغيل المصانع، وكل الموجود الآن بمثابة "تمشية للحال بأضيق الحدود وأقل الإمكانات".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد مقداد يطالب حكومة التوافق بتمكين غزة من صندوق التشغيل محمد مقداد يطالب حكومة التوافق بتمكين غزة من صندوق التشغيل



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday