أمسية أدبية للكاتبة سناء أبو شرار في عمان
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

أمسية أدبية للكاتبة سناء أبو شرار في عمان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أمسية أدبية للكاتبة سناء أبو شرار في عمان

أمسية أدبية للكاتبة سناء شرار
عمان ـ بترا

نظمت دائرة المكتبة الوطنية مساء أمس الاحد، امسية أدبية للكاتبة سناء ابو شرار تحدثت فيه عن روايتها الجديدة "سويسرا ... الوطن والمنفى" وذلك ضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه اسبوعيا.

وقدم للكتاب قراءة نقدية رئيس قسم البلاغة والنقد والادب المقارن في جامعة الفيوم واستاذا للأدب العربي بالجامعة الاميركية الدكتور مصطفى الضبع من جمهورية مصر العربية.

وبين ان الكاتبة ابو شرار في روايتها في روايتها " سويسرا الوطن والمنفى " تؤسس لتدشين قراءتها الخاصة للعالم عبر دائرتين أساسيتين : الوطن العربي ، سويسرا ، وهما دائرتان متداخلتان بالقدر الذي يجعل من كل واحدة منهما وسيلة إعلامية عن الأخرى.

واشار إلى أن الرواية تعد حلقة من حلقات النوع الروائي المعروف برواية الصراع الحضاري بين الشرق والغرب، ذلك النوع الممتد منذ أديب لطه حسين ، وعصفور من الشرق لتوفيق الحكيم، وقنديل أم هاشم ليحيي حقي، والحي اللاتيني لسهيل إدريس، وموسم الهجرة للشمال للطيب صالح، وغيرها من الروايات التي تقف عند حدود عالمين متوازيين لأنهما لن يلتقيا مع الزمن إلا بالقدر الإنساني أو عبر خط إنساني يتشارك الجميع في تشكيله وهو ما يعمد الكاتبة إلى التأكيد عليه عبر عدد من القيم الإنسانية الواضحة.

وبين ان الرواية تقوم من الناحية السردية تتحرك بين زمنين يمثلان المعاناة الحقيقية للشخصية الشرقية، الزمن العربي بكل بسلبياته، والزمن الحاضر بكل ما يحمل من علامات التفاؤل على مستوى الشخصيات التي تتقدم بنجاحاتها المحدودة ولكنها مؤثرة، يمثل الزمن العربي خلفية تاريخية يسعى الثلاثة شخوص الرواية (ليلى – كمال – بسام ) إلى نسيانها لصالح حياتهم الجديدة، ولكن الزمن السابق يلح عليهم لا ليذكرهم بالماضي ولكن لينبه القارئ إلى أهمية الوقوف على المشهد العربي للكشف عن مشكلاته الضاغطة سواء على جميع مستوياته المختلفة (اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا )في مقابل المجتمع الغربي المستقر عبر هذه المستويات جميعها ، والرواية حين تفعل ذلك تضعنا إزاء التجربة الحضارية العربية التي تؤكد خطورة الموقف العربي وأهمية التنبه بعوامل انهياره والوعي بالخروج من أزمته المدمرة .

واختتم حديثه بقوله ان الكاتبة ابو شرار قد أخلصت لتجربتها الروائية مجتهدة في تقديم نموذجها الإنساني مقيمة نصها في منطقة الهدوء كأنها تشير إلى أن الوطن العربي لم يعد صالحا لاحتضان الحكي، وإنما على الحكاية ان ترحل على وطن آخر يكون قادرا على منحها عوامل النمو ويكون صوت ليلى في نهاية الرواية بمثابة البيان الإنساني الذي يؤسس للتجربة في جانبها الإنساني.

وقالت ابو شرار ان الادب عالم رحب يمنح لكل كاتب خاصية متفردة وكان الادب ملك له فقط ، لذلك يحب الكاتب ان يكتب، لان الادب يمنحه هذا التفرد، فيمكن للكاتب ان يكتب عن نفسه او عن غيره وعن مجتمعه، ويمكن ان يكتب خواطر وافكار خيالية وهو ما يمنح الادب خاصية الابهار والجاذبية.

واشارت الى ان كتابتها لهذه الرواية لم تكن لوصف وضع سياسي ولا للكتابة عن رأي شخصي بل هي معاناة افراد عاديين يعيشون في اوطان تحترق ولا ذنب لهم سوى انهم مواطني هذه الأوطان، اوطان فقدت المعالم والامن والمستقبل.

وبينت ان في هذه الرواية يتم الحديث عن هذه المعاناة الفردية ، اشخاص اضطروا للهجرة الى الغرب.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمسية أدبية للكاتبة سناء أبو شرار في عمان أمسية أدبية للكاتبة سناء أبو شرار في عمان



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday