الفراعنة المحاربون أحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

"الفراعنة المحاربون" أحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الفراعنة المحاربون" أحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية

الفراعنة المحاربون
القاهرة - فلسطين اليوم

صدر حديثا عن مكتبة الإسكندرية، كتاب جديد بعنوان "الفراعنة المحاربون.. دبلوماسيون وعسكريون"، لعالم الآثار الدكتور حسين عبدالبصير، مدير متحف الآثار، والمشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات التابعين لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية.
وجاء تصدير الكتاب بقلم الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، وفق بيان صادر عن المكتبة اليوم الأربعاء.
وقال الدكتور الفقي إن هذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة "اعرف حضارتك" التي يصدرها متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية؛ لتعريف الأجيال الجديدة، خصوصًا الأطفال والنشء والشباب، بتاريخ مصر وحضارتها العظيمة في ظل اهتمام المكتبة بهذه الفئات العمرية من المجتمع المصري المعاصر. 
وتابع: "قُدِّرَ لمصر أن تكون أول أمة تحمل رسالة حضارية خالدة، والتي كانت وما تزال قبلة الأمم ومعلِّمة الحضارات ومنارة الثقافات. واعتبر المؤرخون مصر محور أحداث التاريخ منذ نشأته، التي ارتبط مصير الشرق كله بها عبر العصور المختلفة. وقد منح الله مصر كمًا هائلًا من الموارد الطبيعية الثرية التي أتاحت للمصريين التفرغ لبناء حضارتهم الخالدة في سلام واستقرار. وتحيط بمصر صحاري واسعة شرقًا وغربًا، وجنادل نهر النيل الخالد جنوبًا، الأمر الذي حمى مصر من التعرض لأي نوع من الغزوات والهجمات الخطيرة."
وأضاف الفقي أن هذا الكتاب يضم أهم وأشهر الملوك الفراعنة من رؤوس وقادة المؤسسة العسكرية المصرية العريقة، شارحًا ما أدّاه أولئك الملوك الفراعنة العظام من أعمال جليلة للحفاظ على أرض مصر الطيبة والدفاع عن حدودها، بل وزيادة رقعتها الجغرافية حتى أصبحت الإمبراطورية المصرية مترامية الأطراف. ويوضح الكتاب أيضًا الأدوار التي أدّاها أولئك الملوك الفراعنة العظام في أعز وأمجد وأغلى فترات التاريخ المصري القديم على قلوبنا، ومن ألمعها وأروعها لأصالتها وقدمها وقوة تأثيرها على العالم القديم في ذلك الوقت. ويسرد الكتاب أيضًا أعمال وبطولات وإنجازات الملوك الفراعنة المحاربين العظام أمثال تحتمس الأول، وتحتمس الثالث، وسيتي الأول، ورمسيس الثاني، ورمسيس الثالث، وغيرهم من أجدادنا الفراعنة العظام."
ويقول المؤلف الدكتور حسين عبدالبصير في مقدمته للكتاب: "كان الملك هو رأس الدولة المصرية القديمة، وكان مصدر كل السلطات خصوصًا السلطتين الدينية والدنيوية حتى يكون قادرًا على النهوض بمهام الملكية المقدسة المُلقاة على عاتقه، وكان الملك يدير السياسة الداخلية ممثلًا في منصب الوزير، سواء كان وزيرًا لمصر كلها أو وزيرًا للشمال وآخر للجنوب أو ممثل الملك في النوبة وكبار رجال الدولة وحكام الأقاليم. وكان للملك الحق في إصدار المراسيم والقوانين التي تكفل تحقيق العدالة والأمن والاستقرار للمجتمع.
وأضاف المؤلف: "ويُعدّ الجيش المصري العظيم هو صمام أمان الأمة المصرية منذ الأزل والدرع الواقي الذي يحمي مصر من الإخطار الداخلية والخارجية. وكان المصري القديم يميل بطبعه للسلم ولا يميل للحرب ولا يلجأ إليها إلا دفاعًا عن نفسه وبلاده؛ لذا نرى أن العقيدة العسكرية المصرية هي عقيدة ثابتة راسخة تُبنى على الدفاع عن الأوطان ولا تُبنى على الاعتداء على الآخرين. والجيش المصري هو أول جيش نظامي في التاريخ. وعلى الرغم من أن الجيش المصري كان يقاتل بضراوة في مواجهة جيوش الأعداء، فإنه كان يتعامل بمنتهى الرقي والتحضر مع المدنيين والمنشآت المدنية؛ لأن الجيش المصري يؤمن بأن قوته ليست في عسكريته فحسب، بل تكمن في سلوكه المتحضر أيضًا.
ويرجع تدريب الجنود المصريين على ضوابط وأخلاقيات العسكرية المصرية العريقة، من خلال عدم التعدي على المدنيين، ومن خلال عدم تنفيذ أي عمليات سلب أو نهب للمناطق التي يمرون عليها أثناء أدائهم مهمتهم في تأمين الحدود المصرية، إلى عقيدة الجيش المصري الثابتة، وهي أنه يقاتل الأعداء المهاجمين له فقط ولا يفعل أي جرائم حرب قد تشوه تاريخه العسكري المشرف الناصع البياض؛ نظرًا لأن الجيش المصري لا يخالف أخلاقيات وأعراف وتقاليد القيم العسكرية الثابتة. وبهذا يتضح أن مصر الفرعونية أبدعت الأخلاقيات العسكرية في العالم، وأن الأخلاقيات العسكرية المصرية عريقة عراقة مصر الفرعونية في وضع قواعد أخلاقيات الجيوش والحروب منذ آلاف السنين، وأنها بذلك قد سبقت المواثيق الدولية في العالم." 
والجدير بالذكر أن الدكتور حسين عبد البصير هو عالم آثار وكاتب وروائي مصري معروف، حصل على درجة الليسانس في الآثار المصرية القديمة من كلية الآثار في جامعة القاهرة، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الآثار المصرية القديمة وتاريخ وآثار الشرق الأدنى القديم من جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية. وكتب عددًا من الكتب والمقالات العلمية والروايات المهمة مثل "البحث عن خنوم"، و"الأحمر العجوز"، و"الحب في طوكيو"، و"ملكات الفراعنة.. دراما الحب والسلطة"، و"أسرار الآثار: توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات"، و"العيش للأبد: تمثيل الذات في مصر القديمة" (باللغة الإنجليزية) وغيرها، وشغل العديد من المناصب داخل وخارج مصر، وكان مشرفًا ومديرًا للعمل الأثري بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، والمتحف المصري الكبير بالجيزة، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمقتنيات الأثرية، والمنظمات الدولية واليونسكو، وإدارة النشر العلمي بوزارة الآثار، وغيرها، ودرَّس في جامعة جونز هوبكنز وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية والجامعة الفرنسية "السوربون 4"، وحصل مؤخرًا على تكريم المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، ومُنح عضوية دائمة بالمعهد، تمنح فقط لأهم علماء الآثار في مصر والعالم.

قد يهمك ايضاً :

"الرؤساء العرب في الصحافة الغربية" قريبا عن العربي للنشر

شهلا العجيلي تصدر كتابها الجديد "الهوية الجمالية للرواية العربية"

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفراعنة المحاربون أحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية الفراعنة المحاربون أحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 01:59 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم ساحرة لطاولات غرف الجلوس خاصة بفصل شتاء 2016

GMT 07:37 2016 الإثنين ,30 أيار / مايو

"مرسيدس بنز" تعمل على تطوير سيارة جي 550

GMT 07:52 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تحطمّن التقاليد وتتوجهن إلى الصالة الرياضية

GMT 01:47 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

وزارة الآثار تؤكد اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في آور

GMT 01:28 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مكتب تحقيق إسرائيلي يعلن وفاة أحد مهندسي "المحرقة"

GMT 15:59 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة بيجو 301 في المغرب

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 23:12 2015 الإثنين ,18 أيار / مايو

نهلة سلامة تواصل تصوير دورها في "أرض النعام"

GMT 03:05 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الفرنسية تيلان بلوندو تُتوج بلقب أجمل فتاة في العالم لعام 2018

GMT 23:19 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

النحت على رمال البحر يوثق حجم الإبداع في غزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday