سمير الخليل يحاول استكناه التقنيات السّرديّة عبر مقتربات السّرد الروائي
آخر تحديث GMT 10:06:20
 فلسطين اليوم -

سمير الخليل يحاول استكناه التقنيات السّرديّة عبر "مقتربات السّرد الروائي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سمير الخليل يحاول استكناه التقنيات السّرديّة عبر "مقتربات السّرد الروائي"

"مقتربات السرد الروائي"
بيروت - فادي سماحة

صدر عن دار "المحجة البيضاء" في العاصمة اللبنانيّة بيروت الطبعة الأولى من كتاب "مقتربات السّرد الروائي" دراسات في تقنيات سرديّة لنصوص روائيّة" للدكتور العراقيّ سمير الخليل الذي كتب في مقدّمة كتابه "حاولنا في هذا الكتاب رصد كثير من التقنيات السّرديّة المتطورة التي تجسّدت في الرواية العربيّة، بل منها ما تجاوز إلى "ما وراء السّرد" لتحقيق قفزة نوعيّة في مجال تلك التقنيات، وسيجد القارئ الكريم ما يرضي فضوله الأدبي والنقديّ وهو ينتقل بين مجموعة من التقنيات التي حققتها الرّواية العربيّة في بنياتها السّرديّة، بل أضفنا تقنيات أخرى ذات منحى"ثيمي" ثقافيّ لتكتمل الصّورة، وتأخذ إطارها المناسب؛ ففي الكتاب دراسات جديدة في الرواية، وأخرى سبق أن توزّعت في كتبي النقديّة المنشورة، رغبة مني في لمّ الشّمل كلّ ما يتعلّق بالرواية، وجعلها في كتاب متخصّص".

 واشتمل الكتاب على الدراسات التّالية: الواقعيّة الافتراضيّة وضبابيّة الواقع في رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية الدكتورة سناء الشعلان، ووديعة إبرام: قراءة جديدة لأسطورة الخلق، دهاليز الموتى بين رؤيا العودة ورهانات الواقع، والصورة السير ذاتية للمرأة في ثلاثية أحلام مستغانمي، ومحنة الزمن في رواية تصارع الخطى لأحمد خلف، ورواية فندق كريستبان بين ذاكرة الخراب ومعمارية السرد، وأجنحة البركوار البناء الدائري واللعبة الميتاسردية، والعجائبية السحرية في رواية مأوى الثعبان، ورواية مملكة البيت السعيد بوصفها سجلا حياتيا، تلقي الرواية ودوره في رواية نزيف الحجز، وإرهاب السلطة وتقهقر الضمير في رواية المعظم، وانفتاح السرد في رواية العالم ناقصا ومن شعرية السرد والمتخيل التاريخي في رواية الفرس الأعوام، ورواية الاحتفاء بالمكان في الباب الشرقي، ورواية ابنة الثلج بصيص نور في مملكة الظلام، والتخيل وأسلوبية خرق الخطاب السردي للواقع في رواية مولد غراب.

والقسم الثاني بعنوان: الدراسات الثقافية: تقنيات ثيمية، وهو يضم الدراسات التالية: العلاقات الحضارية بين الشرق والغرب وصورة الآخرين، وأدبنا العربي: رواية موسم الهجرة إلى الشمال أنموذجًا، وضياع الهوية وحلم الاسترداد في روايتين شروكية وخوشية، والعنف الثقافي في الرواية العراقية، والرواية الثقافية والمتخيل السردي، وثقافة التواصل بين الأنا والآخرين في الرواية العراقية، ولأن رواية الرواق الطويل لأحمد خلف لا تنتمي للروايات التي درسها المؤلف في كتابه فقد جعل دراسته منها ملحقا، وهو بمثابة دراسة عنها بعنوان علامات ثقافية في رواق أحمد خلف الطويل: الذاكرة الوطنية وبناء الوعي الثقافي. والكتاب في مجمله يحاول أن يقدم أوسع صورة للرواية العربية، وأن كل رواية مختلفة عن الأخرى في التقنية وفي الثيمة، ولأنّ الروايات بهذا الاختلاف الواسع؛ فإنّ المؤلف تناول كلّ رواية على حدة ولم يلجأ إلى جمع هذه الرواية في دراسة واحدة تجمع بين النتائج والاستنتاجات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير الخليل يحاول استكناه التقنيات السّرديّة عبر مقتربات السّرد الروائي سمير الخليل يحاول استكناه التقنيات السّرديّة عبر مقتربات السّرد الروائي



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان - فلسطين اليوم
في عام 2000، ارتدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز فستانًا أخضر من دار الأزياء "فيرساتشي" في حفل توزيع جوائز "غرامي". وقد يصعب تصديق ذلك، ولكن بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل" إلى درجة أنه اضطر محرك البحث لإنشاء "صور غوغل".وبعد مرور 20 عاماً تقريباً، ارتدت لوبيز نسخة حديثة من الفستان، ولكنها ارتدته هذه المرة في عرض "فيرساتشي" لربيع عام 2020  خلال أسبوع الموضة في ميلان.وأنهت النجمة العرض بشكل مثير للإعجاب، إذ وقف الحضور على أقدامهم بينما تهادت النجمة على المدرج وهي ترتدي نسخة جديدة من الفستان. وأدرك الحضور على الفور أهمية ما كانوا يشاهدونه، فكان هناك الكثير من الهتاف، والتصفيق، وسرعان ما برزت الهواتف التي كانت توثق المشهد.وتم تحديث الفستان عن مظهره الأصلي، فهو بدون أك...المزيد

GMT 20:37 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 08:32 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مطعم "العراة" يوفر تجربة تناوُل الطعام بدون ملابس

GMT 11:13 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الشعر الرمادي يتربع على عرش الموضة خلال عام 2018
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday