مسرح دبا الفجيرة يستقبل ندوة لعرض من سيغني إلى لينا
آخر تحديث GMT 07:12:54
 فلسطين اليوم -

مسرح دبا الفجيرة يستقبل ندوة لعرض "من سيغني إلى لينا؟"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسرح دبا الفجيرة يستقبل ندوة لعرض "من سيغني إلى لينا؟"

الندوة التطبيقية للعرض المسرحي "من سيغني إلى لينا؟"
أبوظبي - فلسطين اليوم

استقبل مسرح دبا الفجيرة الندوة التطبيقية للعرض المسرحي "من سيغني إلى لينا؟"، التي كُـتبت بعينيّ كاتبة أفريقية أميركية المولد “جانيس ليديل”، وأخرجتها أفريقية  جامايكية المولد “فاي إيلينغتون”، ومثلتها الممثلة الأفريقية البريطانية المولد “ماكيدا سولومون”، من واقع حياة "لينا ما بيكر"، الأفريقية الأميركية التي أُعدمت في ولاية جورجيا الأميركية عام 1945 بسبب قتلها صاحب عملها الأبيض الذي اغتصبها “دفاعاً عن النفس”، وأدار الندوة الناقد عبد الحكيم الحداد، الذي اعتبر أن عمر القصة 70 عاماً، وما زالت مستمرة ولم تمت، منوهاً أن هذا العرض ليس للنقد وإنما للمتعة والمشاهدة.

وأوضح الناقد محمد غباشي أن المتلقي شعر برائحة الدم عندما حصلت حالة الاغتصاب، رغم أن السينوغرافيا لم تخدم العرض، فيما حيا الناقد المسرحي يوسف الحمدان الممثلة على أدائها الذي نقل الأحاسيس للمتلقي، كما لو أنها تعيش معه لحظة بلحظة في دواخله، وهذا النوع من المسارح يقترب من مسرح القضية، تُعاش وتُعرض بذات الوقت، مشيراً أن هذه المسرحية لو قُدمت في شارع عام، وهي مهيأة لأن تكون كذلك، لكان لها أثر أقوى من حضورها على خشبة المسرح.

وقال الحمدان إن الحكاية بدأت منذ لحظة الاغتصاب، وحينها دخلت الشخصيات الأخرى التي تمارس الاضطهاد القهري بنفس هذه الإنسانة "الممثلة"، لافتاً أن المسرحية تحتفي بالمرأة الإنسان، وكيف تقاوم هذه المرأة وكما لو أنها تصد جبلاً وليس مجتمعاً إنسانياً كاملاً، ما حملها عبئاً ثقيلاً، ولفت الناقد المسرحي إلى أن العرض لا ينبغي أن يقف هنا، لأنها تلامس الكثيرين من المجتمع الذين سيتفقون معها، منوهاً أن المسرحية قضية مبدئية، والحضور القوي مستمر بمتابعة العرض الشيق.

وبيّن الحمدان أن العرض المسرحي "من سيغني لـ لينا؟" لا يحتاج إلى ثرثرة حركية بقدر ما يحتاج لرسم عوالم القضية التي طرحتها الممثلة على الخشبة، فهو نحت للمشاعر الإنسانية بأكثر من النحت على الجسد، فما في الداخل هو المؤثر في القضية التي طُرحت اليوم، وهو المؤثر على الداخل في الحوار مع الجسد، وهناك جرح عميق وليس بسيط، وهذا الجرح لا يندمل بسهولة، مشيرًا إلى أن هذه القضية لن تنتهي اليوم، وإنما تحتاج لمواجهة واشتغال مستمر ربما حتى اللحظة الأخيرة، "وأتمنى ألا تكون حالة استثناء أو نهاية وكأن القضية انتهت"، مضيفاً أنها حالة تحتاج لكم هائل من الرفض والمقاومة، فالممثلة هي فضاء العرض بأكمله دون استخدام قطع الديكور لأنها اشتغلت بأحاسيسها.

وقال أحد النقاد من دول جامايكا إن الممثلة تواصلت بجسدها وقدرتها الشخصية، وكانت تنتقل بسلاسة من شخصية لأخرى بهدوء ويسر وتدفق المشاعر والأحاسيس، ما جعلت المتلقي يتماهى معها، فالممثلة كانت صادقة الأداء في العرض ومتمكنة من كافة أدواتها، وأعربت تالا هماش عن إعجابها بأداء الممثلة التي عبرت عن كل مشاعرها بحرية، مؤكدة أنها كانت حرة على خشبة المسرح، وأنها من أصل فلسطيني، وفي علم النفس أن مَن مر به الأهل يُورث للأبناء، فكإنسانة وامرأة، كيف تلقت النص عندما قرأته أول مرة، وما التأثيرات التي شعرت بها ضمن نص وقضية تُعد ثقيلة العبء؟ وكيف استطاعت أن تحكي كل مشاعرها بسلاسة ويسر؟ وكيف نقلت الصورة بكل هذه الدراما؟

وعقبت الممثلة ماكيدا سولومون على التعليقات والمداخلات السابقة، بأن علاقتها بالعرض بدأت منذ قرأتها الأولى للنص، فالمسرحية استخدمت مفردات جميلة، وحقنت النص بالحس الإخراجي لتشعر بأن القضية ذات أهمية كبيرة، وقادرة على ترجمة التجربة التي عاشتها، رغم أن هناك أماكن لم تتحدث عنها في العرض المسرحي، وإنما حاولت أن تتفاعل مع القضية، وشددت سولومون أنها مخلصة في مشاعرها لتستطيع نقل القضية التي تحدثت عنها بأمانة، وحاولت بكل جهدها نقل الصورة للعالم بكل مصداقية وإخلاص، أما مديرة الإنتاج نيكول براون فشكرت إدارة المهرجان على إتاحتهم للعرض المسرحي "من سيغني لـ لينا؟" لطرح مثل هذه القضايا، فكانت هناك رحلة وجدانية في المسرح لنقل التجربة بكل صدق، ولنقل الصورة بكل وضوح للمتلقي، ليغدوا العرض واضح المعالم وأميناً للقصة الحقيقية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح دبا الفجيرة يستقبل ندوة لعرض من سيغني إلى لينا مسرح دبا الفجيرة يستقبل ندوة لعرض من سيغني إلى لينا



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين على كتفيها

إطلالات أنيقة لنجمات العالم في مهرجان روما السينمائي

روما ـ ريتا مهنا
أطلت نجمات العالم في مهرجان روما السينمائي المقامة حالياً فعالياته في العاصمة الإيطالية بكثير من الإطلالات الأنيقة التي تهتم كثير من نساء العالم بمتابعتها. وكانت الدورة الـ14 لمهرجان روما السينمائي انطلقت الخميس بالعاصمة الإيطالية، بمشاركة كوكبة من النجوم من الممثلين والسينمائيين العالميين. وفي التقرير التالي تلقي صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على أبرز إطلالات نجمات مهرجان روما السينمائي. وخطفت الممثلة البريطانية ميشيل دوكري الأنظار على السجادة الحمراء خلال العرض الخاص لفيلمها المشارك داونتون آبي Downton Abbey السبت الماضي، بإطلالة إستوائية رقيقة من توقيع دار الأزياء الإيطالية فالينتينو. وبتصميم يشبه أجواء الأدغال والغابات، أطلت دوكري (37 عاماً) بفستان مكسي طويل من خامة التول، شفاف من الجزء العلوي وأكمام منفوشة، ...المزيد

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 06:03 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب
 فلسطين اليوم - زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب

GMT 06:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت
 فلسطين اليوم - تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت

GMT 18:22 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيف القصيفي يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز
 فلسطين اليوم - جوزيف القصيفي يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز

GMT 11:51 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نتائج متميزة للمصارعة المغربية في البطولة العربية

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في أوروبا

GMT 05:30 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

محافظ قلقيلية رافع رواجبة يلتقي وفداً برلمانيا اسبانيا

GMT 07:33 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

صومالي يصل "دافوس" من بوابة لاجئي كينيا

GMT 04:05 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الجوف الزراعية " توزع ريالًا كأرباح للسهم عن العام 2014

GMT 22:40 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زيت الجرجير يحافظ على سلامة القلب ويستخدم مضاد حيوي

GMT 05:16 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة وردية مثيرة لريم البارودي ببدلة كلاسيكية أنيقة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 21:14 2015 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

صودا الكوكا كولا وسيلة منع الحمل في الخمسينات

GMT 09:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

قيادات مقربة من ترامب تعدله عن قراره بشأن إيران
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday