الحساينة يُعلن عن جهود حثيثة تبذل لإدخال مواد البناء لقطاع غزة
آخر تحديث GMT 14:28:09
 فلسطين اليوم -
متستهونش بنزلات البرد..سبب رئيسى للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية درة: حصلت على دورات تدريبية مكثفة للعزف على آلة الهارب بسبب "بلا دليل" تعرف على أسباب إجراء حسين الجسمى عملية جراحية للتخسيس قبل 10 سنوات تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على إجراءات ضد "التهريب" من سوريا في الرمثا الأردنية الهند تمنع السجائر الإلكترونية وتهدد بالحبس والغرامة لمن يدخنها منة فضالى فى تدريبات "كيك بوكسنج" استعدادا لفيلم "ماكو" نتائج التحقيق في عملية دوليب تظهر أن العبوة زرعت في المكان ولم تُلقى المتحدث باسم جيش الاحتلال يؤكد أن قوات الجيش نصبت الحواجز على الطرقات وعززت المنطقة بمزيد من القوات بعد عملية دوليف نتنياهو يتلقى تحديثات منتظمة استخباراتية حول العملية وجهود الاستخبارات للقبض على المنفذين، وفي الدقائق القادمة سيعقد جلسة مشاورات أمنية مع قادة المنظومة الأمنية والعسكرية جيش الاحتلال يؤكد أن الإنفجار في عين بوبين وقع بسبب انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالمكان
أخر الأخبار

الحساينة يُعلن عن جهود حثيثة تبذل لإدخال مواد البناء لقطاع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحساينة يُعلن عن جهود حثيثة تبذل لإدخال مواد البناء لقطاع غزة

وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة
غزة - فلسطين اليوم

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، اليوم الخميس، عن أن هناك جهودا حثيثة تبذل لاستئناف إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة أن وزارته تقوم بمتابعة ملف الاسمنت في قطاع غزة وفق نظام (GRAMMS) وضمن اللجنة الحكومية المختصة والمكلفة بمتابعة الملف وفق توجيهات رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وقال: إن الوزارة تقوم بأعمال التدقيق والفحص لكافة كشوفات المستفيدين من مواد البناء، ومن ثم يتم تحويلها إلى وزارة الشؤون المدنية والتي تقوم بدورها بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسهيل إدخال مواد البناء.

ووجه الشكر لرئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ ولكادر الهيئة على جهودهم المبذولة وتواصلهم اليومي لتذليل كافة العقبات وتسهيل حركة إدخال مواد البناء.

وأضاف: بخصوص إدخال مواد البناء لغزة، فإنه يبلغ عدد المواطنين الذين استفادوا من النظام وفق الآلية المعتمدة حوالي 143 ألف مواطن منهم حوالي 127 ألف مواطن من المتضررين جزئيا، و4,300 من أصحاب الوحدات السكنية المهدمة كليا وحوالي 4,800 مواطن لبناء منازل أو وحدات سكنية جديدة (التمويل الذاتي) وكذلك حوالي 7 آلاف لمشاريع التشطيب.

وأردف: تقدر كميات الاسمنت المخصصة وفق النظام للمشاريع المختلفة ما دون مشاريع التشطيب حوالي 790 ألف طن، تم شراء منها وفق النظام حوالي 470 ألف طن، وأن الكميات الموجودة في مخازن الموزعين لا تتجاوز (900) طن، أما باقي الكميات الموجودة في المخازن، خاصة بمصانع الباطون والبلوك ومشاريع وكالة الغوث ومشاريع المنحة القطرية، حيث إن هذه المشاريع يتم التنسيق لها بشكل منفصل.

وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي قام مؤخرا بتخفيض كميات مواد البناء الموردة للنصف؛ ونتيجة لهذا الأمر قام التجار برفع أسعار الاسمنت حيث وصل سعر الطن (700-800) شيقل للمواطنين المعتمدين على النظام وكادت الأوضاع أن تتدهور إلى أكثر من ذلك.

وقال: إنه بعد المتابعة والتدقيق وبالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة (UNOPS) تبين أن مواد البناء لم تذهب بأي شكل من الأشكال خارج النظام المعمول به، إنما ذهبت للمستحقين وفق النظام، وأننا قمنا اليوم بعقد اجتماع في مكتبنا مع نيكولاس اوريجون مدير (UNOPS) وذلك للتنسيق بين وزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة الشؤون المدنية لضبط عملية توزيع الاسمنت حسب النظام.

وأضاف الحساينة: "فيما يخص رفع أسعار الاسمنت من قبل التجار فإننا نؤكد أنه فور تخفيض الكميات الموردة قام بعض التجار برفع الأسعار بشكل مفاجئ، حيث يتوجه المواطن لاستلام كمية الاسمنت الخاصة به وفق النظام ولكن للأسف لا يستطيع الاستلام بسبب احتكار التجار لمواد البناء وهذا عمل غير أخلاقي وغير وطني."

وأضاف: "تم الاتفاق مع وزارة الاقتصاد بعدم التدخل بشكل مباشر في ملف الاسمنت إلا من خلال اللجنة الحكومية المختصة التي شكلها رئيس الوزراء، ونطمئن الجميع بأننا في مرحلة جديدة تقوم على الثقة والعمل وفق ما تم التوافق عليه حسب النظام وسنتابع من طرفنا عمليات الصرف وتسليم مواد البناء للمواطنين المعتمدين على النظام، ولن نسمح لأي جهة كانت بالتدخل في هذا الملف أو تجاوز النظام المعمول به من خلال صرف كميات الاسمنت لغير المعتمدين على النظام.

ودعا الجانب الإسرائيلي الى استئناف توريد المواد؛ لأن منع دخول مواد البناء يعني حدوث كارثة إنسانية ويهدد مسيرة الإعمار، مذكرا أن قطاع غزة بحاجة ماسة الآن لحوالي (210) آلاف طن من الاسمنت للإيفاء بمشاريع إعادة الإعمار الخاصة بإعمار منازل المواطنين والممولة من قبل المانحين للمستفيدين المعتمدين على النظام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحساينة يُعلن عن جهود حثيثة تبذل لإدخال مواد البناء لقطاع غزة الحساينة يُعلن عن جهود حثيثة تبذل لإدخال مواد البناء لقطاع غزة



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك - فلسطين اليوم
تحتفل تشارلز & كيث في هذا الموسم بالتفرّد وقدرة الأزياء على التعبير عن الجمال الخاص لكل شخص فتقدم هذه المجموعة المستوحاة من النساء العصريات القويات اللاتي تجعلهن صفاتهن الفريدة مميزات عن غيرهن،حيث تتصدر حملتها لموسم خريف 2019 نجمتا عروض الأزياء المشهورتان عالمياً ’هايلي بيبر‘ و’شياو ون جو‘ ، وتمتلك الاثنتان حضوراً استثنائياً وذوقاً لا يضاهى في عالم الموضة، ما يجعلهما الملهمتين المثاليتين لهذه التشكيلة الجريئة والعصرية. بالإضافة إلى امتلاكها واحداً من أعلى التصنيفات في مجال عرض الأزياء فإن ’هايلي بيبر‘ أيضاً وجه تلفزيوني مشهور وشخصية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما أصبحنا نشاهدها مؤخراً على أغلفة مجلات الموضة ومنصات عروض الأزياء، ويعود ذلك إلى هالتها الساحرة وتلقائيتها أمام ع...المزيد

GMT 18:59 2019 الخميس ,22 آب / أغسطس

نيمار يرفض المخاطرة من أجل برشلونة

GMT 14:43 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 14:13 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجيب المنفوشة هي الموضة الرائجة في شتاء 2015

GMT 06:49 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

شركة "بيجو" تعلن عن النسخة الحديثة من "3008"

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال "ابنة الشرق"

GMT 03:42 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

طرق التخلّص مِن آلام الظهر والوقاية منه
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday