الخارجية تحذر من دعوات المستوطنين لاستباحة الحرم الإبراهيمي في الخليل
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

"الخارجية" تحذر من دعوات المستوطنين لاستباحة الحرم الإبراهيمي في الخليل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الخارجية" تحذر من دعوات المستوطنين لاستباحة الحرم الإبراهيمي في الخليل

وزارة الخارجية
الخليل - فلسطين اليوم

حذرت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، من دعوة ما يسمى بـ(مجلس المستوطنات في الضفة الغربية والحي اليهودي في الخليل)، للمشاركة في المهرجان المركزي لانطلاق فعاليات (الاحتفال بمرور خمسين عاما على تحرير "قلب أرض إسرائيل" يهودا والسامرة والقدس)، والذي ينظم في الـ25 من نيسان الجاري في ساحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وقالت في بيان صادر عنها بهذا الخصوص، إن مثل هذه الدعوات الصادرة عن مجلس المستوطنات المعروف بمواقفه وشراسته في نشر ثقافة الكراهية والعداء والعنصرية تجاه الفلسطينيين، لا بد وأن يدق ناقوس الخطر الحقيقي في عواصم الدول كافة، وفي مقرات الأمم المتحدة وهيئاتها المسؤولة عن حماية السلم والأمن الدوليين، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي الشعور بالمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه إزاء حالة الجمود الراهنة في عملية السلام، والتدهور الخطير في الأوضاع في ساحة الصراع، وتدعوه إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في لجم المخاطر المتعاظمة لسياسات حكومة نتنياهو على الشعب الفلسطيني وحقوقه، وعلى إرادة السلام الدولية، والحل التفاوضي للصراع، وعلى حل الدولتين.

ومن المقرر أن يشارك في المهرجان عشرات الحاخامات المتطرفين، ووزراء في حكومة نتنياهو وأعضاء كنيست من مختلف الأطياف الحزبية في إسرائيل، بالإضافة إلى رؤساء ما يسمى بـ(المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية). ووفقا لمخطط القائمين على تلك الفعاليات (ستتواصل الاحتفالات حتى العام 2017 بحيث تتزامن مع مرور خمسين عاما على حرب الأيام الستة، ومرور مئة عام على وعد بلفور).

وتضمن البيان المرفق للدعوة، عبارات تحريضية تنكر وجود الشعب الفلسطيني، وتدعي أن: (شعب إسرائيل لا يمكن أن يكون شعبا محتلا في أرضه).

وأدانت "الخارجية" بأشد العبارات هذه الدعوة الاستفزازية، وأكدت أن الجهة المنظمة لها هي نفس الجهة التي تقود حملات التحشيد لاقتحام الحرم القدسي الشريف، وتقديم (القرابين) أمام المسجد الأقصى في عيد الفصح اليهودي، وهي ذاتها التي تقود حملات الاستيلاء على تلال الضفة الغربية، وتقيم بؤرا ونقاطا استيطانية عليها لصالح غلاة المستوطنين المتطرفين، لتشكل قواعد انطلاق لتنفيذ جرائمهم وأعمالهم الارهابية بحق الفلسطينيين، كما يحدث حاليا في إعادة بناء البؤرة الاستيطانية على أراضي قرية جالود شرق نابلس، بالإضافة إلى حملات تهويد القدس وبلداتها المحيطة التي تنظمها وتشرف عليها جمعيات استيطانية تنتمي لنفس الجهة. وأوضحت أن هذه الجهات مجتمعة تعمل تحت سقف اليمين المتطرف والتيار الصهيوني الديني المتطرف، وتحظى بدعم وتمويل وحماية من الائتلاف الحاكم في إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو.

وأكدت "الخارجية" في بيانها أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة وجوده الوطني والإنساني في مواجهة هذه العقلية والأيديولوجية المتطرفة، التي باتت تهدد بعنصريتها وإرهابها وظلاميتها ليس فقط الشعب الفلسطيني إنما المجتمع الإسرائيلي أيضا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية تحذر من دعوات المستوطنين لاستباحة الحرم الإبراهيمي في الخليل الخارجية تحذر من دعوات المستوطنين لاستباحة الحرم الإبراهيمي في الخليل



GMT 19:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

محافظة الخليل تتسلم جهاز "PCR" لفحص فيروس كورونا

GMT 15:33 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

الاحتلال يعتقل شابين من الخليل

GMT 20:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أول احتجاج بحريني ضد ورشة "صفقة القرن"

GMT 20:20 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الاحتلال يهدم مسكنين ويشرد أفرادهما شرق يطا

GMT 10:05 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

الاحتلال يعتقل شابين أحدهما محرر من الخليل

GMT 03:57 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مستوطنون يرشون مواطنًا بغاز الفلفل في الخليل

GMT 18:19 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

ضبط 10 مركبات خاصة تنقل الركاب مقابل أجر في الخليل
 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday