الكرنتينا قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل
آخر تحديث GMT 21:09:42
 فلسطين اليوم -

"الكرنتينا" قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الكرنتينا" قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل

قلعة الكرنتينا
الخليل - فلسطين اليوم

قلعة تاريخية تقع في حضن جبل في البلدة القديمة من مدينة الخليل، تأخذ شكلا هندسيا يعبر عن أهمية المكان ومكانة المدينة التاريخية، التي تحمل لمسات وآثار من حقب تاريخية متعاقبة مرت على ارض فلسطين من عهود الرومان، والبيزنطيين والمماليك، والعثمانيين.

وأوضح المهندس المعماري حلمي مرقة، إن 'الكرنتينا' قلعة شيدت منذ بداية القرن الثامن عشر (عام 1848م)،  بهدف إنشاء مواقع للحجر الصحي، وسميت في حينه 'تحفظخانة' وهي كلمة تركية تعني الحجر، واستخدمت لإقامة القادمين للمدينة من خارجها للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية والمتفشية وكانت هذه المنشات منتشرة على مستوى أوروبا والوطن العربي، لتفادي انتشار الأمراض المعدية التي كانت تحصد الآلاف من البشر نظرا لعدم تواجد دواء وطعوم لهذه الأمراض الفتاكة.

وأضاف يأخذ المبنى شكل القلعة الصحية ، وتوجد في عدة مواقع في فلسطين ولكن في الخليل حافظت على تسميتها ' الكرنتينا' وباقي المناطق سميت بالسرايا، واستخدمت لإغراض مختلفة، والمفهوم كبناء للموقع يرمز للضخامة وأهميته الوظيفية المتوخاة من إنشائه هو العزل الصحي، المدخل يمثل رمزا لمداخل المدن التاريخية، كمدخل خان الخليل، والقناطر، وتتمتع بالحماية والعزل.

ويحيط بالمبنى سور حجري مرتفع يتخذ شكل المربع، ويضم بداخله عددا من المباني والغرف، بقباب وأقواس ضخمة تجاوزت 18 غرفة، والتي تستخدم اليوم كمركز وعيادات صحية للبلدة القديمة، وللسور مدخل ضخم  كمدخل القلعة المحصنة، نقش أعلى بوابته بأحرف عربية وباللغة التركية، أنها أنشأت في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود عام 1265 هجري.

ومن حيث قوة البناء، قال مرقة، من المعروف أن استخدام المكونات للأسطح والجدار في المباني القديمة يمكن أن يعيش ألف عام، في حين أن عمر الخرسانة الافتراضي مئة عام، بسبب استخدام الحديد الذي يتعرض للصدأ، ولذلك تصمد المباني التاريخية أمام العوامل الجوية والظروف البيئية، مبينا انه للحفاظ على هذه المباني ، يجب استخدام مواد مشابهة للمبنى في عمليات الترميم، بالإضافة إلى أن عملية الترميم موضوع شائك، وتحتاج إلى كوادر مدرب، واستخدام مواد تساعد على حل مشاكل الرطوبة، مشددا على توفير التمويل الجيد، وتحديد الهدف من عملية الترميم وأمده.

وأشار إلى أن استعمال الكرنتينا حاليا كعيادة صحية اختلف عن الهدف من تشييدها، مبينا أن هنالك تحديات كبيرة لاستغلال هذه المباني التاريخية  كمتاحف، خاصة أن الكرنتينا  قريبة من منطقة استيطانية وتقع في البلدة القديمة التي تخضع لسيطرة سلطات الاحتلال التي تعيق حرية الحركة وتمنع من استغلال المبني كمعلم سياحي تاريخي.

من جانبه، أشار المواطن سالم أبو اسنينة، أن الكرنتينا، كانت تستعمل لأغراض الحجر الصحي للأمراض المعدية مثل الطاعون والكوليرا ، وكان الموتى يدفنون في المقبرة القريبة منها فورا، كما استغلت الدولة العثمانية فيما بعد الموقع كسجن للفارين من خدمة الجيش، المعروفة في حينها 'بالسخرة'.

وأضاف كما أعيد استعماله كعيادات طبية في فترة الاستعمار الانجليزي والعهد الأردني والاحتلال الإسرائيلي، كما طورت السلطة الوطنية استخدام الكرنتينا كعيادات طبية وشملت عيادات أنف وأذن وحنجرة ، الغدد ، السكري، نسائية، وتنظيم أسرة، وأطفال، وعظام، وأمراض جلدية، ومختبر عام، وصيدلية تابعة لمديرية الصحة.

مبينا انه لا يوجد عيادة مثلها في كل فلسطين من حيث المساحة، والتصميم الهندسي والجمالي، مشيرا إلى أن البلدة القديمة من مدينة الخليل تزخر بالعديد من المعالم التاريخية إلى بنيت خلال الحقبة العثمانية، منها الحمام التركي الذي تعيد ترميه لجنة إعمار الخليل بتمويل من مؤسسات تركية، ليحاكي الوظيفة التي انشأ من أجلها، وجلب السياحة المحلية والعربية والأجنبية، للتعرف على المدينة التاريخية التي تحتضن إرثا حضاريا غنيا بالمعالم التاريخية .

palestinetoday
palestinetoday

GMT 20:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أول احتجاج بحريني ضد ورشة "صفقة القرن"

GMT 20:20 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الاحتلال يهدم مسكنين ويشرد أفرادهما شرق يطا

GMT 10:05 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

الاحتلال يعتقل شابين أحدهما محرر من الخليل

GMT 03:57 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مستوطنون يرشون مواطنًا بغاز الفلفل في الخليل

GMT 18:19 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

ضبط 10 مركبات خاصة تنقل الركاب مقابل أجر في الخليل

GMT 21:25 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

قوات الاحتلال تعتقل مواطنُاً جنوب الخليل

GMT 16:56 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في الضفة

GMT 10:44 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يهاجمون سيارة إسعاف في الخليل
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرنتينا قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل الكرنتينا قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرنتينا قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل الكرنتينا قلعة تاريخية في قلب مدينة الخليل



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 10:39 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فيكتوريا بيكهام ترتدي فستان ميغان ماركل
 فلسطين اليوم - فيكتوريا بيكهام ترتدي فستان ميغان ماركل

GMT 01:57 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

6 أفكار حيل تسهّل مهمتك في تنظيف المنزل بشكل بسيط
 فلسطين اليوم - 6 أفكار حيل تسهّل مهمتك في تنظيف المنزل بشكل بسيط

GMT 11:23 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ترامب يدفع بمارك إسبر وزيرًا للدفاع
 فلسطين اليوم - ترامب يدفع بمارك إسبر وزيرًا للدفاع

GMT 12:41 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

النقص العددي في صفوف الإكوادور يخدم أوروجواي

GMT 12:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

المنتخب التونسي مرشح للفوز باللقب القاري

GMT 05:43 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

أفكار لتزيين "كوشة العروس" بطريقة بسيطة وأنيقة

GMT 22:33 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات مازدا 6 2016 في فلسطين

GMT 05:11 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

هاني جهشان يكشف أن حماية الطفل مسؤولية الأهل

GMT 13:04 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday