بحيرة كومو

تعتبر بحيرة كومو من الأماكن المثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لاسيما خلال فصل الربيع، ومن أشهر زوار القرية نجم هوليوود جورج كلوني، الذي يمتلك قصرًا فخمًا فيها، وكذلك العائلة المالكة السعودية التي تقتني بدورها قصرًا ضخمًا ومعقدًا على الضفة الأخرى.

 وتتشكل على شكل حرف "واي" مقلوب، ويبلغ طولها نحو 30 ميلاً، وعمقها 1300 قدم، وتأسست العام 1913، بعد ثلاثة أعوام فقط على أول رحلة بالطائرة المائية، ويعتبر نادي إيرو كومو أقدم مدرسة للطيران في العالم.

وتعمل المدرسة في حظيرة من العام 1930 على حافة بلدة كومو الصغيرة في الطرف الجنوبي الغربي من البحيرة، وتعد موطنًا لأسطول من ست طائرات حديثة وثلاث أخريات قديمة، تم بناؤها العام 1935، وإحدى الطائرات من طراز "سيسنا 172" أو المعروفة باسم "سكاي هوك" ذات الثلاثة مقاعد أحدها للطيار.

وتشمل تعليمات السلامة ما يجب القيام به حال الغرق، وهي السباحة بعيدًا عن المقصورة، مع رفع يدك فوق رأسك للحماية من الاصطدام بسطح الطائرة الطافية أو الدعامات، وتجبرك القرية على التوقيع على وثيقة تقول إنه يمكنك السباحة إذا كنت لا تعاني من اضطرابات الخوف من الطيران.

وتعتبر البحيرة وعرة قليلاً نظرًا إلى اضطراب الأمواج بها، حيث يبلغ عمقها 1300 قدم، مما يشكل مغامرة بعض الشيء إذا رغبت في السباحة وحدك، كما أن الطائرات التي تطير على ارتفاع منخفض تتسبب في اضطراب المياه نسبيًا، لذا من الأمان أن تسبح مع أحد المدربين المحليين.

ويوجد في قرية كومو فيلا فونتانيلا، والتي كانت في أحد الأيام ملكًا لجياني فيرساتشي، لكنها تنتمي الآن لصاحب مطعم روسي يدعى اركادي نوفيكوف، كما يوجد قصر جورج كلوني، والذي صور فيه إعلان نسبرسو، وعلى الضفة المقابلة، تمتلك الأسرة الملكية السعودية قصرًا ضخمًا ومعقدًا إلى حد ما، إلى جانب فيلا بالاتسي التاريخية التي امتلكها الملحن فينشينزو بيليني وكتب بها لحن نورما.

كما أن هناك فنادق بحيرة كومو، التي تضاهي روعة وتميز فيلا ديستي، ويمكنك قضاء عطلة نهاية أسبوع رائعة فيها، وقد أنشأ الفيلا ديستي الكاردينال العام 1560، وامتكلتها في وقت ما زوجة الملك جورج الرابع التعيسة "كارولين"، والتي اشترتها بعد فترة وجيزة من زواجها، وتحولت إلى فندق العام 1873، وتظل واحدة من أروع المباني في قرية الأثرياء، وقد جُهِز على أرقى مستوى من الأثاث، من شمسيات الكتان الهشة، والحمامات الرخامية الفخمة، إلىوحتى حمام السباحة في الهواء الطلق الساخن الكبير.