كشف مصدر عسكرى يمنى بوزارة الدفاع فى تصريح له السبت النقاب عن أن الإنبوب الرئيسى لتصدير النفط تعرض للتخريب والتفجير من قبل مسلحين قبليين . وأوضح المصدر العسكرى الذى طلب عدم ذكر اسمه إن المهاجمين شنوا هجومهم شرق العاصمة صنعاء،الليلة الماضية مما أدى لتوقف تدفق النفط، وينقل خط الأنابيب النفط الخام من حقول مأرب فى وسط اليمن إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر. وقالت مصادر قبلية إنهم نفذوا هذا الهجوم لإجبارالحكومة على أن تدفع لهم تعويضات، دون أن تذكر تفاصيل أخرى، وكثيرا ما يشن رجال القبائل هجمات من هذا القبيل للضغط على الحكومة للإفراج عن أقارب لهم أو فى خلافات على الأرض، ويعتمد اليمن على صادرات النفط الخام لتمويل 70%من ميزانيته ويأتي هذا التفجير بعد ايام من اصلاح انبوب النفط بعد قيام عناصر تخريبية بتفجيره ،ووسط تبادل الأطراف السياسية في اليمن الاتهامات حول وقوف بعضها وراء استهداف أنابيب النفط وأبراج الكهرباء، والتي تصاعدت بوتيرة عالية خلال الفترة الحالية. الجدير بالذكر أن الأنبوب الذي تتكرر عملية تفجيره هو الأنبوب الرئيسي لضخ النفط في اليمن ويمتد على مسافة 400 كيلومتر من حقول الإنتاج في صافر بمأرب إلى ميناء التصدير في رأس عيسى بالحديدة "غرب اليمن". وقد تكبد اليمن خسائر اقتصادية قدرت بـ3,166 مليار دولار أمريكي، جراء الهجمات المسلحة التي استهدفت أنابيب النفطوالغاز في العام الماضي 2012، وذكربيان صدر مؤخرا عن هيئة استكشاف النفط اليمنية ، إن هذه الهجمات "تؤدي إلى توقف الإنتاج وتلحق أضرار بالغة في عمليات التشغيل والصيانة وتوقف عملية النقل"، موضحا أن تفجير أنبوب النفط الرئيسي في محافظة مأرب يتسبب بتوقف ضخ "نحو 100 ألف برميل نفط يوميا"، ما يكلف خزينة الدولة نحو 12 مليون دولار، حسب مصادر حكومية سابقة. ومنذ بداية العام الجاري، تعرضت أنابيب النفط والغاز في اليمن لثمان هجمات بواسطة رجال قبائل، حسب إحصائية وتصاعدت الهجمات المسلحة على أنابيب النفط والغاز وأبراج الكهرباء في اليمن.