أبدى الإعلامي المصري الساخر، باسم يوسف، في حديث خاص لـ" العرب اليوم"، استغرابه من "أمر إيقاف برنامج "البرنامج" بأمر من الجهات السيادية بسبب دواعي أمنية"، قائلًا "بعد أن انتهينا من استعدادات عودة برنامج "البرنامج" بشكل جديد، وكنت أنا وفريق العمل نبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك، فوجئنا بتأجيل عرضه، ثم إيقافه إلى أجل غير مسمى، ولا أعرف حتى الآن ما هي نوعية الدواعي الأمنية، لكن هناك محاولات لإعادته، وأرجو أن نوفق في ذلك". وأعرب الإعلامي الساخر عن حزنه الشديد لوفاة والدته، قائلًا "وفاة أمي صدمتني كثيرًا، وكسرتني نفسيًّا؛ فكانت -رحمة الله عليها- الأم، والأب، والصديقة، والأخت"، مضيفًا أن "توقف البرنامج ووفاة والدتي، حدثا معًا، وسببا لي صدمة نفسية". وعن رغبته في عدم تغطية جنازة والدته إعلاميًّا؛ فيقول "الجنازة والعزاء لهما حرمتهما؛ لذا طالبت الإعلام بعدم اختراق تلك الحرمة، كما أنني طالبت بعدم تحويل خبر وفاة والدتي كحدث عام". وعن ردود الأفعال الذي تلقاها بعد توقف عرض "البرنامج"؛ فيقول باسم "وجدت الكثيرين بل الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، يطالبون بعدم إيقافه، ومنزعجين جدًّا بسبب قرار إيقافه، وهو ما أسعدني كثيرًا، لأن هناك من يقدر عملك ومجهودك، فأنا تقبلت النقد والهجوم الكثير؛ بهدف إسعاد الشعب المصري، وهم الآن يشعرون بقيمة ما بذلته من أجل إسعادهم". ويتابع، "فبرنامج "البرنامج"، هو البسمة التي كان ينتظرها الشعب المصري كل أسبوع من أجل أن يبتسم، بعد أن غابت البسمة عن وجهه بسبب الأحداث الأخيرة، ومشاهدته القتل والعنف تقريبًا بشكل يومي". وبشأن برنامجه الأخير، "أميركا بالعربي" قال باسم "البرنامج تجربة جديدة بالنسبة لي؛ فهو بعيد كل البعد عن شكل التقديم الذي اشتهرت به، فهو برنامج غير كوميدي، وهدفه التعرف على شكل حياة العرب في أميركا، وإلقاء الضوء على كثير من جوانب حياتهم هناك، ولم أكن أتوقع كل هذا النجاح من البرنامج عند عرضه، والحمد لله التجربة نجحت". وأما عن إمكانية استمرار برنامج "أميركا بالعربي" لمواسم أخرى في حالة عدم عودة برنامج "البرنامج"، يقول باسم "لا اعتقد ذلك؛ لان نوعية برنامج "أميركا بالعربي" تختلف تمامًا عن برنامج "البرنامج"، فإذا تم تقديمه في موسم آخر في شهر رمضان المقبل، لن يقدم في موسم ثالث؛ لأنه يرصد حالة معينة، وبرصدها ينتهي الهدف من البرنامج". ويقول باسم عن اتجاهه للتمثيل "فكرة التمثيل بعيدة عن تفكيري في هذا الوقت؛ فكل ما يشغلني حاليًا هو إعادة برنامج "البرنامج"، واشتراكي في مسلسل "الكبير قوي"، كان مجاملة لصديقي العزيز الفنان أحمد مكي، وكنت أقوم بدوري الحقيقي كإعلامي، لكن خطوة التمثيل، لم أقررها بعد". وعن مهنته الأساسية الطب؛ فيقول "لن أترك مهنتي الرئيسية كطبيب جراحة القلب، والإعلام لن يشغلني عن المهنة، وسأعود لها قريبًا". ويتحدث عن طبيعة حياته، قائلًا: "لم يتخيل كثيرون أنني إنسان جاد في حياتي، وأعيش حياتي مثل الإنسان الطبيعي؛ فعلى الرغم من أنني أظهر على الشاشة، كوميدي وساخر، إلا أنني في الحياة غير ذلك". وعن طبيعة علاقته بالوسط الفني والمشاهير، يقول "علاقتي طيبة بالكثير من الفنانين، وأحب أن أوجه لهم كل الشكر لمواساتي في وفاة والدتي". أما عن زوجته وابنته نادية؛ فيقول "زوجتي احترمها واقدرها كثيرًا؛ لأنها تهتم بي، وبكل شؤوني، كما تهتم بابنتنا نادية، أما عن ابنتي فهي حبي الأول والأخير، وفي كثير من الأحيان، ورغم أنها ما زالت صغيرة، ولا تفهمني إلا أنني أجلس لأتحدث معها".