مشروع "شموع السلام" لصاحبتة الأردنية سلام العمري

لأن الضوء يرمز إلى السلام والأمان، اختارت الأردنية، سلام العمري، اطلاق اسم "شموع السلام" على مشروعها شموع الإنارة التقليدية التي تنتجه بألوان واشكال وروائح مختلفة.

تقول العمري لـ"فلسطين اليوم" :"بدأت بمشروع تشكيل الشموع قبل أربع سنوات عندما التحقت بدورة صغيرة في جمعية خيرية لاتعلم تصنيع الشمع وتشكيله، وبدأت بتشكيلات صغيرة في بيتي بإستخدام علب الفول الفارغة والالوان الزيتية ورولات الفاين وكاسات القهوة، الأمر الذي لفت نظر صديقاتي لشموعي، فبدأن في طلب أشكال معينة من الشمع، وكانت تأخذ مني أوقات طويلة لكني حبي للعمل ودعم زوجي المتواصل شجعني على الدوام بالإستمرار".

وتضيف :"أن ما غير مسار طلبات الشموع أن ست مدارس طلبت مني انتاج شموع بعدد 450 شمعة بمناسبة "يوم الأم"، ولم أكن أملك المال الكافي لشراء المواد الخام، فطلبت من السيدة التي تبيع المواد الخام أن آخذ منها ما احتاجه لحين تسليم الطلبية، وهكذا كان، لم استطع أن أصف شعوري وقتها بأني حصلت على المال من تعبي ففكرت على الفور كيف سأقوم بتطوير مشروعي"، وتتابع :"بدأت بالاشتراك بالبازارات والمعارض المختلفة كوني عضو في هيئة شباب كلنا الأردن وجمعية أردن العطاء الخيرية وتجمع لجان المرأة في اربد".
 
وأشارت بقولها :"في احد المعارض التي اشتركت بها تقدم مني احد الاشخاص وقال لي إن شموعي جميلة، وطلب مني أن اقدم للحصول على منحة منUSAD  مشروح مسانده الأعمال المحلة،  وفعلا تقدمت بمنحة بقيمة 25 ألف دينار أردني، والمنحة عبارة عن أدوات ومعدات للعمل بطريقة متطورة لإنتاج مطبوعات شمعية على مستوى كبير، اضافة إلى آلة تذويب الشمع وغيرها، فقمت بإستئجار محل وحصلت على رخصة مهن وسجلت مشروعي مؤسسة فردية، وبدأت العمل وحصلت على ١٦ دورة تدريبية في مجال التجارة الالكترونية والتشبيك والادارة والتخطيط، وكل ما يخص عملي، وبدات بعمل ورشات تدريبية مدفوعة الأجر في المدارس وفي التجمعات النسائية والجمعيات الخيرية".

وتطمح العمري في منافسة المنتجات المحلية من الشموع والوصول إلى الفنادق والمولات وأن تشكل شموعا بألوان وأشكال تتماشى مع جميع المناسبات مثل الزفاف التخرج المواليد والاعياد والمناسبات الشخصية ومطبوعات شمعية بتقنيه الليزر .
 
وستقوم العمري بصناعة نوع من الشموع يحتوي على زيوت مهدئه العصاب بروائح طيبه ورح نعمل على فحصها وتقديمها للسوق بعلامه تجاريه.

وتفخر العمري بمشروعها وبتحديها لمن حولها واقناعهم بأنها تستطيع ان تنجح كما تشيد بدعم زوجها لها بكل خطواتها وتخفيف الكثير من الاعباء عنهاوتؤكد العمري ان الطموح لا يقف عند حد فالاجتهاد والارادة يستطيع الانسان تجاوز كافة العقبات .