أليس فيكم رجل رشيد
آخر تحديث GMT 22:32:41
 فلسطين اليوم -

أليس فيكم رجل رشيد !

 فلسطين اليوم -

أليس فيكم رجل رشيد

خالد الشهاوي

وكأنها صحوة ما قبل الموت، تتذكر جماهير الزمالك فرحتها العارمة منذ شهور قليلة، حينما جمع الفريق بين بطولتي الدوري والكأس بعد سنوات عجاف عاشها الأبيض بعيداً عن منصات التتويج، ولكن يأبى القدر ألا تستمر الفرحة طويلاً، بعدما جاءت الطعنة التي قد تودي بالحُلم هذه المرة بأيدي أبناء النادي سواء مدربه الأسبق الذي لقبوه بـ"العالمي" أحمد حسام ميدو ، أو رئيسه مرتضى منصور الذي دأب على إفتعال الأزمات ضد جميع الأطراف وكل الجهات متخيلاً أنه بذلك يحمي ناديه ويقوده للإنجازات ! 

الزمالك على وشك العودة للنفق المظلم مجدداً بعدما تسببت إقالة الجهاز الفني للفريق بقيادة ميدو، في إنفجار الوضع وتصدع كبير في جدران القلعة البيضاء والذي سيكون من الصعوبة بمكان أن يتم تداركه في وقت يعاني فيه الفريق للحفاظ على البطولتين التي يحمل لقبهما .

 وإذا كانت ثورة "ميدو" سببها أنه تلقى نبأ إقالته على الهواء بعد الهزيمة أمام الأهلي ووصول الفارق بينهما لسبع نقاط، ليخرج العالمي في الفضائيات ويوجه نيران مدافعه نحو القلب الأبيض دون أي مراعاة لما سينتج عن هراءه من تبعات !

ميدو الذي غادر الزمالك هارباً إلى بلجيكا في سن السابعة عشر، لينتقل بين أندية الصف الثاني في أوروبا في رحلة زامل خلالها نجوم الكرة العالميين " بحق " ، عاد بعد رحلته الطويلة التي جافاه الإستقرار في أي من محطاتها ولم يحقق فيها إنجازاً يذكره التاريخ ، ليحتضنه الزمالك وينقذه من البطالة المبكرة لاعباً، قبل أن يسميه مجلس مرتضى منصور مديراً فنياً للقطب الثاني في مصر في أولى خطواته في عالم التدريب، في موسم لينهي الأبيض ذلك الموسم في المركز الرابع في الدورة المجمعة المحددة لبطل الدوري، ويغادر دوري أبطال أفريقيا رابعاً في مجموعته، مكتفياً بخطف كأس مصر من سموحة في نهائي لم يكن فيه الزمالك الأفضل بأي حال من الأحوال، والأمر الغريب هنا أن "ميدو" عمل في تلك الفترة مع مرتضى منصور الذي هاجمه في الساعات الأخيرة بدعوى أنه يتدخل في عمل الأجهزة الفنية ويسبب ضغطاً على اللاعبين، والأغرب أيضاً أنه فقد في ولايته الأولى بطولتين رغم إدعاءه بأن الزمالك يستعين بالدجالين " الشيوخ " للفوز بالسحر والأعمال السفلية !

نتذكر أن مجلس الزمالك في تلك الفترة تعاقد مع عدد ضخم من اللاعبين بملايين الجنيهات على طريقة "أُنسف حمامك القديم " قبل أن يتوالى على تدريبه عدد من الأجهزة الفنية كلفت خزينته ملايين أخرى، وهو ما يمكن إعتباره إهداراً للمال العام، هذا لو سايرنا "ميدو" فيما إدعاه بأن الزمالك حقق دوري وكأس الموسم الماضي بإستخدام السحر فلماذا أنفق تلك الملايين ، والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو لماذا خسر أمام الأهلي منافسه التقليدي في مباراتين من ثلاث تواجها فيها بالموسم المنقضي ، وكيف لم يساعده السًحرة في تحقيق فوزاً تاريخياً في المباراة الوحيدة التي فاز بها أمام الأهلي في نهائي الكأس ، ولمَ إبتعد عن قمة الدوري بسبع نقاط بعد تعادل في عدة مباريات وخسر أُخرى في الموسم الحالي !

لا أستوعب كيف قبل "ميدو" على كرامته أن يعود للعمل مع رئيس نادي يتدخل في عمل الأجهزة الفنية؟، ولماذا وافق على تدريب فريق لنادِ يفوز بالسحر والشعوذة؟ !

لا أعرف ما الذي دار في ذهن ميدو حينما خرجت منه تلك التصريحات "الشاذة"، في رد فعل لموقف رئيس الزمالك بإقالته في قرار كان متوقعاً بالفعل في حالة الخسارة من الأهلي، ليجعل من ناديه أضحوكة منافسيه ! 

أطلق "ميدو" قنبلته ليرد مرتضى منصور بتصريحات كانت بمثابة سقطة أخرى بعدما سًب فيها "ميدو" ليتواصل مسلسل الإنحدار الأخلاقي ولغة الحوار المثيرة للغثيان.. وأخشى ما أخشاه أن يستمر السقوط ليصل بالنادي لقاع لن يكون سهلاً النهوض منه قريباً، لهذا آمل أن يسارع عقلاء القلعة البيضاء وكباره بإحتواء الموقف قبل نقطة اللا عودة .

 

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أليس فيكم رجل رشيد أليس فيكم رجل رشيد



GMT 19:16 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 10:22 2018 الأحد ,05 آب / أغسطس

وداد الأمة"

GMT 19:45 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

مرتضى وسليمان يتحملان مسئولية الدفاع الجوي

GMT 06:30 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

كابوس مرتضى والوزير وأشياء أخرى

GMT 20:26 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

رسالة إلى مرتضى منصور

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 10:11 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أحدث وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أحدث وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 21:02 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

الفراولة .. فاكهة جميلة تزيد من جمالك

GMT 01:37 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة وفاء عامر تؤكّد نجاح مسلسل "الطوفان"

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

شركة الغاز توصي بتوزيع 26 مليون ريال على مساهميها

GMT 00:29 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مبروك يستأنف مشوار كمال الأجسام ويشارك في بطولة العالم

GMT 09:08 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

إطلالات مخملية للمحجبات من وحي مدونة الموضة لينا أسعد

GMT 17:47 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

20 وصية للتقرب إلى الله يوم "عرفة"

GMT 10:13 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات رفوف للحائط لتزيين المطبخ و جعله أكثر إتساعا

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" الكلاسيكية W123"" أفخم السيارات

GMT 06:09 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

راغب علامة يحتفل بعيد ميلاد إبنه لؤي في أجواء عائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday