أين أخطأ الناصيري
آخر تحديث GMT 13:50:59
 فلسطين اليوم -

أين أخطأ الناصيري؟

 فلسطين اليوم -

أين أخطأ الناصيري

بقلم: منعم بلمقدم

مؤلم هو ذلك اللوم والعتاب الذي بلغ  حد السعار لجمهور الوداد وهو يثور بوجه عبد الهادي السكتيوي ويحمله ما طاق وما لم يطقه٫بعد إقصاء الشمتة أمام وفاق سطيفي لم يكن بالخارق ولا هو بالفريق الذي لا يقهر.

منتهى الظلم أن ينال السكتيوي ما ناله وهو الذي لم يتعايش مع وضع مشابه في كل تجاربه السابقة٬حين صوب الجمهور فوق رأسه قارورات المياه الفارغة ومنعوه من ولوج مستودع  الملابس واعتراض طريقه لاحقا.

ربط المسؤولية بالمحاسبة لا بد أن يقود وبعد تشريح حكيم لما آل إليه الوداد لتحديد من تسببوا فعلا في هذا الخروج الذي لم يصدم أنصار الفريق وحدهم بل كل الجمهور المغربي.

إقصاء الوداد هو امتداد لسوء تدبير فعلي لما بعد صعود القمة٬هو نتيجة حتمية لرعونة كبيرة على مستوى صيانة المكاسب إنطلقت شرارتها قبل عام تقريبا٬وكانت دولة الإمارات مسرحا لها باندلاع فتيل أزمة مفتعل ومجاني بين الناصيري وعموتا إنتهي بتنحي الأخير مكره لا بطل٬ وهي الحكاية التي يعرف تفاصيلها وكواليسها كل الوداديين.

لذلك يتحمل رئيس الفريق نزرا غير يسير في إقصاء الوداد٬بدء من طريقة رحيل عموتا وما أحدثته من رجة عنيفة داخل الفريق كلفته نزيفا في النقاط داخل البطولة ضاع على إثرها الدرع ولم تنفع معها بركة البنزرتي.

يتحمل المسؤولية لما علم من وليد الجريئ رئيس الجامعة التونسيةو مونديال روسيا  بالكاد ينهي فصل الدور الأول٬ بنية التعاقد مع البنزرتي وطلبه مهلة٬وكأني بمحكوم عليه بالإعدام يلتمس أياما معدودات لن تغير من مصيره شيئا.

كان حري بالناصيري حين علم أنه لا مفر من رحيل البنزرتي أن يستبق البلاء قبل وقوعه ويبادر بالتعاقد مع مدرب ببروفايل يليق بالفريق البطل٬لا أن يجنح للترقيع الذي قدم السكتيوي قربانا للإقصاء.

كان الوداد يومها بالكاد قد شارف على نهاية فاصل ذهاب دور المجموعات وحلول مدرب قدير في هذه الفترة كان سيغير من الوقائع الشيء الكثير٬إلا آن الناصيري قامر وخاطر بالسكتيوي ورمى به للمحرقة وهو الموقن أن الرجل ليس هو سيد المرحلة و مرددا « يا تخيب يا تصيب».

يلام الناصيري لسعيه المسعور خلف لاعب خان الوداد وترك قبل عام ونصف سفينتها تبحر بعرض الأمواج العاتية في نفس المسابقة، رافضا خوض ولو مباراة واحدة بعد نهاية عقده بيوم واحد ومظهرا سوء نواياه٬بل ومحرضا مرتضى فال وفابريس أونداما على نفس المسلك٬ليعيده محمولا على هودج و بأعلى راتب وأغلى عقد في تاريخ البطولة.

ويلام رئيس الوداد لأنه وثق في جيبور الذي لهف منه رفقة وكيله مقدم عقد التمديد في الفرة السابقة وطار صوب النصر٬ تاركا الناصيري يفرك أصابعه شعورا بالندم والحسرة  بعد مقلب لم يكن يحدسه.

أمام وفاق سطيف لم يتفاجأ «الكوايرية» بما فعله جيبور٬الذي ترك فريق يسافر للجزائر دفاعا عن شرف لقب في الخزانة ٬وبقي هو مع جورج ويا يتسليان بالجيبيلي٬لأن هذا هو جيبور الحقيقي الذي فشل في مصر. ولم يسقط لا الأهلي ولا الزمالك في فخ وكيل أعماله بعد تجربة فاشلة بأرض الكنانة.

جيور الذي كان يترك مرمى الحارس زغبة ليسدد أمام المرمي الفارغة كراته للمكانة هو نفسه جيبور الئي فشل في السعودية فحموه على أول طائرة٬إلا شخص واحد ظل مومنا به ومصر على أن يظهر لمعانديه أنه لم ينهزم في معركته مع هذا الليبيري وحين أراد استرداده فقد فعل.

لذلك من التجني تحميل السكتيوي الذي منذ حل مكان البنزرتي وهو تحت الضغط والحگرة٬ ما لا يطيقه لأنه من الجبن والعيب التغني بالرؤساء عند النجاحات ومسح التهم كلها بتلابيب السكتيوي وأبناء قبيلته عند أول سقوط.

 

عن جريدة المنتخب المغربية

 

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين أخطأ الناصيري أين أخطأ الناصيري



GMT 21:58 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 10:56 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 10:19 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

GMT 16:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عذرا بوصوفة لا مجال للعاطف

تسبب الوباء في إلغاء وإرجاء الكثير من أسابيع الموضة

بيلا حديد تتبرع بأرباح مجموعتها الجديدة من الـ"تي شيرت"

واشنطن - فلسطين اليوم
إلغاء وإرجاء تلو الآخر، هكذا هو حال أسابيع الموضة والمهرجانات الدولية، في ظل أزمة انتشر فيروس كورونا - لعنة العالمة الجديدة - حتى أن النجمات التزمن منازلهنّ للمساهمة في الحد من انتشاره، ومؤخرًا أعلنت عارضة الأزياء بيلا حديد، أنها تعمل على تصنيع مجموعة من الـ تي شيرت بصيحة الـ tie-dying والتبرّع بالأرباح لمساعدة الأشخاص المتضررين من فيروس كورونا. وقد أطلّت في اليوم التالي في نيويورك، بعدما خرجت من منزلها للتزوّد بالمأكولات. وقد كشفت إطلالة بيلا عن صيحة رائجة كثيرة مؤخراً وهي الجاكيت باللون الأصفر. إذ تألقت حديد بمعطف قصير أصفر، نسّقت معه تي شيرت أسود وسروال جينز. وأنهت اللوك بحذاء رياضي من ماركة New Balance x Aime Leon Dore. المجموعات التي تم عرضها في أسابيع الموضة حول العالم، أثبت أن صيحة الجاكيت الأصفر ستفرض نفسها في ربيع وصيف 2020-2021، بعدما ...المزيد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

استمتع بأفضل الرحلات الافتراضية وأنت في منزلك
 فلسطين اليوم - استمتع بأفضل الرحلات الافتراضية وأنت في منزلك

GMT 17:41 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

إيقاف الإيطالي إيانوني 18 شهرا لتعاطيه المنشطات

GMT 17:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

الغموض يحوم حول مصير طواف فرنسا 2020

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 04:13 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل البراونيز

GMT 15:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مسجد الصحابة يتحول لمزار سياحي في شرم الشيخ

GMT 07:37 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 20:49 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

صورة تنجح في خداع الملايين على "فيسبوك"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday