المونديال المئوي في المغرب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

المونديال المئوي في المغرب

 فلسطين اليوم -

المونديال المئوي في المغرب

بقلم :منعم بلمقدم

لنتحلى بقليل من المنطق وكثير من الواقعية لنقر أننا متأخرون بعض الشيء على مستوى عرض ترشيحنا لاحتضان مونديال 2026، كون العم سام والكاكوتس المكسيكي والكيبيك الكندي انطلقوا في حملة الدعاية وحازوا ثقة المنطقة بالكونكاكاف ومعها حتى الأصوات الأوروبية باعتراف رئيس اليوفا السلوفيني الذي أعلن دعمه لأميركا جهارا نهارا.

لن يكون معيبا لو أننا أعلنا ومن الآن عن تأخير طلب الترشيح لغاية 2030 بالدخول مع أميركا نفسها والإيطالي جياني في مفاوضات على المكشوف تتيح ضمان تنظيم مونديال 2030 المتزامن مع عيد ميلاد هذه الكأس الكونية رقم 100 هنا على الأراضي المغربية، دون الدخول في لعبة الترشيحات والمنافسة مع أي كان.

سيكون معيبا لو نتأخر في ركوب صهوة الترشيح وننهزم مرة أخرى كما انهزمنا في السابق، بل سيكون مخيبا لو نلدغ من نفس الجحر كما لدغنا في سابق المواعيد.

عودة الكأس للأراضي الأفريقية بعد 20 سنة عن آخر احتضان تقلدته جنوب أفريقيا، سيتيح أمامنا نضجا أكبر كي نصل لما يتطلبه دفتر التحملات في ظل الطفرة الكبيرة التي أقرتها الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة، على أرض الواقع لا بالماكيط والمجسمات والوعود التي لم تعد تحظى بثقة المصوتين.

ما يتم تسريبه من محيط الفيفا ومنذ فترة طويلة كون مونديال 2026 محجوز لأميركا ومن يسير في ركبها من شركاء، يجب أن يقودنا لاستباق البلاء وأقصد بطبيعة الحال بلاء التصويت وبلاء اللوبيينغ، لأنه هذه المرة كتلة المصوتين تناهز 207 ولن تقتصر على أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، بل ستشمل كل البلدان المنضوية تحت لواء هذا الجهاز بما فيها زنجبار المنضم حديثا للمنتظم الأموي الفيفاوي وهو تصويت غاية في التعقيد ويتطلب دينامية اشتغال مختلفة عن السابق، دينامية تمتد لسنوات على مستوى الحملة الدعائية وتتطلب جهدا ولياقة بدنية عالية وصبرا على كل المناورات الممكن توقعها.

هذا الأمر لا يبدو اليوم متاحا أمامنا، كون كل تأخير على مستوى طرح الترشيح في إضعاف لموقفنا أيا كان الشريك الذي سيركب معنا نفس السفينة التنظيمية، ويخدم أجندة الأميركان وملفهم الذي بوشرت تفاصيل دعايته منذ فترة.

سيكون محبطا للعزائم وباعثا على اليأس لو نخسر التنظيم للمرة الخامسة في التاريخ والثانية في مواجهة مباشرة مع أميركا، ما لم تتم دراسة ملف الترشيح بعناية وما لم تحضر الحكمة بدل الإندفاع والحماس الزائد.

جر الفيفا لدعم الملف المطلبي المغربي وحشد أصوات الكونكاكاف وأميركا اللاتينية وآسيا لتنضاف للأصوات الأفريقية المتوقع أن تذهب كلها للمغرب، سيقوي موقفنا سنة 2030 وليس في مونديال 2026 الذي تبدو فيه أصوات أميركا اللاتينية والكوناكاف وأوروبا وبعض من أسيا شبه محجوزة للملف الأميركي، ما يعني ضمان أكثر من 150 صوتا لصفهم الأمر الذي سيعني الإقدام على عملية إنتحار مكلفة ماديا باستحضار ما يتطلبه ملف الترشيح من آليات وموارد مالية كبيرة وكبيرة جدا.

خبرة التجارب السابقة والإستفادة من دروسها والتموقع الجديد، الذي أصبح للمغرب وتطوير المنشآت الرياضية بشكل واقعي ومجسد على الأرض، يجب أن يستثمر على نحو جيد وأن يقودنا لاستغلاله بحكم بالغة كي لا يهرب منا الحلم المونديالي وهذه المرة للأبد، لأن أي فشل على مستوى المنافسة سيكون مدعاة للإحباط المستنزف للرغبة أولا وللقدرات ثانيا.

مبدأ المداورة الكفيل بإعادة المونديال للأراضي الأفريقية بعد أن يكون قد زار آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية، سيجعل المغرب المرشح الأفضل وبالتزكية ليخلد المونديال المائوي على أراضيه بعد أن يتق شر المناورات الأميركية، ويتفادى معها خسارة مجانية سترفع عدد مرات ترشيحه لنفس عدد مرات مشاركته بالمونديال.

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المونديال المئوي في المغرب المونديال المئوي في المغرب



GMT 21:58 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 10:56 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 10:19 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

GMT 16:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عذرا بوصوفة لا مجال للعاطف

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday