اقتصاد أم لعبة روليت
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

اقتصاد أم لعبة "روليت"؟

 فلسطين اليوم -

اقتصاد أم لعبة روليت

بقلم: ياسمين بشارة

ونحن في فصل الصيف, والناس تتحضّر لمغامراتها السياحية, سواء كانت داخلية أو خارجية, يتجّه البعض الى إنفاق مئات وآلاف الدولارات بقصد المغامرة، ومن بين هؤلاء الناس كُثر ممن يغامر على طاولة "الروليت"، علمًا بأن أغلبهم على علم بأن النار الاقتصادية متعلقة في قمصانهم, ناهيك عن نار "المقامرة"، التي تنهش الفقير قبل الغني على هذه الطاولة. فالفقير يتساوى مع الغني وهو جالس إليها, يُعيد الكرّة كلما خسر وكلما ربح، فيبقى الخاسر دائمًا، وهكذا اقتصاد العالم ومَن وراءَه.

يعتبروننا لعبة "روليت", فكلما ربحوا في لعبتهم, أعادوا الكرّة، ومَن لا حول له ولا قوة, يعود ويثق فيهم وفي هذا الاقتصاد, فيتحوّل دون علمه إلى مقامر.

حتى الفلاح لحقته أخيرًا لعبة القمار، مع التغيير المناخي وتحوّل نمط الطقس. فقد تحوّل في معظم أنحاء العالم إلى مُقامر’ حّظه متعسّر مع الطبيعة، جرّاء التطرّف المناخي, فلحق مضطرًا بنصيحة الخبراء بتغيير الأساليب الزراعية, تمامًا كما يُغيّر المقامر أسلوبه أو أرقامه في اللعبة, علّه يربح.

أما المضاربات الشرسة في معظم القطاعات فهي قصة جنون بجنون. القوي فيها يأكل الضعيف, أيّ لعبة قمار على حساب الأجيال، لعبة تحتاج نَفْساً ( بتسكين الفاء) هادئة، ونفَساً (بفتح الفاء) طويلاً، لشرح شعور اللاعب فيها الممزوج بعصبية وحماس في الوقت نفسه, تمامًا كنَفَس روّاد الكازينو قبل معرفة الرقم الذي سيربح على طاولة القمار.
 
إذن، اقتصاد أقرب الى الكازينو نتعامل معه، فيتلاعب بنا بعملات مريضة ومرّات متوعّكة نادرًا ما تتعافى، وكأننا أصبحنا في نادي قمار دولي، فماذ يُخبىء المستقبل لنا؟

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاد أم لعبة روليت اقتصاد أم لعبة روليت



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday