المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية
آخر تحديث GMT 04:52:10
 فلسطين اليوم -
هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان
أخر الأخبار

أكدت لـ"فلسطين اليوم" تأثرها بأعمال نزار قباني ومستغانمي

المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية

المغربية فتيحة محمودي
مراكش - ثورية أيشرم

تناولت المغربية فتيحة محمودي دور الشعر في حياتها وبدايتها مع الكتابة الشعرية منذ المراهقة، مؤكدة تعلقها الشديد بأشعار الراحل نزار قباني، التي تحفظها عن ظهر قلب وتكتبها مجددًا، ما ساعدها مبكرًا على اكتشاف ميولها الأدبية، فانطلقت تكتب مجموعة من الخواطر الخاصة بمشاعرها والمواقف التي تتعرض لها يوميًّا.

وكتبت الأديبة المغربية أول قصيدة عربية وكانت تضمّ مجموعة من المشاعر الحزينة؛ إذ كنت تعاني حالة نفسية صعبة وتركتها مفتوحة من دون عنوان، وهي من بين القصائد التي تتأثر بها بشكل كبير، فكل شيء يؤثر في الشاعر الحقيقي لأن الأديب المتمكن لا يكتب فقط عن نفسه وعن مشاعره، بل يعبّر عن كل شيء سواء كان خاصًا به أو بالمحيطين به في المجتمع.

وفي حديث خاص مع "فلسطين اليوم"، أوضحت محمودي عشقها الشعر الجاهلي والعباسي بشكل كبير وصولاً إلى الشعر الحداثي، إلى جانب أعمال الكثير من الشعراء المميزين والكتّاب مثل اللبناني جبران خليل جبران الذي يتميز بفلسفته وعمقه الأدبي، والجزائرية أحلام مستغانمي التي تتطرق في كتاباتها إلى مجموعة من المواضيع الرائعة، وأن كل هذه الميول جعلتها تُقدم على كتابة المقالات النثرية وذلك بعد التشجيع الكبير الذي كانت تتلقاه من أساتذتها ومجموعة من الأصدقاء الإعلاميين في مراكش.

وأضافت الشاعرة فتيحة بقولها: كتابة الشعر لا تحتاج إلى طقوس معينة للتعبير؛ لأن الشعر يرتبط فقط بالحالات التي يشعر بها الشاعر ويمر بها، وقد تكون حالة حزن أو سعادة أو شجون أو غضب أو حتى هدوء كما يمكن أن يكتب في أي مكان يجد فيه الإلهام، الذي يجعله يعبّر عما يخالجه أو عما يحسه ويراه، فقد أكتب قصيدة وأنا في العمل أو في البيت أو في السيارة وأحيانًا وأنا أستعد للنوم، إذ يخطر ببالي شيء من الإلهام، فالفكرة التي تصبح قصيدة شعرية تأتي في أي مكان وفي أي وقت.

وروت محمودي أنه ذات مرة جاءتها فكرة قبل النوم أطلقت عليها اسم "حكاية شهرزاد"، والتي ولدت عن طريق موقف حدث معها وتأثّرت به كثيرًا؛ إذ عبّرت فيها عن قول امرأة لذاك الشهريار أن "كل الوردات لا تقطف بسهولة فاحذر من تلك الأشواك الدامية التي تغطي جنباتها"، والتي وجهتها بكشل خاص إلى الرجل الذي يتعامل مع المرأة كجسد فقط ويتعمد إقصاء الجانب الإنساني فيها، وهو الشيء الذي لا تحبذه كغيرها من المغربيات، فتحاول التعبير عن ذلك حتى ولو كان عن طريق الشعر، مؤكدة أن المرأة مميزة بأشياء عدة وليس فقط فتنة الجسد بل هناك الفكر والجمال والشخصية والأخلاق.

وربطت الشاعرة فتيحة حدثيها السابق بأن الأدب والشعر ليس له جنس ذكوري أو أنثوي، بل الجنس الأدبي الشعري جنس واحد لا سيما وأن المرأة تبدع والرجل يبدع وهذا ما ينفي أن للشعر أو الأدب بصفة عامة جنس واحد أو كيان بصفة الشخص، فهي كامرأة تكتب الشعر كغيرها من المغربيات كما يبدع الرجل، فالشعر يخرج من القلب بشكل إنساني محض معبِرًا عن الجوارح والأحاسيس والمشاعر المختلفة والمتنوعة، مؤكدة رفضها تصنيف الأدب وأن الفرق يكمن فقط في طريقة التعبير والكتابة من شخص إلى آخر، وهو الشيء الوحيد الذي يميز الشاعر عن غيره.

وأضافت محمودي أن تجربتها في العمل في مكتب محاماة مكّنتها من الكتابة الاجتماعية وكل القضايا التي تتعلق بالمجتمع المغربي التي لا تختلف عن غالبية المجتمعات العربية، بالإضافة إلى ذلك توجد مواضيع أخرى مثل الحب الذي يأخذ الحيز الكبير في قلبها كأي فتاة وأنثى تتأثر بالحب، ليس حب رجل أو امرأة فقط بل الحب بجميع تجلياته وخصائصه، الحب الذي يرمز إلى السلام الداخلي.

ونفت فتيحة معرفة عدد القصائد التي كتبتها فقط يمكن القول أنها لم تبلغ من خلالها تلك الأعمال كل ما تريد توصيله إلى القارئ، فهي تتطلع إلى كتابة المزيد والمزيد،  وهي بصدد إصدار ديوان شعري قريبًا، والذي وعدت أن يكون مختلفًا ويحتوي على مجموعة من القصائد والخواطر، مهدية إياه أولًا إلى روح والدتها التي كانت تقف دائمًا بجانبها وتساندها ثم لأصدقائها الذين دائمًا ما يدعمونها لاسيما الإعلامي أحمد رمزي.

واختتمت بقولها: الشعر عالم جميل وغاية في التألق يمكن التعبير فيه عن كل شيء وأي شيء، والشاعر له دور مهم في المجتمع ككل الفنانين، سواءً بإصدار دواوين متعددة أو حتى بالمشاركة في مختلف التظاهرات الثقافية والفنية، التي تعد جسر تواصل بينه وبين الشعراء والفنانين والقراء أيضًا من مختلف الأعمار، وهي تجربة عشتها شخصيًا ومازلت أعيشها حتى الآن، فهي لمسة مهمة في الحياة كونها تزيل العراقيل والمشاكل والأحقاد بين الأفراد والحروب بين البلدان.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday