يونس الصردي يكشف أهمية المسرح في التنشئة التربوية للطفل
آخر تحديث GMT 20:42:03
 فلسطين اليوم -
إحراق 3 مركبات واعتداءات على مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية إصابة 8 أشخاص بينهم صحفية أمريكية وعضو بالدفاع المدني في هجمات مستوطنين بالضفة الغربية مستوطنون يهاجمون مزارعين فلسطينيين خلال قطف الزيتون ويحرقون 3 مركبات في رام الله مقتل 5 وإصابة 16 في هجوم صاروخي للحوثيين استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن الـFBI وشرطة الكابيتول يحققان في عشرات الرسائل المشبوهة المرسلة إلى مكاتب الكونغرس الأميركي إصابة رجل بجروح طفيفة في محاولة دهس عند تقاطع عترت شمالي الضفة الغربية التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة
أخر الأخبار

صرَّح لـ"فلسطين اليوم" بأنَّه من أعظم اختراعات القرن الـ20

يونس الصردي يكشف أهمية المسرح في التنشئة التربوية للطفل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يونس الصردي يكشف أهمية المسرح في التنشئة التربوية للطفل

يونس الصردي
مراكش - ثورية ايشرم

كشف الإعلامي وأستاذ المسرح في المعهد الفرنسي في مراكش يونس الصردي، أنَ "أنشطة المسرح المدرسي، ليست مجرد متعة لسد فراغ الطفل، بل هو وسيلة تربوية لنقل المعلومة العلمية الصحيحة، وكل ما هو نافع وناجح لبناء شخصية الطفل وكيانه، عبر فنون المسرح وعالمه الخاص لما له من تأثير نفسي وسلوكي في حياة الطفل إذ يعتبر متمما للعملية التربوية برمتها لاسيما أن الطفل يرتبط بشكل جوهري بالتمثيل منذ سنوات عمره الأولى عندما يتخيل ويتحدث مع لعبه، عبر سيناريوهات يؤلفها ويخرجها ويمثل فيها الدور الرئيسي، لذلك تكون علاقته بالمسرح اندماجية منذ نعومة أظافره".

وشدَّد الصردي في حديث خاص مع "فلسطين اليوم" على أنَّ "العمل المسرحي المدرسي يتطلب تفهما واسعا ودقيقا لنفسية الطفل وظروفه وإمكاناته المختلفة، باعتباره عملية أساسية في العملية التربوية، كما يقول مارك توين الكاتب الانجليزي المعروف، "أعتقد أن مسرح الأطفال من أعظم الاختراعات في القرن العشرين"، لأنه أقوى معلم للأخلاق وخير دافع للسلوك الطيب".

وأضاف: "فمسرح الأطفال إذن يعد واحدا من الوسائل التربوية والتعليمية التي تساهم في تنمية الطفل تنمية عقلية وفكرية واجتماعية ونفسية وعلمية ولغوية وجسمية، وهو فن درامي موجه للأطفال يحمل منظومة من القيم التربوية والأخلاقية والتعليمية والنفسية على نحو نابض بالحياة من خلال شخصيات متحركة على المسرح، مما يجعله وسيلة مهمة من وسائل تربية الطفل لاسيما تنمية شخصيته بشكل قوي وصحيح".

وأكد أنَّ "للمسرح أهمية كبيرة، حيث يحقق تسلية الطفل وإمتاعه، وإغناء قاموسه اللغوي، وتنمية قدرته على التعبير، واكتسابه قيما تربوية وأخلاقية، بالإضافة إلى اعتباره وسيلة لتخفيف الضغوط النفسية، وتعزيز الثقة بالنفس بخاصة للأطفال المشاركين في التمثيل، بجانب تنمية القدرة على الصبر والتحمل، وتنمية الذوق الفني والجمالي، التي تكسب الطفل العديد من العادات الاجتماعية والقيم السلوكية الجميلة".

وبيَّن أن "المسرح المدرسي وسيلة لمعالجة الانطواء وعيوب النطق، فضلا عن كونه يحرك مشاعر الأطفال ويهذبها على نحو سامٍ، وينمي التأمل والاستنتاج واستيعاب طاقة الأطفال الحركية واستغلال نشاطهم، بالإضافة إلى تنمية الروح الاجتماعية لديهم، كما يوضح التواصل والتفاعل الحي والمباشر بين جماعة التمثيل على خشبة المسرح وبين جمهور المشاهدين في المجتمع المدرسي، ويشجع التلاميذ على التفاعل مع النشاط المسرحي ونقده سلبا وإيجابا".

وأشار الأستاذ يونس إلى أنَّ "الأنشطة المسرحية تساهم في كسر جو الملل والرتابة وأسلوب التلقين، فيصبح الدرس أكثر حيوية من السابق، لاسيما أن الطالب سيستنفر كامل حواسه لاستقبال المعلومة، مما سيجعل التفاعل الذهني للطالب في أعلى مستوياته لاستقبال المعلومة".

وتابع: "من هنا فإن المدرسة يقع على عاتقها أن تعمق دور المسرح المدرسي وتوضيح حقيقة هذه الإستراتيجية لكل من الطالب وأهله، وأن تنفي الهامشية والجانبية عن هذه الأداة التعليمية، وإلغاء النظرة القصيرة، التي تشيع بأن المسرح المدرسي نشاط لا أخلاقي قد يتسبب بتراجع أداء الطلبة الدراسي، وأنه قد يؤثر على تحصيلهم العلمي".

وأبرز أنَّ "هناك أنواعًا متعددة من المسرحيات المدرسية، منها الاستعراضية التي يمكن اعتبارها الأكثر تأثيرا في الأطفال إذ تشد انتباههم في سن السادسة لما تحتويه من أحداث تعتمد على الحوارات والبناء الدرامي المعقد، كما أن المسرح ينقسم إلى مراحل حسب نمو الطفل فمن عمر 6 إلى 8 سنوات، تعتبر هذه الفترة ازدهارا لخيال الطفل نحو آفاق عقلية جديدة، ومن 9 إلى 12 سنة".

واستدرك: "هذه المرحلة ينتقل فيها الأطفال لاسيما الذكور من عالم الخيال إلى الواقع، ويتقدم من البسيط إلى المعقد ويميل إلى الأعمال التي تظهر فيها المنافسة والشجاعة وروح المغامرة والتمثيل ويزداد الاهتمام بنوع المسرحيات التي يمتزج فيها الغموض بالبطولة بعكس البنات فيبدو ميلهن إلى المسرحيات التي تدور حول العواطف".

واسترسل: "بينما الطفولة المتأخرة أو المراهقة من 12 إلى 16 عاما، فتعد مرحلة رومانسية، حيث تزداد علاقات الفرد الاجتماعية اتساعا مع محيطه الاجتماعي، وبالتالي فإن المسرحيات المقدمة خلال هذه الفترة تخاطب العقل والوجدان ، ويفضل التركيز خلالها على الأعمال التاريخية والدينية، وتأكيد المثل العليا التي تساعد على تنمية شخصية الطفل وتوسيع مداركه وتدعيم القيم الأخلاقية لديه، وبناء العلاقة الحقيقية الصحيحة، وتعليم الأطفال المخارج الصحيحة وتهذيب لغتهم وصقلها وتمكينهم من النطق السليم، كما أنها تعد تسلية مفيدة، تهدف إلى تصحيح النظرة الخاطئة لأولياء الأمور حول المسرح، باعتباره النغمة النشاز في مجال التربية".

وأردف الصردي قائلًا إنَّ "المسرح دواء شاف للعديد من الأمراض الشخصية والعلل الاجتماعية، لذا تجد مختلف المربون وجميع الأطر التعليمية وأطباء علم النفس وغيرهم من الأطر الفاعلة في المجتمع المدني تسعى إلى تطوير الجانب التعليمي والتربوي بين الطلبة، بالاعتماد على النشاط المسرحي، وتدعو إلى دعم تلك الأنشطة وإعطائها الأولوية في خطط التطوير التربوية".

واستأنف: "هذا ما نقوم به نحن كأساتذة المسرح سواء في المعهد الفرنسي أو في مختلف المؤسسات التعليمية والأنشطة المدرسية والأنشطة الترفيهية والثقافية وغيرها، هدفنا الاسمي هو جعل المسرح الذي يعد أب الفنون جميعها أن يدخل إلى كل بيت مغربي وأن يصل إلى ثقافات عدد كبير من الآباء وأولياء الأمور لما له من أهمية كبيرة في حياة الطفل لاسيما الذي يعاني عددا من المشاكل في التواصل والتعبير، ونعمل جاهدين على تثبيت هذه الثقافة المهمة التي بدأت في السنوات الأخيرة ترى النور نوعا ما".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونس الصردي يكشف أهمية المسرح في التنشئة التربوية للطفل يونس الصردي يكشف أهمية المسرح في التنشئة التربوية للطفل



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 21:06 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

أميركي وسويسري يتوّجان بـ"تحدي الجري الجبلي" في عمان

GMT 17:59 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش اليمني يستهدف تعزيزات للميليشيات فى صرواح غربي مأرب

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 23:08 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الفيفا يحتفل بعيد ميلاد عصام الحضري الـ45

GMT 04:51 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

رواية "حيث روحي تكون" جديد دار المعرفة للنشر والتوزيع

GMT 18:01 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

رئيس اتحاد التايكوندو المصري يسعى لتنمية الرياضة

GMT 21:05 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ألف مشارك بسباق الجري في دبي استجابة لمبادرة "تحدي اللياقة"

GMT 02:54 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يأمل في تحسين عقد رحيم ستيرلينغ

GMT 00:00 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تغريم "كيا" 100 مليون دولار لانتهاك قانون النظافة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday