تدني مستوى الدراما المصرية رغم وجود الأيدي التي صنعت التاريخ
آخر تحديث GMT 06:40:52
 فلسطين اليوم -

بعد أن كان وقت مشاهدتها موعدًا مقدسًا لأفراد الأسرة

تدني مستوى الدراما المصرية رغم وجود الأيدي التي صنعت التاريخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تدني مستوى الدراما المصرية رغم وجود الأيدي التي صنعت التاريخ

المخرج هانى اسماعيل
القاهرة - نسرين علاء الدين

صنع جيل العظماء من أباطرة الدراما المصرية عصرًا ذهبيًا للتليفزيون في الثمانينات والتسعينات، مما جعل الكثيرون يطلقون عليه الزمن الجميل للدراما حيث كان وقتها الالتفاف حول الشاشة الصغيرة في موعد المسلسل موعدًا مقدسًا لجميع افراد الاسرة المصرية.

ولعل من أبرز عمالقة هذا الجيل المخرج اسماعيل عبد الحافظ الذي يلقب بعمدة الدراما، والذي قرر أن يرحل اثناء تواجده في "اللوكيشن" تقديسًا لعمله الإخراجي ولمشواره السخى الذى كان من بين علاماته "كناريا وشركاه" و"امرأه من زمن الحب "وروائع مع اسامه انور عكاشه مثل "ليالي الحلمية "و"الشهد والدموع". ونفس المصير قرره المخرج يحيى العلمي والذي قدم "رأفت الهجان" و"الزينى بركات" وقرر ان يترك الحياة داخل "اللوكيشن".

ولكن يأتي السؤال حول بقية ابناء نفس الجيل اللذين لا يزالوا على قيد الحياة ولكن أصبح امامهم خيارين اما الجلوس في المنزل او القبول بأعمال لا تتناسب مع مشوارهم الفني لمجرد التواجد، حيث بحثنا في أسباب انحدار مستوى الدراما على الرغم من كون الايدي التي صنعت التاريخ القديم لم تعد مبتورة.

وتحدث صاحب اسطورة مسلسل "سوق العصر" المخرج هانى اسماعيل وذكر أن الدراما المصرية الخالدة كان يتم صناعتها بترتيب منطقي بمعنى ان المؤلف يقوم بكتابه السيناريو دون اي قيد او شرط، ثم يعرضها على المخرج، حيث يكونوا معًا في رحلة عمل بشكل موضوعي حتى يكتمل النص واركانه، ثم تبدأ رحله التفكير في الادوار وتسكينها.

أما حاليًا فأصبح الموضوع يكتب لشخص بعينه سواء نجم او نجمه والمؤلف في مرحلة ثانية، حيث أصبح المنتج بعد موسم رمضان مباشره يسعى للتعاقد مع النجم الذي أصبح الحصان الرابح دون الالتفات الى ورق او مخرج من جانب النجم خاصه وانه يبيع مسلسله للفضائيات ايضا باسم النجم الذي يتقاضى رقم فلكي ثم يبدأ النجم في البحث عن النص المناسب والملائم لنجوميته وليس المهم هو ثقل القضية التي يتناولها العمل.

أما المخرج أحمد النحاس والذي قدم نجاحات درامية لا تتكرر من بينها "الوتد" و "العصيان" والذي أكد بأن المؤلفين أصبحوا يتنافسون للحصول على رضا النجم ويقوم المؤلف بكتابه المسلسل حسب رؤية النجم وهنا يصبح النص الدرامي "ملوي عنقه" وأوضح انه على سبيل المثال قديمًا كان النجم لا يعارض في اختفائه عددًا من الحلقات من سير الاحداث، ولكن حاليا لا يوجد نجم يقبل ان يختفي حتى حلقة واحدة.

أما المخرج أحمد صقر والذي قدم علامات درامية مثل "اوبرا عايدة" و"هوانم غاردن سيتى" و"حديث الصباح والمساء" فذكر أن دراما أصبحت تجاريه وليست إنسانية، حيث أصبح المتحكم الأساسي في أي عمل درامي هو الإعلانات، وكيفية جذب الاعلانات وليس مخاطبة العقل ووجدان الجمهور مثلما كان سابقا.

وتشير المخرجة إنعام محمد علي الغائبة عن الدراما منذ أن طرحت «رجل لهذا الزمان» عن حياة الدكتور مصطفى مشرفة، إن الأسلوب التجاري أصبح السائد، وأصبح الإعلان هو الذي يشكل الدراما». وتضيف "صعد النجم على رأس الهرم الإنتاجي الذي تم قلبه، وأصبح النص يتبع ولا يقود، الى درجة أن النصوص تصنع حاليًا علـى مقاس النجوم. وطالما نتعامل بأسلوب السوق المسيطر حاليًا، ستستمر سيطرة الإعلان وسطوته".

وتؤكد إنعام بأن استعانة شركات الإنتاج بالمؤلفين والمخرجين الجدد تعد بمثابة جرس انذار للكبار، وتضيف "أجورنا كبيرة، وهم يلجؤون إلى أصحاب الأجور الأقل، وعلينا أن نبذل جهدًا مضاعفًا ونواكب التطور حتى لا نختفي من الساحة، وما يطمئننا أن لنا رصيدًا وتاريخًا مشرفًا، ونحتل جزءًا من تشكيل وجدان المشاهد وعقله".

وغيرهم من عمالقة الجيل أمثال المخرج مجدي أبو عميرة والملقب بـ "ملك الفيديو" والذي قدم للدراما روائع مثل "ذئاب الجبل "والضوء الشارد "و"المال والبنون "الرجل الاخر" وجمال عبد الحميد ورباب حسين ومحمد فاضل.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدني مستوى الدراما المصرية رغم وجود الأيدي التي صنعت التاريخ تدني مستوى الدراما المصرية رغم وجود الأيدي التي صنعت التاريخ



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:22 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لأزياء الهالوين مستوحاة من علامة كل برج

GMT 10:48 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

صراع برشلونة وسان جيرمان علي ضم النجم نجولو كانتي

GMT 09:54 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

تناول التوت البري يعالج اكتئاب ما بعد الولادة

GMT 01:55 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

كوكا في اختبار سهل لمواصلة التهديف مع براغا

GMT 05:49 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"النينيو" ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم

GMT 07:10 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

طقس الأحد يشهد ارتفاع درجات الحرارة في فلسطين

GMT 23:47 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

فوائد الجرجير الصحية والجمالية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday