استعادة مدينة تدمر الأثريّة من قبضة داعش لا تعني خسارة التنظيم الحرب
آخر تحديث GMT 04:52:10
 فلسطين اليوم -
هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان
أخر الأخبار

الغارات الجويّة الروسيّة لعبت دورًا محوريًّا في الفوز بالمعركة

استعادة مدينة تدمر الأثريّة من قبضة "داعش" لا تعني خسارة التنظيم الحرب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - استعادة مدينة تدمر الأثريّة من قبضة "داعش" لا تعني خسارة التنظيم الحرب

جندي سوري من القوات الحكومية يحتفل على مشارف مدينة تدمر
دمشق - نور خوام

إستعادة الجيش السوري مدينة "تدمر" من سيطرة تنظيم "داعش" بعد أن ألحق به الهزيمة، لا يعني تفكك التنظيم "الإرهابي" و تقهقره وخسارته السيطرة على مزيد من الأراضي، على الرغم من إرتفاع عدد قتلاه إلى نحو 400 مقاتل داخل وحول المدينة الأثرية. هذا ما خلصت اليه صحيفة "الاندبندنت" البريطانية في تحليلها لمجرى الأحداث في تلك المدينة، معتبرة أنه "يبدو أن أغلب عناصر التنظيم انسحبوا قبيل دحرهم، وهو ما يتماشي مع تكتيكاتهم على مدار العام الماضي التي لا تستند إلى القتال حتى آخر رجل في ظل الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الروسية وكذلك طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء التقدم الناجح للجيش السوري على الرغم من أنه لم يتبين مدى السيطرة على منطقة تدمر، ليمثل انتصاراً مهمًا للرئيس بشار الأسـد، بعدما كان وقوع المدينة في قبضة داعش قبل عشرة أشهر بمثابة انحسار لقواته، ولكن القوات الحكومية استطاعت استعادة توازنها مع بداية الحملة الجوية الروسية في 30 أيلول / سبتمبر الماضي، فضلاً عن زيادة الدعم غير المعلن من قِبل الحلف الشيعي بقيادة إيران، والذي يضم الوحدات شبه العسكرية لحزب الله في لبنــان والعراق، وعلى الرغم من انتهاء التدخل العسكري الروسي رسمياً، ولكن من الواضح أن طائرات موسكو لعبت دوراً محورياً في استعادة السيطرة على المدينة.

ومن الملامح البارزة لانتصار تنظيم داعش في أيار / مايو الماضي أن مقاتليه تمكنوا من إحراز التقدم من دون استهداف من قِبل الطائرات الأميركية، نظراً  إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن توجه إليها الاتهامات بالقيام بعمل أي شيء من شأنه أن يساعد حكومة بشار الأسد، في الوقت الذي اتهمت فيه الحكومة السورية واشنطن بعدم استهداف داعش مطلقاً، مع تعرض القوات الحكومية لسلسلة من الهزائم العام 2014 وسقوط الجنود السوريين أسرى في أيدي التنظيم الذي كان يظهر في الفيديو وهو يقطع رؤوسهم ويطلق عليهم النار.

وواجهت روسيـا اتهامات من قِبل الحكومات الغربية والمعارضة السورية بالتركيز على قصف مواقع لا تتبع تنظيم داعش خلال حملتها الجوية دعماً للجيش السوري، وشملت الغارات الروسية كل المناطق التي تشكل تهديدًا للجيش السوري بما فيها شمال محافظة اللاذقية وحول حلب وشرق حمص وحماة.

وبلغ تقدم تنظيم داعش العام الماضي قدرته على تهديد الطريق السريع الرئيسي الذي يربط دمشق وحمص، فيما قطع لفترة وجيزة الطريق البديل الذي يربط بين حمص وحلب، وإذا كان داعش قد خسر المعركة، إلا أنه لم يلقى الهزيمة بالضرورة في الحرب، وسيكون من الصعب على الجيش السوري إحراز المزيد من التقدم شرق مدينة تدمر، بحيث سيصبح عرضة لهجمات حرب العصابات.

وينطبق الشيء ذاته على المناطق الريفية التي يقطنها أهل السنة ذات الكثافة السكانية العالية مثل محافظة إدلب وشرق حلب، حيث تتعرض المعارضة المسلحة لضغوط من الجيش السوري ووحدات حماية الشعب السورية الكردية، ولا يزال الوضع السياسي والعسكري في سورية والعراق غير مستقر، حيث يشارك الأكراد العراقيون والسوريون في قواتٍ برية تتمتع بتحالف وثيق مع الحملة الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

إلا أن الأكراد يدركون جيداً أن الدعم الدولي الذي يتمتعون به لن يستمر عقب هزيمة داعش، وسيكونون عرضة لإعادة تمكين الحكومات المركزية في دمشق وبغداد التي تسعى إلى استعادة السيطرة على مناطقهم الكردية أو المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب، بينما بدت روسيا سعيدة بالتنسيق مع الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق في 27 شباط / فبراير الماضي "لوقف الأعمال العدائية" ما بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، والذي لا يتضمن جبهة النصرة وتنظيم داعش.

وتسعى روسيـا إلى إعطاء مضمون لمفاوضات السلام في جنيف، والتي تصور شكلًا من أشكال تقاسم السلطة في سورية إما على أساس جغرافي أو مؤسسي، ولكن هذه السياسة لا تفضلها إيران أو المحور الشيعي الذي يعد أكثر الموالين لحكومة الأسد التزاماً، ومن ثم فالحرب لم تنتهِ بعد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة مدينة تدمر الأثريّة من قبضة داعش لا تعني خسارة التنظيم الحرب استعادة مدينة تدمر الأثريّة من قبضة داعش لا تعني خسارة التنظيم الحرب



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday