المعارضة تُصرّ وموسكو تطالبهم بالتخلي عن تنحي الرئيس والمعلم يعتبره خطًا أحمرًا
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

ارتفاع وتيرة التراشق الإعلامي قبل بدء المحادثات في جنيف

المعارضة تُصرّ وموسكو تطالبهم بالتخلي عن تنحي الرئيس والمعلم يعتبره خطًا أحمرًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المعارضة تُصرّ وموسكو تطالبهم بالتخلي عن تنحي الرئيس والمعلم يعتبره خطًا أحمرًا

وفد المعارضة السورية في جنيف
دمشق - نور خوام

أكّدت المعارضة السورية أنّ مرحلة الإنتقال السياسي في سورية لا يمكن أن تبدأ إلّا إذا تنحّى الرئيس بشار الأسد عن الحكم.
وذَكَر عضو وفد المعارضة السورية المفاوض محمد علوش في تصريح إلى مجموعة من الصحافيين في جنيف، أنه من المزمع أن تنطلق جولة جديدة من مفاوضات السلام يوم الإثنين المقبل , وأنه يرى أن مرحلة الإنتقال السياسي ستبدأ بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أو مقتله, مضيفاً:"لا يمكن البدء بالعملية الإنتقالية في وجود هذا النظام ورئيسه."

وأكدت مصادر على أن تعديلًا طفيفًا طرأ على تشكيلة الوفد, بإضافة كل من أسامة دنورة, وعبد القادر عزوز, بدلاً من عمار عرسان, ورفاه بريدي، ووفقًا لمصدر سوري مطلع, فإن التبديلات الحاصلة على تشكيلة الوفد روتينية وقد تحصل في كل جولة من جولات جنيف, ولا تحمل أي دلالة، كما أنه لم تتم دعوة أي شخص من معارضة الداخل.

ولفتت المصادر إلى أن وفد المعارضة المعروف باسم وفد "لوزان" والمدعوم من موسكو، وصل عدد من أعضائه ويصل من تبقى غدًا أيضًا إلى جنيف، ويتضمن الوفد كلاً من قدري جميل ورندة قسيس ونمرود سليمان ومازن مغربية وسليم خير بيك, وفاتح جاموس, وعباس حبيب, وماجد حبو، بعد إنسحاب هيثم مناع لعدم دعوة صالح مسلم’ والمجموعة الكردية بناء على ضغوطات تركية، وجميعهم تلقوا دعوة من أجل الحضور إلى جنيف، علماً أنه وخلال الجولة السابقة استقبلهم دي ميستورا بعد أن علّق الحوار.

ووصف, علوش, التصريح الذي أدلى به في وقت سابق من يوم السبت, وزير الخارجية السوري, وليد المعلم, من أن منصب الرئيس "خط أحمر" خلال مفاوضات جنيف المرتقبة لإحلال السلام في سورية بأنه "لا قيمة له."
وقال, المعلم إن وفدًا سوريًا حكوميًا سيصل إلى جنيف الأحد المقبل, للمشاركة في مباحثات السلام التي تنطلق الإثنين تحت رعاية الأمم المتحدة, وحذّر خلال مؤتمر صحفي في دمشق, من أن الحكومة لن تحاور "أحدًا يتحدث عن مقام الرئاسة, هذا خطٌ أحمر وملك الشعب السوري وحده".

وفي ذات السياق, قال عضو وفد المعارضة المفاوض منذر ماخوس, إنّ المعلم يدق المسامير في نعش (مفاوضات) جنيف.وكانت فصائل المعارضة الرئيسية, قد أعلنت في وقت سابق عن مشاركتها في المحادثات.وشدّد، المعلّم، على أن المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا, لا يحق له إقتراح جدول أعمال, هذا ما يجب أن يتم التوافق عليه بين المتحاورين لأن الحوار في الأساس (سوري – سوري) وبقيادة سورية".

وأكد, على أنه ليس هناك شيء في وثائق الأمم المتحدة يتحدث عن مرحلة إنتقالية في مقام الرئاسة، ولذلك لابد من التوافق على تعريف المرحلة الإنتقالية، وفي مفهومنا هي الإنتقال من دستور قائم إلى دستور جديد، ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر.

وأوضح, أنّ عندما يتحدث (دي ميستورا) عن دستور، فهو يعرف أن حكومة الوحدة الوطنية التي ستناقش في المستقبل هي التي تعين لجنة دستورية لوضع دستور جديد, أو تعديل الدستور القائم، ثم يتم الإستفتاء على ما تم التوافق عليه من قبل الشعب السوري، وبعد إقراره يصبح نافذًا.

وهدّد بأن الحكومة قد تنسحب من محادثات الإثنين إذا لم تحضر المعارضة خلال 24 ساعة.ويعتبر مصير الأسد نقطة خلاف محورية بين طرفي النزاع والدول الداعمة لكل منهما، إذ تتمسك المعارضة بأن لا دور له في المرحلة الانتقالية، بينما يصرّ النظام على ان مصير الأسد يتقرر فقط من خلال صناديق الاقتراع.

وتطالب المعارضة التي تتخذ من الرياض مقرًا لها, بأن يرحل الرئيس الأسد عن الحكم قبل بدء أي مرحلة إنتقالية.وقال المعلم مشيرًا للمعارضة: "إذا إستمروا على نفس المنوال فلا حاجة بهم إلى الذهاب إلى جنيف."وخلال الجولة الأولى وصل وفد الحكومة إلى جنيف قبل 26 ساعة من وفد الهيئة العليا للمفاوضات، والتي بقي أعضاؤها في الفندق يومين قبل الذهاب إلى مبنى الأمم المتحدة.

وتختلف جولة المفاوضات الحالية عن سابقاتها، اذ تترافق بإتفاق هدنة لايزال صامداً منذ 27شباط/ فبراير، على الرغم من تبادل الأطراف المعنية إتهامات بالخروقات.وقال, المعلم , نحن التزمنا بوقف الأعمال القتالية مذ 27 شباط/فبراير الماضي، ومازلنا ملتزمين، مضيفاً: طبعاً خلال الأسبوعين حصلت خروقات من جانب المجموعات المسلحة، بعضها رد عليه الجيش العربي السوري، وبعضها تجاهله.

وأكّد على أن حق الرد مشروع، ولا يعد خرقًا لوقف الأعمال القتالية.وبرز أخيرًا حديث حول نظام فيدرالي في سورية في المستقبل بعد تصريح قبل أيام نُسب إلى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إعتبر فيه أنه إذا توصّل المفاوضون إلى إستنتاج مفاده أن هذا النموذج يناسبهم، فمن سيتمكن من الإعتراض على ذلك؟.

إلّا أن المعلم أكّد على أن آخر ما روّج عنه عن "ريابكوف", لم يكن نقلاً موضوعيًا، لأنه إشترط موافقة السوريين على ذلك، ونحن السوريين نرفض الحديث عن الفيدرالية، ونؤكد على وحدة سورية, وأضاف: "أقول بكل ثقة إن شعبنا سيرفض أي محاولات للتقسيم".من ناحية أُخرى، نفى مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، أمس، تقارير إعلامية حول مناقشات بين روسيا والغرب بشأن إقامة نظام اتحادي في سورية، واصفاً هذه التقارير بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وأكّد على أنه لم تصدر عن موسكو فكرة كهذه، واصفاً ذلك الحديث بـ"الهراء"، معتبرًا أن هذه المعلومات لا تتطابق مع الواقع، بحسب وكالة "سبوتنيك"  الروسية.وأضاف, بوغدانوف, أن شكل الدولة يقرّره السوريون أنفسهم، مشيرًا إلى أن المفاوضات المباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة تكون ممكنة بعد تشكيل وفد موحد عن المعارضة.

وإتهمت الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة عن أطياف واسعة من المعارضة السورية، الحكومة السورية بوقف محادثات السلام قبل أن تبدأ، بعد رفض المعلم مناقشة مسألة إنتقال السلطة، ووصف الأسد بأنه "خط أحمر".وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد حثّ على المُضي قدمًا في محادثات جنيف، قائلًا: "إنّ العنف تراجع بدرجة كبيرة منذ بدء سريان إتفاق وقف الأعمال العدائية قبل أسبوعين".

وفي سياق منفصل, قال, كيري، الذي كان يتحدث في نهاية زيارة له إلى السعودية، إن وقف اطلاق النار الأخير، الذي بدأ منذ 27 شباط/فبراير، يبدو متماسكًا، وإن مستوى أعمال العنف قد انخفض بنحو 90 في المائة.وأضاف, كيري, أن مسؤولين من الولايات المتحدة, وروسيا, سيجتمعون السبت في العاصمة الأردنية عمان, وفي جنيف من أجل دراسة شكاوى المعارضة السورية, التي تدّعي بأن هناك إنتهاكات لوقف إطلاق النار.

وقالت, الهيئة العليا للمفاوضات, لوفد المعارضة, إنها لا تضع أي شروط مسبقة للمشاركة، ولكنها تؤكد على العمل في إطار القرارات الدولية.وعلى الصعيد الميداني، شنت القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن هجوما بالمدفعية الصاروخية، هو الأول من نوعه، على أهداف تتبع إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية.

وقالت, وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون", إنه تم إطلاق مجموعات من الصواريخ عبر الحدود الأسبوع الماضي من أجل دعم مسلحي المعارضة الذين يقاتلون تنظيم الدولة في جنوب سورية, وتشارك وحدات المدفعية الأمريكية في القتال ضد مسلحين إسلاميين في العراق.

وعلى الصعيد الميداني, أُصيب مواطن من بلدة منبج الخاضعة إلى سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشمالي الشرقي، بطلق ناري، وإتهم نشطاء حرس الحدود التركي بإطلاق النار عليه خلال محاولته عبور الحدود (السورية – التركية)، بينما أصيب شخصان بجراح جراء قصف جوي على مناطق في قريتي الموالح والكواس في ريف حلب الشرقي، بينما تستمر الإشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من طرف آخر في محور صندف تلالين في ريف حلب الشمالي، كما سقطت قذيفتان على مناطق في حي حلب الجديدة أطلقتهما الفصائل الإسلامية والمقاتلة، عقبها إستهدفت قوات النظام بصاروخ يعتقد أنه من نوع (أرض – أرض) مناطق سيطرة الفصائل في مدينة حلب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تُصرّ وموسكو تطالبهم بالتخلي عن تنحي الرئيس والمعلم يعتبره خطًا أحمرًا المعارضة تُصرّ وموسكو تطالبهم بالتخلي عن تنحي الرئيس والمعلم يعتبره خطًا أحمرًا



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday